حصلت" الشروق" على تحقيقات النيابة العامة في قضية مشاجرة معرض سيارات بمنطقة التجمع، المتهم بها صبري نخنوخ و10 آخرين باستعراض القوة وفرض السيطرة والسرقة بالإكراه، وهي القضية رقم 6262 لسنة 2026 التي أحيلت لمحكمة الجنايات لبدء أولى جلساتها في 14 يوليو المقبل.
وأدلى محمد الإمام، مالك معرض السيارات المجني عليه، بأقواله في التحقيقات، موضحًا أن خلافات مالية نشبت بينه وبين صبري نخنوخ تلقى بعداه رسالة صوتية منه عبر تطبيق" واتساب" تضمنت عبارات تهديد بإلحاق الأذى به إن لم يؤد له مبلغ مالي.
وتابع المجني عليه أمام جهات التحقيق، أنه في يوم الواقعة تلقى مكالمة هاتفية من أحد العاملين بالمعرض تفيد باقتحام المتهم الأول والثاني وآخرين المكان، مستعرضين القوة والعنف تجاههم.
وأضاف المجني عليه أنهم تعدوا بالضرب على أحد زبائن المعرض تصادف وجوده في مكان الواقعة، وصفعه على وجهه محدثين إصابته باليد باستخدام لوح زجاجي.
وأوضح أن المتهم الأول هدده شفهيًا عبر أحد العاملين بالمكان، بإضرام النيران بمسكنه ومعرض السيارات خاصته إن لم يؤد له المبلغ المالي، ثم قاموا بالاستيلاء على جهاز تسجيل كاميرات المراقبة كرهاً عن العاملين.
وأسند أمر الإحالة إلى المتهمين صبري نخنوخ، وجون نخنوخ، وأحمد الحداد، وأحمد أبو ضيف، ومحمد خلاف، ومؤمن زنهاري، وهاني محمد، ووليد رسمي، ومعتز محمد، وأحمد أشرف، وإسلام محمد، أنهم استعرضوا القوة والعنف قبل المجني عليهم، حيث كونوا فيما بينهم تشكيلًا عصابيًا يتزعمه المتهم الأول صبري نخنوخ، ويتقاضى أفراده مبالغ مالية نظير فرض السطوة والنفوذ واستخدام القوة والتهديد لإلقاء الرعب بين الناس وتعريض أمنهم وحرياتهم للخطر وسلب أموالهم وممتلكاتهم لصالح آخرين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك