CNN بالعربية - ترامب: الاتفاق مع إيران منع استمرار القصف الأمريكي لعامين إضافيتين قناة التليفزيون العربي - ميسي يواصل تحطيم الأرقام... لماذا لم يطرد أمام الجزائر؟ قناه الحدث - الأمم المتحدة تحذر من "مجاعة متسارعة" في اليمن بانوراما فوود - طريقة عمل سلطة الفتوش | المطعم مع الشيف محمد حامد قناة التليفزيون العربي - ترمب: حققنا جميع أهدافنا وأنهينا النزاع الحالي بعد التوصل إلى اتفاق مع إيران العربي الجديد - جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن عن إصابة 5 من جنوده في جنوب لبنان التلفزيون العربي - كان الوداع مؤجلًا.. دير قانون النهر تستعد لدفن شهداء القصف الإسرائيلي قناة التليفزيون العربي - ترمب لنتنياهو: عليك أن تكون أكثر نعومة ولا يمكنك أن تقصف مبنى يمر منه مقاتل من حزب الله بانوراما فوود - طريقة عمل شيخ المحشي | المطعم مع الشيف محمد حامد العربي الجديد - قصة معجب مهووس يطارد غوريتسكا في كل مكان
عامة

ليلة الظفر بالباكالوريا.. دموع وزغاريد وأحلام في الانتظار

أنفاس بريس
أنفاس بريس منذ ساعتين
1

" زغاريد، شهب اصطناعية، غناء ورقص، وبعض الأقارب يتوافدون في ساعات متأخرة من الليل للتهنئة. . "، تلك بعض المشاهد التي عرفها منزل آية بالدار البيضاء بعدما تأكد نجاحها في امتحان الباكالوريا.كانت آية عر...

" زغاريد، شهب اصطناعية، غناء ورقص، وبعض الأقارب يتوافدون في ساعات متأخرة من الليل للتهنئة.

"، تلك بعض المشاهد التي عرفها منزل آية بالدار البيضاء بعدما تأكد نجاحها في امتحان الباكالوريا.

كانت آية عروس ليلة 17 يونيو 2026؛ فقد تنسى هذه التلميذة الكثير من الذكريات مع تقدم العمر، لكنها حتما لن تنسى هذه الليلة.

جلس يوسف بعيدا في زاوية المنزل.

كان المشهد مختلفا تماما بالنسبة إليه.

فجميع أصدقاء ابنته تمكنوا من الولوج إلى بوابة" مسار"، بينما تعثرت سارة في الولوج إلى المنظومة.

اتصالات متواصلة من أفراد العائلة والأصدقاء للاطمئنان على النتيجة.

كان يوسف واثقا من نجاح ابنته، لكنه كان يحتاج إلى البرهان فقط ليستسلم للنوم وقلبه مطمئن.

فجأة، انطلقت الزغاريد داخل المنزل.

" لقد نجحت بمعدل 17 على 20"، قالت سارة والدموع تملأ عينيها.

لم يجد يوسف وزوجته سوى رفع أكف الضراعة حمدا لله على توفيقهما في هذا الامتحان المصيري.

هكذا كانت ليلة 17 يونيو 2026 مختلفة عن كل الليالي بالنسبة لآلاف تلاميذ الباكالوريا.

فمنهم من نام والفرحة تملأ قلبه، ومنهم من تأجلت فرحته إلى يوليوز بعدما أصبح مطالبا باجتياز الدورة الاستدراكية، فيما سيضطر خالد وآخرون إلى إعادة السنة الدراسية.

ومع شروق شمس 17 يونيو 2026، ستبدأ وفود الأقارب والأصدقاء في التوافد على منازل الناجحين للتهنئة والمباركة.

كما سيبدأ التفكير في المرحلة الموالية، المتمثلة في الولوج إلى المدارس والمعاهد العليا.

وهي محطة لا تقل أهمية عن امتحان الباكالوريا نفسه، خاصة بالنسبة للحاصلين على معدلات جيدة، لأنها معركة جديدة تتطلب الكثير من التركيز، وقد ترسم ملامح مستقبلهم المهني والأكاديمي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك