تعيين أقارب القتلى مراقبين رسميينقرر وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير تعيين أقارب قتلى إسرائيليين مراقبين رسميين في سجون الاحتلال، الأربعاء، في خطوة تهدف إلى تشديد ظروف اعتقال الأسرى الفلسطينيين.
وقالت القناة 12 الإسرائيلية، إن مقربين من بن غفير أكدوا أن" هدف الوزير هو تشديد ظروف اعتقال السجناء الأمنيين"، وهو المصطلح الذي يُشار به إلى الأسرى الفلسطينيين.
وأضافت القناة أن بن غفير" عيّن أفرادا من العائلات الثكلى مراقبين رسميين، بدلاً من مهنيين مؤهلين من النيابة العامة ووزارة العدل كما ينص القانون"، وأنه قلّص عدد المراقبين بشكل حاد من 100 إلى أقل من عشرين.
انتقادات داخلية وتحذيرات قانونيةوأثارت الخطوة موجة من الانتقادات داخل إسرائيل، حيث وصفتها مصادر سياسية إسرائيلية بأنها" قرار جنوني متهور يخالف القانون وقد يؤدي إلى الإضرار بالعلاقات الدولية"، بحسب ما نقلته القناة 12.
ونقلت القناة عن مسؤولين سابقين كبار في مصلحة سجون الاحتلال أن القرار" قد تثير انتقادات دولية وتؤدي إلى تصعيد الأوضاع داخل السجون وخارجها"، مشيرين إلى أن" الأمر لا يتعلق بجهة رسمية أو مهنية".
سياق الوفيات والإهمال الطبيوتتمثل مهمة هؤلاء المراقبين في الإشراف على الأسرى ومتابعة ظروف احتجازهم والمعاملة التي يتلقونها، ويأتي القرام ضمن سياسات يتبعها بن غفير منذ توليه المنصب أواخر 2022 بهدف تشديد الظروف الاعتقالية.
وكشفت منظمة" أطباء من أجل حقوق الإنسان" الإسرائيلية، الثلاثاء، أن الأسير الفلسطيني عماد سرحان توفي السبت بسجن جلبوع بعد تعرضه لإهمال طبي استمر أكثر من عامين دون فحوصات، رغم معاناته من أمراض القلب والسكري وارتفاع ضغط الدم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك