يستعد الفرنسي هيرفي رينارد، لخوض تجربته الثالثة على التوالي في كأس العالم، ولكن هذه المرة، على مقاعد بدلاء المنتخب التونسي.
بعد فترات قضاها في المغرب عام 2018 ثم في السعودية لنسخة 2022، عُيّن المدرب البالغ من العمر 57 عامًا مديرًا فنيًا لمنتخب نسور قرطاج في كأس العالم 2026.
في أجواء متوترة، عقب الهزيمة الثقيلة التي مُني بها المنتخب التونسي أمام السويد (5-1) والتي أدت إلى إقالة صبري لموشي، يطمح المدرب الجديد إلى تحقيق إنجازات كبيرة، وقد أظهر رينارد، خلال مؤتمر صحفي، عزمه على ذلك منذ البداية.
وقال هيرفي رينارد في مؤتمر صحفي، اليوم الأربعاء: " " عندما تواصلوا معي، لم أتردد لحظة واحدة".
وتابع: " في كرة القدم، ما دامت هناك حياة، فهناك أمل، إضافةً إلى ذلك، إنها بطولة كأس العالم، إنها حدث استثنائي، أعرف الشغف المحيط بهذا الحدث، وهذا ما دفعني للمشاركة، إنه تحدٍّ ليس بالسهل، ولكنه مُحفِّز".
ووجّه المدرب الفرنسي رسالة إلى لموشي، قال فيها: " أعرف صبري (لموشي) شخصيًا، وعندما يحدث شيء كهذا لمدرب، أضع نفسي دائمًا مكانه لأنني مررت بتجربة مماثلة في مسيرتي، وهي مؤلمة للغاية، علينا أن نُقدِّر جهوده، هو من دفع ثمن تلك المباراة الكارثية الأولى، وأنا متأكد من أن اللاعبين يدركون ذلك ويشعرون بالحزن لأجله".
يذكر أن المباراة القادمة لمنتخب تونس ستكون ضد اليابان، صباح الأحد المقبل، في الجولة الثانية لدور المجموعات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك