حظيت عضو الكتابة الإقليمية لحزب الاتحاد الاشتراكي بتارودانت وعضو المجلس الجماعي بالمدينة ذاتها، فضمة أزوران، بعضوية مجلس النواب بالدائرة الانتخابية الجهوية “سوس ـ ماسة”، خلفا لزميلتها الراحلة النزهة أباكريم، التي توفيت في بداية شهر أبريل الماضي.
وصرحت المحكمة الدستورية، في قرار جديد لها، بشغور المقعد الذي كانت تشغله النزهة بمجلس النواب، ودعت أزوران باعتبارها المترشحة التي يرد اسمه مباشرة في لائحة الترشيح المعنية بعد آخر منتخب في نفس اللائحة لشغل المقعد الشاغر، وذلك طبقا لأحكام المادة 90 من القانون التنظيمي المتعلق بمجلس النواب.
وتنص المادة 90 من القانون التنظيمي لمجلس النواب، على أنه يدعى، بقرار للسلطة المكلفة بتلقي التصريحات بالترشيح، المترشح الذي يرد اسمه مباشرة في لائحة الترشيح المعنية، بعد آخر منتخب في نفس اللائحة، لشغل المقعد الشاغر.
وذلك إذا “ألغيت جزئيا نتائج اقتراع من قبل المحكمة الدستورية وأبطل انتخاب نائب أو عدة نواب، أو في حالة وفاة أو إعلان إقالة نائب، لأي سبب من الأسباب، أو في حالة تجريد نائب من عضويته بسبب التخلي عن انتمائه للحزب السياسي الذي ترشح باسمه للانتخابات، أو عن الفريق أو عن المجموعة البرلمانية التي ينتمي إليها، أو لأي سبب آخر غير فقدان الأهلية الانتخابية، أو في حالة شغور مقعد بسبب تعيين النائب المعني بصفة عضو في الحكومة”.
جدير بالذكر أن البرلمانية نزهة أباكريم، توفيت في بداية أبريل الماضي بعد صراع مع المرض، وشيع جثمانها إلى مقبرة دوار إكرار سيدي عبد الرحمان، التابعة لجماعة إثنين أكلو بإقليم تيزنيت، بحضور حشد غفير من الناس وعدد من الوجوه السياسية.
وجاء قرار المحكمة بعد اطلاعها على الرسالتين الواردتين من وزير الداخلية ورئيس مجلس النواب، المسجلتين بأمانتها العامة في 13 و14 أبريل 2026، واللذين يشعران بمقتضاهما المحكمة بوفاة أبا كريم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك