وأوضح زيدان، في بيان له، أن القمة عكست حرص الجانبين على تعزيز التعاون والتنسيق المشترك تجاه مختلف الملفات الإقليمية والدولية، في ظل ما تشهده منطقة الشرق الأوسط من تحديات متسارعة تستلزم تضافر الجهود الدولية للحفاظ على الأمن والسلم الإقليميين.
وأشار زيدان، إلى أن إشادة الرئيس السيسي بالدعم الأمريكي المقدم لمصر، إلى جانب تقديره للجهود التي بذلتها الإدارة الأمريكية في التوصل إلى تفاهمات واتفاقات تُسهم في تخفيف حدة التوتر بالمنطقة، تعكس نهج الدولة المصرية القائم على دعم كل المبادرات التي من شأنها احتواء الأزمات وتهيئة المناخ المناسب لتحقيق الاستقرار.
ولفت زيدان، أن تأكيد الرئيس السيسي على أهمية ترسيخ السلام يعبر عن رؤية مصر الثابتة التي تضع الحلول السياسية والحوار البناء في مقدمة الأدوات اللازمة لمعالجة النزاعات، بعيدًا عن التصعيد والصراعات التي تهدد أمن الشعوب ومقدرات الدول.
وتابع: " العلاقات المصرية الأمريكية تمثل أحد الركائز المهمة في دعم الاستقرار الإقليمي، مشيرًا إلى أن استمرار التشاور والتنسيق بين القاهرة وواشنطن يسهم في التعامل مع التحديات المشتركة ويدعم الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق التنمية والأمن في المنطقة".
وأضاف زيدان، أن التحركات المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي تعزز من مكانة الدولة المصرية على الساحة الدولية، وتبرهن على قدرتها على أداء دور مؤثر في دعم جهود السلام وتسوية الأزمات، بما يخدم مصالح شعوب المنطقة ويعزز فرص التنمية والاستقرار خلال المرحلة المقبلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك