صنعاء ـ «القدس العربي»: أثارت تصريحات منسوبة لمحافظ أرخبيل سقطرى اليمنيّ، رأفت الثقلي، في فعالية بعدن، شكك فيها بيمنيّة الأرخبيل، عاصفة من الجدل، ليخرج المحافظ، الأربعاء، نافيًا ما نٌسب إليه.
وقال الثقلي: «كان النقاش يدور، حول المركزية واللامركزية الإدارية، وطرحنا رؤيتنا بأن تتمتع سقطرى بوضع خاص، سواء كإقليم بيئي أو بصيغة من الإدارة الذاتية، نظرًا لخصوصية الأرخبيل أرضًا وإنسانًا وبيئة».
وأضاف، في توضيح نقله عنه الصحافي أحمد الشلفي: «كما أشرنا إلى أن من بين التهديدات المحتملة لأرخبيل سقطرى قربه من الصومال بحيث لا تزيد المسافة عن 100 ميل بحري، وهذه التحديات يواجهها الأرخبيل في تأمين الشريط الساحلي، إذا بقي من دون اهتمام أميالا معينة إذا كان هناك خطر، وما قد يترتب على ذلك من تداعيات أمنية واقتصادية وبيئية.
لكن، وكما هو معتاد، هناك من يحاول تفريغ الأفكار من مضمونها الحقيقي وتحويل النقاش بعيدًا عن جوهره».
ومازال أرخبيل سقطرى، الواقع عند نقطة التقاء البحر العربي في المحيط الهندي يثير نقاشًا وجدلًا سياسيا بين فترة وأخرى، سواء فيما يتعلق بوضعه المستقبلي كإقليم خاص أو كأقليم مع محافظة المهرة، أو في تبعيته لإقليم حضرموت (حضرموت، شبوة، المهرة، أرخبيل سقطرى) وفق مخرجات مؤتمر الحوار الوطني، الذي استضافته صنعاء خلال عامي 2013 و2014.
وفي هذا، قال رئيس المجلس العام لأبناء المهرة وسقطرى، عبد الله بن عيسى بن عفرار، في وقت متأخر من مساء الثلاثاء: «نؤكد مجددًا رفضنا القاطع لمخرجات حوار صنعاء وما ترتب عليها من تقسيمات إدارية جائرة ومجحفة بحق أراضينا وتاريخنا وهويتنا».
وأضاف: «كما نحذر من أي هرولة نحو شراكة منقوصة وغير متكافئة لا تتضمن تصويب الخريطة الإدارية وضمان التقاسم العادل للسلطة والثروة والمسمى وغيرها.
وندعو أبناء محافظتي المهرة وسقطرى كافة إلى وحدة الصف والكلمة والتمسك بخيارنا المجمع عليه، والمتمثل في إقليم المهرة وسقطرى ضمن حدوده التاريخية لعام 1967، باعتباره حقًا مشروعًا وإرادة شعبية لا تقبل الانتقاص أو المساومة».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك