FC Barcelona - برشلونة - PERE ROMEU EXTENDS HIS CONTRACT UNTIL 2028 الجزيرة نت - خبير عسكري.. إسرائيل تسعى لاحتلال مواقع إستراتيجية لابتزاز لبنان في المفاوضات العربي الجديد - س/ج | ما نعرفه عن جنازة خامنئي وأهمية المناسبة Euronews عــربي - لا مديرين ولا مشكلات: من داخل شركة دنماركية تعتمد الإدارة الذاتية العربي الجديد - باريس سان جيرمان ومارسيليا بين أمير قطر وماكرون وترامب الجزيرة نت - السلام فجّر أخطر خلاف بينهما.. هل أصبح نتنياهو عبئا على ترمب؟ قناه الحدث - أزمة بين ناديين مصريين بسبب "شراء" برشلونة للاعب حمزة عبد الكريم Euronews عــربي - خلاف بين وزراء الاتحاد الأوروبي حول تمديد احتكار الأدوية في نقاش قانون التكنولوجيا الحيوية القدس العربي - نيويورك تايمز: البحرين جردت 69 شخصا من جنسياتهم بتهمة عدم الولاء وحاولت ترحيلهم إلى إيران يني شفق العربية - صحفيو سوريا يدينون مداهمة الاحتلال منزل زميلهم بالقنيطرة
عامة

سبيلبرغ: لم أعد أشك في وجود حياة خارج الأرض

الغد
الغد منذ 1 ساعة

بعد ما يقرب من خمسين عاماً على تقديم فيلمه الشهير «لقاءات قريبة من النوع الثالث»، يعود المخرج الأميركي ستيفن سبيلبرغ إلى السؤال الذي رافقه طوال مسيرته السينمائية: هل نحن وحدنا في هذا الكون؟فيلمه الج...

بعد ما يقرب من خمسين عاماً على تقديم فيلمه الشهير «لقاءات قريبة من النوع الثالث»، يعود المخرج الأميركي ستيفن سبيلبرغ إلى السؤال الذي رافقه طوال مسيرته السينمائية: هل نحن وحدنا في هذا الكون؟فيلمه الجديد «يوم الكشف»، الذي يُعرض في دور السينما اعتباراً من 11 يونيو، يعيد واحداً من أبرز صناع أفلام الخيال العلمي إلى موضوع الكائنات الفضائية، لكن هذه المرة من منظور مختلف تماماً.

ويقول سبيلبرغ إن الفيلم الجديد ليس خيالاً علمياً بالمعنى التقليدي، رغم أنه يتناول موضوع الحياة خارج الأرض.

وأضاف في مقابلة حديثة: «إنه أول فيلم أصنعه ويُصنف على أنه خيال علمي بينما أنا لا أعتبره كذلك.

إنه أقرب بكثير إلى العالم الذي نعيش فيه اليوم وإلى الاكتشافات التي تحدث من حولنا الآن».

ويبلغ سبيلبرغ اليوم 79 عاماً، ويعود في «يوم الكشف» إلى الهواجس التي رافقته منذ أفلام مثل «إي.

تي.

» و«حرب العوالم».

وقد حظي الفيلم بالفعل بإشادات واسعة واعتبره كثيرون من أفضل أعماله خلال السنوات الأخيرة.

لكن المفاجأة الأكبر جاءت في تصريحات المخرج نفسه، إذ أكد أن إيمانه بوجود حياة خارج الأرض لم يعد مجرد احتمال، بل تحول إلى قناعة حقيقية.

وقال: «كنت مؤمناً بهذه الفكرة منذ أن صنعت" لقاءات قريبة من النوع الثالث" قبل خمسين عاماً، لكنني كنت دائماً أقول إنني لن أجزم بوجود حياة خارج الأرض قبل أن أرى جسماً مجهولاً بعيني».

وأضاف: «لكنني غيرت رأيي الآن.

أنا مستعد لتغيير موقفي بسبب حجم الأدلة والقرائن غير المباشرة التي أراها هائلة».

ويروي «يوم الكشف» قصة خبير في الأمن السيبراني يمتلك أدلة حكومية أخفيت طويلاً حول لقاءات مزعومة مع كائنات فضائية.

ويلاحقه مسؤول تنفيذي يسعى إلى إبقاء هذه المعلومات سرية، بينما تقوده شخصيات أخرى مرتبطة بحركة المطالبة بالكشف عن أسرار الأجسام الطائرة المجهولة.

وعندما بدأ سبيلبرغ التفكير في المشروع، تواصل مع الكاتب ديفيد كوب، شريكه القديم في أفلام مثل «الحديقة الجوراسية» و«حرب العوالم».

ويتذكر كوب المكالمة الأولى قائلاً: «سألته: عن ماذا يتحدث الفيلم؟ فأجابني: كائنات فضائية مجدداً.

لكن بشكل مختلف هذه المرة».

وجاءت فكرة الفيلم بعد فترة توقف طويلة نسبياً بالنسبة للمخرج الشهير، أعقبت فيلمه الشخصي «آل فابلمان»، الذي تناول طفولته وقصة انفصال والديه وبداياته في صناعة السينما.

ويقول سبيلبرغ إن ذلك الفيلم ساعده على مواجهة قضايا شخصية لم يتحدث عنها من قبل.

وأضاف ضاحكاً: «كنت أقول دائماً إنه علاج نفسي بقيمة 40 مليون دولار لم أدفع ثمنه أنا، بل دفعته شركة يونيفرسال».

لكن الشرارة الحقيقية لفيلمه الجديد جاءت من جلسات استماع عقدها الكونغرس الأميركي عام 2023 حول الأجسام الطائرة المجهولة، والتي تضمنت شهادات لمسؤولين سابقين تحدثوا عن برامج حكومية سرية مرتبطة بهذه الظواهر.

وأثارت تلك الجلسات اهتمام سبيلبرغ إلى درجة أنه أعد معالجة درامية من خمسين صفحة للفيلم، ثم واصل إرسال الملاحظات والاقتراحات إلى كاتب السيناريو طوال عملية الكتابة.

ويقول كوب: «أعتقد أنه كان يعيد قراءة السيناريو يومياً تقريباً لمدة عام كامل.

كنت أستيقظ أحياناً لأجد 30 أو 35 رسالة منه تتضمن ملاحظات جديدة».

ورغم أن «يوم الكشف» يتناول الكائنات الفضائية، فإن الرسالة الأساسية للفيلم، بحسب سبيلبرغ، تدور حول التعاطف الإنساني.

ويقول: «أعتقد أن كل فيلم يجب أن يمنح مساحة كبيرة للتعاطف، لأن التعاطف يبدو أحياناً وكأنه سلعة نادرة.

لكنه موجود داخلنا جميعاً».

ويأتي الفيلم في وقت تواجه فيه السينما منافسة قوية من المنصات الرقمية والذكاء الاصطناعي وسلاسل الأفلام الضخمة، إلا أن سبيلبرغ لا يبدو قلقاً بشأن مستقبلها.

ويقول: «الجمهور هو ما يمنحني الثقة بالسينما.

ما زلت أؤمن بأن الناس يريدون الاجتماع في قاعة مظلمة مع غرباء لمشاركة تجربة مشاهدة قصة يرويها صناع أفلام، وهذا ما يمنحني الحافز للاستمرار».

ومع اقترابه من عامه الثمانين في ديسمبر المقبل، لا يفكر سبيلبرغ في عدد الأفلام التي بقيت له.

ويؤكد: «لا أفكر أبداً في عدد الأفلام المتبقية.

كل ما أتمناه هو أن أجد الإلهام عندما تأتي الفكرة المناسبة، كما حدث مع" يوم الكشف" و" آل فابلمان" و" قصة الحي الغربي" ».

وكشف المخرج أن مشروعه المقبل قد يكون أخيراً فيلم «ويسترن» أو «رعاة بقر»، وهو النوع السينمائي الوحيد تقريباً الذي لم يخض تجربته بشكل كامل طوال مسيرته الطويلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك