عقدت وكالة ترويج الاستثمار في قطر، بالتعاون مع منظمة أرباب العمل الفرنسية" ميديف إنترناشونال"، لقاء استثماريا رفيع المستوى في باريس، في إطار جولة ترويجية تستهدف عدداً من الأسواق العالمية، بهدف تعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية بين قطر وفرنسا، وتوسيع الشراكات الاستثمارية المستدامة في المرحلة المقبلة.
شارك في اللقاء عدد من كبار المسؤولين وصنّاع القرار في الشركات الفرنسية الكبرى، في جلسات ركّزت على فرص الاستثمار في قطر ومقوّماتها التنافسية.
وبحسب بيان لوكالة ترويج الاستثمار، صدر اليوم الأربعاء، فإن اللقاء استعرض مستهدفات التنويع الاقتصادي في قطر، والبيئة التنظيمية الداعمة للمستثمرين، إلى جانب الفرص الواعدة في قطاعات التكنولوجيا، والتصنيع، والخدمات المالية.
وتناولت المناقشات الجوانب التي تعزز مكانة قطر مركزاً إقليمياً للأعمال والنمو، وفي مقدمتها الموقع الاستراتيجي، والبنية التحتية المتطورة، ومنظومة الأعمال المتكاملة التي تتيح للشركات الوصول إلى الأسواق الإقليمية والعالمية.
فرنسا جاءت ضمن أكبر خمس دول من حيث عدد مشاريع الاستثمار الأجنبي المباشر في قطر خلال الفترة من 2017 إلى 2026واعتبر المدير التنفيذي لتنمية الاستثمار بوكالة ترويج الاستثمار، فهد علي الكواري، أن فرنسا تمثل أحد أهم الأسواق الاستراتيجية المستهدفة لاستقطاب الاستثمارات عالية القيمة إلى قطر، لا سيما في القطاعات التي تتوافق مع الأولويات الوطنية للتنويع الاقتصادي.
وأكد أن الوكالة تواصل جهودها لتعزيز تدفق الاستثمارات من فرنسا وتمكين المستثمرين من الاستفادة من الفرص الواعدة التي توفرها قطر، والمنظومة المتكاملة من الحوافز التنافسية والخدمات الاستثمارية المتخصصة التي تسهم في تسريع تنفيذ مشاريعهم وتعزيز نموها واستدامتها على المدى الطويل.
بدوره، قال الرئيس التنفيذي لمؤسسة" ميديف إنترناشونال" فيليب غوتييه، إن الشركات الفرنسية تملك حضورا قويا في دولة قطر يمتد على مدى سنوات طويلة، ساهمت خلالها في مختلف القطاعات، مضيفا أن هذه الشركات" تسعى اليوم إلى توظيف خبراتها وحلولها المبتكرة لدعم أولويات التنمية الوطنية، وإقامة شراكات مستدامة تحقق المنفعة المتبادلة لكلا البلدين"، وفقا للبيان.
وتأتي هذه الجولة في سياق علاقة اقتصادية متنامية بين الدوحة وباريس، اتسمت خلال السنوات الماضية باستمرار تنفيذ المشاريع وتزايد تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر بين البلدين.
وتعمل نحو 665 شركة فرنسية حالياً في قطر، وهو رقم يعكس عمق الحضور الفرنسي وثقة الشركات الفرنسية في السوق القطرية مركزا استراتيجيا للنمو في المنطقة.
وتظهر هذه القاعدة الواسعة من الاستثمارات أن العلاقات لم تعد قائمة فقط على الشركات الكبرى، بل تشمل شبكة ممتدة من المؤسسات المتوسطة والمتخصصة في مجالات متعددة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك