ويواصل أنصار" لجنة العمل المشتركة في عوامي"، وهي حركة مناهضة للحكومة تطالب بإصلاحات في الاقتصاد والحكم، تنظيم تظاهرات رغم حظر المجموعة هذا الشهر بموجب قوانين مكافحة الإرهاب.
وأفادت الشرطة الاثنين أن 425 شخصا على صلة بالحركة أوقفوا منذ بدأت الاضطرابات مطلع حزيران/يونيو.
وقال ساردار وحيد، أبرز مسؤول مدني في مدينة راولاكوت التي تعد بؤرة الاضطرابات، إن شخصين آخرين قتلا في الاشتباكات خلال الأيام الأخيرة.
يرفع ذلك حصيلة القتلى إلى 22 منذ الخامس من حزيران/يونيو، مقارنة بعشرين شخصا تأكد مقتلهم الجمعة بناء على بيانات وردت لفرانس برس من مسؤولين في ثلاث مناطق منفصلة بينها راولاكوت.
وتشمل الحصيلة أربعة من عناصر الأمن.
وتقول الشرطة إن 89 عنصرا أصيبوا بجروح في المواجهات.
ووصف أعضاء" لجنة العمل المشتركة في عوامي" إدراجهم على قائمة الإرهاب بـ" الاضطهاد"، قائلين إنهم يتظاهرون من أجل حقوقهم الاقتصادية والسياسية المشروعة.
وتسببت التظاهرات والاعتصامات وإضرابات الأعمال التجارية بحالة شلل في الحياة اليومية في العديد من بلدات المنطقة، بحسب مسؤولين وسكان أفادوا كذلك عن انقطاعات واسعة في إنترنت الهواتف المحمولة.
وفي عاصمة الإقليم مظفر أباد، ساد الهدوء في الشوارع وأفاد السكان عن صعوبات في الوصول إلى الإمدادات الحيوية.
وقال أحد سكان مظفر أباد ويدعى محمد مسكين لفرانس برس الثلاثاء" أبحث عن الدواء في كل مكان ولا يمكنني العثور عليه.
حتى المتاجر الكبيرة مغلقة".
وأما بالنسبة للمتاجر المفتوحة، فيؤدي اضطراب الإمدادات إلى الحد من المخزونات.
وقال صابر حسين (60 عاما)" نمر بفترة صعبة جدا منذ ثمانية أيام.
الأسواق مغلقة وهناك القليل جدا الذي يمكن تناوله باستثناء الخضار".
وأعلنت السلطات بأنها أمرت المتاجر بفتح أبوابها وقال الناطق باسم الحكومة المحلية شعيب جاويد مير إن المسؤولين يعملون على منع أي نقص في الإمدادات الأساسية.
ودارت آخر مواجهات عنيفة استمرت لأيام بين الشرطة ومحتجين بقيادة" لجنة العمل المشتركة في عوامي" في المنطقة في أيلول/سبتمبر وتأكد مقتل تسعة أشخاص حينها.
تعد المنطقة غاية في الحساسية بالنسبة للجيش والحكومة في باكستان بعد سنوات من المناوشات المتكررة وحرب مع الهند.
تطالب كل من الهند وباكستان بكامل إقليم كشمير ذي الغالبية المسلمة والذي بقي منقسما بين البلدين منذ استقلالهما عن بريطانيا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك