ذكرت صحيفة " فايننشال تايمز" اليوم الأربعاء، أن مسعد بولس مستشار الرئيس الأميركي دونالد ترمب للشؤون العربية والأفريقية يسعى إلى التوسط في اتفاق لتقاسم السلطة في ليبيا بين حكومتين متنافستين في شرقها وغربها.
وفي مقابلة مع الصحيفة، قال بولس" خطتنا هي أن تكون هناك حكومة موحدة، وتوحيد كل المؤسسات"، وحث شركات نفط أميركية على الاستثمار في ليبيا.
ودعا مراقبون إلى استغلال الزخم الأميركي المستجد بعد غياب عن الملف الليبي لأعوام، إلى حلحلة الجمود السياسي الليبي والذهاب نحو حلول واقعية تضمن الاستقرار السياسي والأمني حتى تدور العجلة الاقتصادية.
وكان كبير مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترمب للشؤون الأفريقية والعربية والشرق الأوسط، مسعد بولس، قد حط بليبيا لأول مرة في أواخر يوليو (تموز) 2025، في زيارة استمرت ثلاثة أيام، توجه خلالها إلى العاصمة طرابلس ومدينة الرجمة شرقي بنغازي، حيث أعلن وقتها أن" الإدارة الأميركية تعمل على تطوير رؤية متكاملة لحل الأزمة الليبية، تستند إلى مقاربة عملية ومتوازنة تهدف إلى استعادة الاستقرار السياسي والأمني في البلاد".
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)ثم تكررت زيارات بولس إلى ليبيا وكان آخرها حضوره رفقة عدد من شركات النفط الأميركية قمة الطاقة والاقتصاد بطرابلس، التي شهدت توقيع اتفاقات نفطية بين حكومة الوحدة الوطنية وشركات أميركية وفرنسية.
وكان مستشار الرئيس الأميركي استغل قمة الطاقة والاقتصاد لحض قادة ليبيا على نبذ خلافاتهم.
وفي بداية يناير (كانون الثاني) الماضي دعا الرئيس الأميركي دونالد ترمب، القادة الليبيين إلى" الانخراط في جهود إنهاء الانقسامات ووقف العنف، ودعم مسار سياسي جامع يخدم مصالح الليبيين"، مؤكداً مواصلة إدارته" دعم جهود تشجيع التعاون مع الشركات الأميركية لإيجاد فرص اقتصادية حقيقية تعود بالنفع على الشعبين الأميركي والليبي".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك