وكالة سبوتنيك - الأمم المتحدة: تدهور متواصل في أوضاع النساء والفتيات بالأراضي الفلسطينية وكالة الأناضول - "ترهيب لطمس الحقيقة".. صحفيو سوريا يدينون مداهمة إسرائيل منزل زميلهم بالقنيطرة روسيا اليوم - بوليتيكو: تحفظات بلغارية على بنود من العقوبات الأوروبية الجديدة ضد روسيا Independent عربية - مقتل 5 في هجمات روسية على شرق وجنوب أوكرانيا Independent عربية - إسرائيل تخفف ضرباتها والرئيس اللبناني: مسار التفاوض "مستقل" عن تفاهم واشنطن روسيا اليوم - أمريكا ترد على تصريح مدرب إيران بشأن تعرضهم "للاضطهاد" بالمونديال فرانس 24 - شح في المواد الغذائية في اثر احتجاجات دموية في شطر كشمير الباكستاني العربي الجديد - "بي بي سي" تلغي برامج في إطار خفض التكاليف فرانس 24 - مونديال2026: الأسطورة ميسي يقود الأرجنتين لفوز عريض على الجزائر وفرنسا تهزم السنغال روسيا اليوم - إسرائيل تكشف عن سنوات من العمليات السرية مع صوماليلاند!
عامة

هل حقق ترمب أهدافه من حرب إيران؟

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 ساعة

بعد وقت قصير من شن الولايات المتحدة وإسرائيل غارات جوية على إيران ‌في 28 فبراير (شباط)، حدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب مجموعة واسعة من الأهداف، بدءاً من تدمير قدرات إيران في مجال الصواريخ الباليستية،...

بعد وقت قصير من شن الولايات المتحدة وإسرائيل غارات جوية على إيران ‌في 28 فبراير (شباط)، حدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب مجموعة واسعة من الأهداف، بدءاً من تدمير قدرات إيران في مجال الصواريخ الباليستية، وصولا إلى ضمان ألا تتمكن أبداً من امتلاك سلاح نووي.

وبعد مرور أكثر من ثلاثة أشهر، ومع توصل البلدين إلى اتفاق سلام مبدئي، ما الذي حققه ترمب؟قبل الحرب، كانت إيران تمتلك ​أكبر مخزون من الصواريخ الباليستية في الشرق الأوسط، والذي كان يتراوح من 2500 إلى 6000 صاروخ من أنواع مختلفة.

بعضها كان قادراً على بلوغ إسرائيل، بمدى يصل إلى 2000 كيلومتر، وبعضها يحمل رؤوساً حربية بذخائر عنقودية تزداد صعوبة التصدي لها.

وإيران أيضاً منتج كبير للطائرات المسيرة بعيدة المدى، وعلى وجه الخصوص طائرات" شاهد" المسيرة الهجومية التي استخدمتها روسيا ضد أوكرانيا وكذلك استخدمتها طهران.

وبعد مرور شهر تقريباً على اندلاع الحرب، قالت مصادر أميركية لـ" رويترز"، إن ثلث تلك الترسانة دمر، بينما يُرجح أن ثلثاً آخر تضرر أو دُمر أو دُفن.

وأبلغ الأميرال الأميركي براد كوبر، الكونغرس في الـ14 من مايو (أيار) بأن قدرة إيران على بناء وتخزين الصواريخ والطائرات المسيرة بعيدة المدى أصبحت أضعف بفارق سنوات.

وأضاف أن الولايات المتحدة وحلفاءها اعترضوا أكثر من 1500 صاروخ و6000 طائرة مسيرة خلال الصراع.

ولا يزال من غير الواضح عدد الصواريخ المتبقية لدى إيران، لكنها لا تزال قادرة على الوصول إلى حلفاء الولايات المتحدة، ‌في هجمات أحدثها ما وقع ‌في السادس من يونيو (حزيران) عندما أطلقت وابلاً من الصواريخ على الكويت والبحرين، وفي السابع ​من ‌يونيو عندما أطلقت ​صواريخ ⁠على إسرائيل.

وقالت تلك الدول إن الهجمات لم تسفر عن أضرار جسيمة.

يقول الجيش الأميركي إنه أضعف قدرة إيران العسكرية التقليدية على بسط نفوذها في المنطقة أو تهديد العمليات الأميركية.

وأبلغ كوبر" الكونغرس" أن الجيش الأميركي دمر 161 سفينة تابعة للبحرية الإيرانية، وعطل 82 في المئة من أنظمة الدفاع الجوي في البلاد.

وأضاف أن القوات الجوية الإيرانية، التي كانت تنفذ ما يصل إلى 100 طلعة جوية يومياً قبل الحرب، توقفت الآن عن تنفيذ أية مهام جوية على الإطلاق.

وعلى رغم ذلك، تمكنت إيران من إغلاق مضيق هرمز بشكل فعال خلال فترة الصراع، إذ منعت عبور السفن التجارية التي تنقل خمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي العالمية من خلال استخدام الزوارق السريعة والألغام والمسيرات والزوارق المزودة بالصواريخ.

أكد ترمب مراراً أن هدفه الرئيسي هو منع إيران من صنع ⁠سلاح نووي.

في المقابل، أكدت طهران باستمرار أنها لا تنوي صنع قنبلة نووية، وأن برنامجها النووي سلمي.

لكن ‌الحرب لم تغير بشكل كبير من قدرات إيران النووية.

وقدرت الاستخبارات الأميركية الشهر الماضي أن ‌طهران ستحتاج إلى أقل من عام لإنتاج سلاح نووي، وهو الجدول الزمني نفسه الذي ​وضعته عقب الضربات التي استهدفت المنشآت النووية الإيرانية في يونيو 2025.

وسيشكل ‌البرنامج النووي الإيراني قضية محورية للمفاوضين فور التوقيع الرسمي على الاتفاق الإطاري يوم الجمعة.

وتشير مصادر إلى أن ترمب شدد على ضرورة إخراج ‌اليورانيوم الإيراني المخصب من البلاد، بينما أكد الزعيم الأعلى الإيراني آية الله مجتبى خامنئي ضرورة عدم إرساله إلى الخارج.

قال ترمب في الثاني من مارس (آذار) في" البيت الأبيض"، إنه لا يمكن السماح لطهران بمواصلة تسليح وتمويل الفصائل المسلحة الحليفة لها في العراق ولبنان وغزة واليمن، وهي جماعات عولت عليها إيران لعقود لبسط نفوذها ومضايقة أعدائها.

ولم تبد إيران أي استعداد لوقف دعمها لتلك الجماعات منذ بداية الحرب، لكن التقييمات العسكرية الأميركية والمستقلة وجدت أن شبكة" وكلاء" إيران ‌تلك أصبحت أقل فعالية بكثير مما كانت عليه في السابق.

وحدث جزء كبير من هذا التراجع قبل نشوب الحرب.

فقد قتلت إسرائيل عدداً كبيراً من كبار قادة حركة" حماس" وآلافاً من مقاتليها ⁠في غزة عقب هجوم قادته ⁠الحركة في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 على إسرائيل، وقتلت أيضاً عديداً من قيادات جماعة" حزب الله" في لبنان.

وفقدت إيران كذلك طريقاً مهماً لإمداد" حزب الله" بسقوط حكم الرئيس السوري السابق بشار الأسد عام 2024.

وأدت العقوبات والصعوبات الاقتصادية التي تعاني منها إيران أيضاً إلى تقليص قدرتها على تمويل تلك الجماعات.

ولم تضطلع هذه الجماعات بدور رئيسي في الحرب.

فـ" حماس" لم تهاجم إسرائيل من قطاع غزة، بينما لم تعطل جماعة الحوثي حركة الملاحة في البحر الأحمر من اليمن بشكل كبير.

وانضمت جماعة" حزب الله" إلى الحرب في الثاني من مارس الماضي عندما أطلقت صواريخ وطائرات مسيرة على إسرائيل، وردت إسرائيل بغارات جوية وغزو بري مما أسفر عن مقتل نحو 3700 شخص وتشريد 1.

2 مليون آخرين في لبنان.

وقتل نحو 28 جندياً إسرائيلياً وأربعة مدنيين في هذا الصراع حتى الآن.

وقال كوبر لـ" الكونغرس" في مايو الماضي، إن إيران لم تعد قادرة على تزويد تلك الجماعات بالأسلحة المتقدمة بشكل يعول عليه، لكنه لم يحدد ما يعنيه ذلك.

شجع ترمب المتظاهرين الإيرانيين على إطاحة حكامهم قبل بدء الحرب، وقال إن مقتل الزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي في 28 فبراير كانت" فرصتهم الأكبر" لانتزاع السيطرة على السلطة.

وفي السادس من مارس، قال إن الحرب ​لن تنتهي إلا" باستسلام إيران غير المشروط"، إلى جانب تولي زعيم جديد" مقبول".

وعلى رغم ​أن الحرب لم تسفر عن إطاحة حكومة رجال الدين الإيرانية، قال ترمب إنه حقق هدفه بتولي آية الله مجتبى خامنئي منصب الزعيم الأعلى بدلاً من والده.

ووصف القيادة الجديدة بأنها" نظام جديد وأكثر عقلانية" في 29 مارس.

وامتنع في الأسابيع القليلة الماضية عن تكرار دعواته لإسقاط القادة الإيرانيين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك