عاد يائير نتنياهو، النجل الأكبر لرئيس الوزراء الإسرائيلي، والمقيم في مدينة ميامي الأميركية، إلى واجهة الأحداث ودائرة الضوء مجددًا.
وأفادت تقارير إعلامية بأنه يعمل على فرض تحفظاته الخاصة على قائمة حزب «الليكود» ويدفع بكبار مسؤولي الحزب جانبًا، في الوقت الذي يخصص فيه جزءًا من وقته للتواجد في مكان دائم آخر وهو المحكمة.
انتقادات حادة لنتنياهو الابن يواجه يائير نتنياهو في هذه الأثناء هجومًا جماهيريًا حادًا وانتقادات لاذعة، بدأت قبل أيام قليلة عقب نشر صورة التقطها مصورون وهو يتنزه على شاطئ البحر في مدينة تل أبيب، وكان محاطًا حينها بحراسة أمنية مشددة مكونة من حارسين، يتمركز أحدهما أمامه والآخر خلفه، وتُحمل تكاليفهما على الأموال العامة.
كما تم تصوير نتنياهو الابن، مؤخرًا، داخل أروقة المحكمة، وظهر محاطًا بحراسه الشخصيين بانتظار بدء جلسة الاستماع الخاصة بقضيته.
في هذا السياق، قال الصحفي الإسرائيلي أفياد كليغمان عبر منصة «إكس»: «انتبهوا: مثُل يائير نتنياهو، نجل رئيس الوزراء، أمام المحكمة مرتين خلال الأسبوع الماضي في دعاوى تشهير (رفعها هو ورُفعت ضده)».
وأضاف: «يرافق نتنياهو حارسان من جهاز الأمن العام «الشاباك»، على نفقتنا بالطبع، بينما ينهك أقرانه مواردهم وينهارون تحت وطأة الضغوط، ينشر هو السم والاشمئزاز باستمرار».
سجال تمويل الحراسة أثارت تغريدة كليغمان تفاعلا واسعًا، حيث جاءت العديد من الردود من قِبل مؤيدي نتنياهو الابن الذين زعموا أنهم لا يرون أي مشكلة في خضوعه للحماية الأمنية.
وردًّا على هؤلاء، قال غليكمان: «حجتي ليست أنه لا ينبغي حمايته، بل حجتي أنه محميٌّ بالمال الذي ندفعه أنا وأنتم، وبدلاً من أن يشكر جهاز الأمن العام والشعب الإسرائيلي الذي يموله، ينشر سمومه، حتى فيما يتعلق بالشاباك، وكل هذا بينما ينهار أقرانه منذ أيام خدمتهم في الاحتياط».
هجوم لاذع كما شهدت منصات التواصل الاجتماعي هجومًا كبيرًا وانتقادات واسعة من قِبل مستخدمي الإنترنت الإسرائيليين الذين هاجموا سلوك يائير نتنياهو.
وكتب المعلقون عبارات هجومية من بينها وصفه بأنه «طفيلي» و«عديم الفائدة».
وأضاف بعضهم: «بفضل مبادرة والده لحكم إسرائيل فقط يستطيع أن يعيش حياة مترفة»، بينما تساءل آخرون مستنكرين: «ماذا يفكر هؤلاء الحراس الأمنيون، أبناؤنا الصالحون، الذين يتعين عليهم حماية هذا الصفر، في أنفسهم؟».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك