أعلنت طهران أن الولايات المتحدة أنهت الحصار البحري الذي كانت تفرضه على الموانئ الإيرانية منذ نحو شهرين، وذلك قبيل التوقيع المرتقب لاتفاق بين الجانبين يُفترض أن يضع حداً للحرب في الشرق الأوسط، بحسب ما أفاد به مسؤولون إيرانيون.
ونقل إعلام رسمي إيراني عن نائب وزير الخارجية الإيراني مجيد تخت روانجي أن مسألة رفع الحصار كانت من أبرز الشروط التي أصرت عليها طهران منذ بداية المفاوضات، مشيراً إلى أن التنفيذ بدأ فعلياً قبل التوقيع الرسمي المتوقع يوم الجمعة في سويسرا.
وفي السياق ذاته، ذكرت وسائل إعلام إيرانية رسمية أن أولى السفن التجارية بدأت عبور المنطقة التي كانت خاضعة للقيود الأميركية من دون تسجيل أي عوائق، حيث عبرت ناقلة نفط وسفينة محملة بالأعلاف باتجاه الموانئ الإيرانية.
كما أفادت وكالة" فارس" بأن عدة سفن إيرانية تمكنت خلال الساعات الماضية من تجاوز نطاق الحصار البحري بسلاسة، في مؤشر على بدء تطبيق التفاهمات الميدانية بين الطرفين قبل الإعلان الرسمي عن الاتفاق.
ما أبرز بنود الاتفاق بين واشنطن وطهران؟كشفت وكالة" بلومبرغ" تفاصيل مذكرة التفاهم المرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران، والتي تتضمن وقفاً فورياً ونهائياً للحرب على جميع الجبهات، إلى جانب التزامات متبادلة تتعلق بالملف النووي والعقوبات والوجود العسكري الأميركي.
وبحسب نص مذكرة التفاهم الذي اطلعت عليه" بلومبرغ"، فإن طهران وواشنطن وحلفاءهما سيعلنون" إنهاءً فورياً ونهائياً للحرب على جميع الجبهات"، كما سيتعهد الطرفان بعدم شن أي أعمال عدائية أو التهديد باستخدام القوة.
وأضافت الوكالة أن الولايات المتحدة وإيران اتفقتا على الحفاظ على الوضع الراهن إلى حين التوصل إلى اتفاق نهائي، مع بدء مفاوضات المرحلة النهائية بعد الحصول على ضمانات بتنفيذ عدد من البنود الواردة في مذكرة التفاهم.
كما نصت المذكرة على التزام الجانبين بالتوصل إلى اتفاق نهائي خلال مدة أقصاها 60 يوماً، مع إمكانية تمديد هذه الفترة.
ووفقاً لما أوردته" بلومبرغ"، فإن الولايات المتحدة ستبادر فور توقيع مذكرة التفاهم إلى رفع الحصار البحري المفروض على إيران.
كما تعهدت واشنطن بإنهاء العقوبات المفروضة على طهران وفق جدول زمني يتم الاتفاق عليه ضمن الاتفاق النهائي، إلى جانب إعفاء صادرات النفط الإيرانية والخدمات المصرفية المرتبطة بها من العقوبات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك