FC Barcelona - برشلونة - PERE ROMEU EXTENDS HIS CONTRACT UNTIL 2028 الجزيرة نت - خبير عسكري.. إسرائيل تسعى لاحتلال مواقع إستراتيجية لابتزاز لبنان في المفاوضات العربي الجديد - س/ج | ما نعرفه عن جنازة خامنئي وأهمية المناسبة Euronews عــربي - لا مديرين ولا مشكلات: من داخل شركة دنماركية تعتمد الإدارة الذاتية العربي الجديد - باريس سان جيرمان ومارسيليا بين أمير قطر وماكرون وترامب الجزيرة نت - السلام فجّر أخطر خلاف بينهما.. هل أصبح نتنياهو عبئا على ترمب؟ قناه الحدث - أزمة بين ناديين مصريين بسبب "شراء" برشلونة للاعب حمزة عبد الكريم Euronews عــربي - خلاف بين وزراء الاتحاد الأوروبي حول تمديد احتكار الأدوية في نقاش قانون التكنولوجيا الحيوية القدس العربي - نيويورك تايمز: البحرين جردت 69 شخصا من جنسياتهم بتهمة عدم الولاء وحاولت ترحيلهم إلى إيران يني شفق العربية - صحفيو سوريا يدينون مداهمة الاحتلال منزل زميلهم بالقنيطرة
عامة

تهز قدمك أو تعبث بالقلم دون وعي؟.. ما الذي يحاول جسدك أن يقوله؟

 خبرني
خبرني منذ 1 ساعة

وينقل التقرير عن جيمس ليفين، أستاذ الطب في" مايو كلينك"، وصفه للتململ بأنه" حركة إيقاعية مبرمجة عصبيا، وتعبير خارجي عن دافع فطري للحركة". بمعنى أن الجسد لا يتحرك هنا عبثا، بل يحاول أحيانا إعادة ضبط نف...

وينقل التقرير عن جيمس ليفين، أستاذ الطب في" مايو كلينك"، وصفه للتململ بأنه" حركة إيقاعية مبرمجة عصبيا، وتعبير خارجي عن دافع فطري للحركة".

بمعنى أن الجسد لا يتحرك هنا عبثا، بل يحاول أحيانا إعادة ضبط نفسه من الداخل.

كيف تساعدنا هذه الحركات الصغيرة؟تفسر بعض النظريات هذه الظاهرة بأن الدماغ لا يستطيع التركيز على عدد غير محدود من الإشارات في الوقت نفسه.

عندما ينشغل جزء من الانتباه بإحساس بسيط ومكرر، مثل الضغط على قلم أو تحريك القدم بإيقاع ثابت، يضعف نفوذ الأفكار القلقة التي تحاول الاستحواذ على الوعي.

ويوضح موقع" كليفلاند كلينك" أن بعض الممارسات الحسية تعمل عبر توجيه الانتباه إلى شيء نراه أو نلمسه أو نسمعه الآن.

هذا التركيز على محفز ملموس يساعد على كسر دوامة الأفكار المزعجة وإعادة الشخص إلى اللحظة الراهنة.

من زاوية أخرى، يمكن النظر إلى هذه الحركات كإحدى وسائل" تنظيم الاستثارة العصبية".

ففي حالات القلق والتوتر لا يكون العقل وحده في حالة ضغط، بل يدخل الجسم كله في وضع استنفار.

في هذه اللحظة قد لا تكفي نصيحة من نوع" اهدأ"، لأن الجهاز العصبي يحتاج إلى إشارة جسدية، لا إلى أمر ذهني.

لذلك تنتشر تقنيات تحمل اسم" استعادة الحضور" أو (Grounding)، وتعتمد على وسائل بسيطة لإعادة الشخص إلى اللحظة الحاضرة عندما يغمره القلق أو الخوف.

عندها يصبح الإمساك بالقلم أو الضغط على حافة المكتب أو شد قبضة اليد، طريقة لإعطاء القلق مسارا جسديا آمنا.

المشكلة لا تختفي، لكن جزءا من الانتباه ينتقل من الفكرة القلقة إلى شيء يمكن لمسه: وزن القلم، وملمس الخاتم الذي تديره في إصبعك، أو برودة سطح الطاولة التي تنقر عليها.

الرسم العفوي.

ملل أم طريقة للتركيز؟في قاعات الدراسة والاجتماعات، غالبا ما يُقرأ الرسم العفوي على هامش الورقة بوصفه علامة عدم انتباه.

لكن مادة منشورة على موقع" ميريديث كوليدج نيوز" تنقل عن أستاذة التربية ماري كاي ديلاني أن الرسم والتململ قد يساعدان بعض الأشخاص على التركيز بدلا من أن يشتتاه.

وتشير المادة إلى دراسة وجدت أن الأشخاص الذين رسموا رسوما بسيطة أثناء الاستماع إلى رسالة هاتفية مملة تذكروا معلومات أكثر ممن لم يرسموا.

لا يعني ذلك أن الرسم يجعلنا أذكى، بل إنه يمنح الدماغ نشاطا خفيفا يمنعه من الشرود الكامل.

وفي موقع" هيلث سنترال" يوضح المختص بيلي روبرتس أن بعض أدوات التململ قد تساعد على تهدئة الجسد مفرط النشاط كي يستطيع العقل الانتباه.

لكن الشرط الأساسي أن تبقى هذه الأداة في الخلفية.

فإذا سرق النشاط الجانبي كل الانتباه، لم يعد وسيلة للتركيز، بل تحول إلى مصدر تشتيت جديد.

هذا يقود إلى مفارقة لافتة: بعض الأشخاص، خصوصا من يعانون من اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD)، قد يحافظون على تركيز أفضل عندما تبقى أيديهم أو أقدامهم مشغولة بحركة بسيطة ومتكررة.

لدى هؤلاء، قد تعمل هذه الحركات وسيلة" تنظيم ذاتي" تساعد على الحفاظ على مستوى من التنبيه العصبي يسمح بمتابعة المهمة المطروحة.

متى يصبح التململ مفيدا؟ ومتى يتحول إلى مشكلة؟التفريغ الحسي الحركي ليس جيدا أو سيئا في ذاته.

قيمته تتحدد بسؤال بسيط: هل يساعدني هذا السلوك على التركيز وتهدئة القلق أم يؤذيني ويشتت انتباهي؟في كثير من الحالات، يعمل التململ صمام أمان صغير للجهاز العصبي.

هز القدم أو الضغط على كرة مطاطية أو المشي أثناء مكالمة صعبة، قد يساعد على تصريف جزء من التوتر ومنع تراكمه.

بعض الدراسات التي استعرضتها مواقع صحية مثل" بريفنشن" و" بي بي سي فيوتشر" تشير إلى أن الحركات الصغيرة أثناء الجلوس الطويل قد تنشط الدورة الدموية وتكسر حالة الجمود التي يفرضها العمل المكتبي.

في المقابل، يتحول التململ إلى إشارة تحذير عندما يصبح مؤذيا أو قهريا أو خارج السيطرة.

فقضم الأظافر حتى النزف أو شد الشعر أو خدش الجلد لا يؤدي الوظيفة نفسها التي يؤديها تحريك قلم أو الضغط على كرة صغيرة.

هنا لا يعود السلوك مجرد وسيلة لتنظيم التوتر، بل قد يشير إلى ضغوط نفسية أعمق أو إلى حاجة إلى دعم علاجي.

لهذا يوصي بعض المختصين، في مواد منشورة على مواقع مثل" فري ويل هيلث"، بالتركيز على وظيفة السلوك لا على شكله فقط.

فإذا كان يساعد الشخص على الهدوء والتركيز دون أن يؤذيه أو يزعج من حوله، فقد يكون أداة تنظيم ذاتي مفيدة.

أما إذا كان يسبب ألما أو إحراجا أو يعطل الحياة اليومية، فربما حان الوقت للسؤال عما يحاول هذا السلوك قوله.

لذلك، في المرة المقبلة التي تلاحظ فيها يدك تضغط على زر القلم بلا وعي، أو قدمك تهتز تحت الطاولة أثناء الانتظار، قد لا يكون السؤال الأهم: " كيف أتوقف عن هذه الحركة؟ " بل: " ما الذي يحاول جسدي أن يقوله الآن؟ ".

بين قلم يُفتح ويُغلق، وخاتم يدور حول الإصبع، وساق لا تكف عن الحركة، قد يختبئ واحد من أبسط الطرق التي يستخدمها الإنسان لتهدئة نفسه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك