أكد الدكتور سيد خليفة، نقيب الزراعيين، أن ملف التصحر والجفاف أصبح من أخطر التحديات التي تواجه الأمن الغذائي عالميا، مشيرا إلى أن مصر نجحت في مواجهة هذه التحديات من خلال التوسع في المشروعات الزراعية القومية وزيادة الرقعة الزراعية رغم محدودية الموارد المائية.
مواجهة التصحر وتعزيز الأمن الغذائيوقال سيد خليفة، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج صباح الخير يا مصر، إن التصحر يعني تحول الأراضي المنتجة إلى أراض غير منتجة، موضحا أن مصر تعد من الدول شديدة الجفاف نظرا لمحدودية معدلات سقوط الأمطار، وهو ما يجعل قضية الحفاظ على الأراضي الزراعية وزيادة الإنتاج الغذائي أولوية وطنية.
وأضاف أن الدولة المصرية التزمت باتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر منذ التصديق عليها، وتواصل تنفيذ العديد من البرامج والمشروعات الهادفة إلى الحد من آثار الجفاف والتغيرات المناخية.
مشروعات قومية للتوسع الزراعيوأشار إلى أن مشروعات الدلتا الجديدة وتوشكى وتنمية شمال ووسط سيناء تمثل نماذج بارزة لجهود الدولة في تحويل الأراضي الصحراوية غير المنتجة إلى أراض زراعية منتجة، بما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي وزيادة الإنتاج الزراعي.
وأوضح أن هذه المشروعات تعتمد على إعادة استخدام مياه الصرف الزراعي المعالجة والتوسع في تطبيق نظم الري الحديثة، بما يحقق أعلى استفادة ممكنة من الموارد المائية المتاحة.
الزراعة الذكية والرى الحديثوأكد سيد خليفة أن جميع المشروعات الزراعية الجديدة تعتمد على تقنيات الزراعة الذكية ونظم الري المتطورة، مثل الري بالرش، بهدف ترشيد استهلاك المياه وزيادة كفاءة استخدامها.
ولفت إلى أن المشروع القومي لتبطين الترع ساهم في تقليل الفاقد من المياه وتحسين كفاءة منظومة الري، بما يدعم خطط الدولة للتوسع الزراعي وتحقيق التنمية المستدامة.
جهود تثبيت الكثبان الرمليةوأوضح أن الدولة تنفذ برامج لحماية الأراضي الزراعية من زحف الرمال، خاصة في مناطق شمال سيناء وسيوة وبعض المناطق الصحراوية، من خلال مشروعات تثبيت الكثبان الرملية التي تسهم في حماية الأراضي الزراعية والمنشآت والبنية التحتية.
وأضاف أن مكافحة التصحر لا تقتصر على حماية الأراضي الزراعية فقط، وإنما تمثل أحد المحاور الرئيسية للحفاظ على الأمن الغذائي ودعم جهود التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك