أعلنت جمعية فلسطين الدولية للتنمية نتائج الدورة الثالثة من جوائز فلسطين الثقافية، التي وصفت بأنّها الأوسع منذ انطلاقها، بمشاركة مبدعين من 13 دولة عربية و7 دول غير عربية، وشملت مجالات الرواية والقصة والشعر والفن التشكيلي والتصوير الفوتوغرافي والكاريكاتير.
وخصّصت الدورة مسارًا بعنوان" إبداع رغم العدوان والقصف والدمار" لتكريم الأعمال القادمة من قطاع غزة، فيما توّج المصور الصحفي الفلسطيني علاء بدارنة بجائزة وليد الخطيب للتصوير الفوتوغرافي.
التكريم بمثابة تقدير لكل من يعمل في الميدانوقال بدارنة في مقابلة مع برنامج" ضفاف" الذي يُبثّ على قناة العربي 2، إنّ الجائزة تأتي في وقت صعب على الصحفيين والمصورين الفلسطينيين، في ظل فقدان عدد كبير من زملائهم في قطاع غزة، معتبرا التكريم تقديرا لكل من يعمل في الميدان.
وبدرانة، الذي بدأ التصوير الصحفي عام 2000، يرى أن الجائزة رقم 39 في مسيرته الممتدة لأكثر من 26 عاما، مؤكدا أن مسؤولية المصور لا تنتهي وأن" الصورة الأقوى والمؤثرة لم تأت بعد".
وخلال مسيرته، تعرّض بدارنة للإصابة أكثر من 11 مرة أثناء التغطيات، لكنّه يؤكد أنّ ذلك لا يُقارن بمن فقدوا حياتهم وهم يحملون الكاميرا، خصوصًا في فلسطين.
ومن أبرز أعماله الصورة التي وثّقت الحاجة محفوظة وهي تحتضن جذع شجرة زيتون اقتلعها الاحتلال، وهي صورة تحوّلت إلى رمز بصري يُعبّر عن ارتباط الفلسطيني بأرضه.
ويقول بدارنة إن قوة الصورة لم تكن في التقنية فقط، بل في شخصية صاحبتها ومعناها الإنساني.
كما تحدث بدارنة عن مشروعه" سيدات الأرض" الذي وثق من خلاله نساء فلسطينيات مرتبطات بالأرض والزراعة والحياة اليومية، معتبرا المرأة الفلسطينية" حاضرة في كل تفاصيل المجتمع الفلسطيني".
ويرفض بدارنة حصر تجربته في تصوير الحرب فقط، موضحا أنه يعمل أيضا على توثيق الحياة والطبيعة والتراث والجماليات الفلسطينية، لأن مهمة المصور الصحفي بالنسبة له هي الجمع بين الصورة الخبرية والفنية.
ويواصل المصور الفلسطيني العمل على مشاريع جديدة تجمع بين الصورة والمفاهيم، في محاولة لتقديم سرد بصري مختلف عن فلسطين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك