Independent عربية - "تجارة الوجع" في لبنان... احتيال يقتات على معاناة النازحين فرانس 24 - خيبة أنصار المنتخب العراقي بعد خسارته القاسية أمام النرويج 4-1 بمونديال2026 Independent عربية - خلاف حاد في بريطانيا بعد عمل فني يتهم تشرشل بتجويع سكان الهند CGTN العربية - 26 مؤسسة مالية توقع اتفاقا مع الصين لتسوية أسرع عبر الحدود باستخدام اليوان الرقمي روسيا اليوم - شويغو: روسيا وتركيا بذلتا كل ما بوسعهما لتنفيذ اتفاق إسطنبول إيلاف - رغم الإتفاق.. الحرس الثوري يباغت مضيق هرمز بطائرات مسيّرة والجيش الأميركي يتدخل العربي الجديد - ريال مدريد يضم برناردو سيلفا.. حلم الطفولة ينتهي ملكياً بتدخل موريني الجزيرة نت - نموذج رومي من "علي بابا".. عندما احتال الذكاء الاصطناعي على صانعيه بانوراما فوود - تتبيلة السمك - بلطي مقلي - بلطي مشوي بالردة - صينية بلطي بالبطاطس | البلدي يوكل مع الشيف نونا الجزيرة نت - فجوة المساءلة في الصحة البيئية.. لماذا لا تتحسن النتائج رغم كثرة الجهود؟
عامة

خريجو الجامعات في مناطق سيطرة الحوثيين يواجهون أزمة بطالة متفاقمة

يافع نيوز
يافع نيوز منذ 1 ساعة

تراجع فرص العمل يدفع الشباب إلى المهن المؤقتة والهجرة بحثاً عن مستقبل أفضلتتفاقم أزمة البطالة بين خريجي الجامعات والمعاهد الفنية والتقنية في المناطق الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي، في ظل تراجع النشاط ا...

تراجع فرص العمل يدفع الشباب إلى المهن المؤقتة والهجرة بحثاً عن مستقبل أفضلتتفاقم أزمة البطالة بين خريجي الجامعات والمعاهد الفنية والتقنية في المناطق الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي، في ظل تراجع النشاط الاقتصادي وانكماش سوق العمل، الأمر الذي يضع آلاف الشباب أمام تحديات معيشية ومهنية متزايدة.

ومع استمرار الجامعات والمعاهد الحكومية والأهلية في تخريج أعداد كبيرة من الطلاب سنوياً، تتسع الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل، وسط محدودية الفرص الوظيفية وتراجع الاستثمارات وإغلاق عدد من المنشآت الاقتصادية.

وأكدت مصادر تعليمية أن سوق العمل المحلية لم تعد قادرة على استيعاب الأعداد المتزايدة من الخريجين، ما يدفع كثيرين إلى القبول بأعمال مؤقتة لا تتناسب مع مؤهلاتهم العلمية، فيما يختار آخرون الانتقال إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية أو الهجرة إلى الخارج بحثاً عن فرص أفضل.

وقال محمود، وهو خريج هندسة معمارية من صنعاء، إنه أمضى نحو ثلاث سنوات في البحث عن وظيفة مستقرة دون جدوى، مشيراً إلى أن فرص التوظيف في بعض المؤسسات باتت تخضع لمعايير لا تعتمد على الكفاءة المهنية، بحسب وصفه.

وأضاف أن استمرار التدهور الاقتصادي وتراجع النشاط العمراني والاستثماري أسهما في تقليص فرص العمل المتاحة لخريجي التخصصات الهندسية.

وفي السياق ذاته، أوضح سليمان، خريج أحد المعاهد الفنية، أن البطالة أجبرته على العمل في مهن يومية بعيدة عن تخصصه، لتأمين الحد الأدنى من احتياجاته المعيشية.

كما أشارت خريجة في تخصص المحاسبة إلى أن سنوات الانتظار الطويلة للحصول على وظيفة مناسبة دفعتها إلى تأجيل خططها الشخصية والمهنية، مؤكدة أن غياب فرص التوظيف حال دون بناء مسار وظيفي واضح بعد التخرج.

ووفقاً لتقارير دولية، تجاوز معدل بطالة الشباب في اليمن 32 في المائة خلال عام 2024، فيما بلغ معدل البطالة العام أكثر من 17 في المائة، في مؤشر يعكس اتساع الفجوة بين أعداد الداخلين إلى سوق العمل والفرص المتاحة.

وتشير بيانات أممية إلى أن الشباب يشكلون قرابة ثلث سكان اليمن، ما يجعل قضية التوظيف إحدى أبرز القضايا المؤثرة في مستقبل البلاد واستقرارها الاقتصادي والاجتماعي.

ولا تقتصر تداعيات البطالة على الجانب الاقتصادي فحسب، بل تمتد إلى أبعاد نفسية واجتماعية، إذ يحذر مختصون من أن فترات الانتظار الطويلة بعد التخرج وعدم القدرة على تحقيق الاستقلال المالي تؤدي إلى تنامي مشاعر الإحباط والقلق وفقدان الثقة بالمستقبل.

كما تسهم البطالة المزمنة في ارتفاع معدلات العزلة الاجتماعية وتأخر الزواج، في ظل صعوبة توفير دخل ثابت يمكن الشباب من تحمل أعباء الحياة وتأسيس أسر جديدة.

وفي المقابل، تتزايد رغبة الخريجين في الهجرة إلى مناطق أخرى داخل اليمن أو إلى خارج البلاد، الأمر الذي يفاقم ظاهرة هجرة الكفاءات التي تحتاج إليها اليمن في جهود إعادة الإعمار والتنمية مستقبلاً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك