يُعدّ طبق بذور الشيا مع اللبن والفواكه من الوجبات الخفيفة الصحية التي انتشرت بشكل واسع بين المهتمين بالتغذية المتوازنة، بفضل غناه بالعناصر الغذائية وتنوع مكوناته.
وتتميّز بذور الشيا باحتوائها على نسبة عالية من الألياف وأحماض أوميغا 3، ما يُساعد على تعزيز الشعور بالشبع ودعم صحة الجسم، في حين يُوفّر اللبن البروتين والكالسيوم الضروريين، بينما تُضيف الفواكه الطازجة الفيتامينات والطاقة الطبيعية، لتجعل الطبق خيارًا مغذيًا ومنعشًا.
وتوضح خبيرة التغذية ساريا رينكو في مقابلة مع برنامج" صحتك" الذي يُبثّ على قناة العربي 2، أنّ بذور الشيا تتمتع بقيمة غذائية مرتفعة، لاحتوائها على مجموعة من المعادن المهمة مثل الزنك والمغنيسيوم والفوسفور والكالسيوم، إضافة إلى الحديد، ما يجعلها خيارًا مناسبًا خصوصًا للأشخاص الذين يبحثون عن مصادر نباتية لبعض العناصر الغذائية.
كما تحتوي الشيا على أحماض أوميغا 3 ومضادات الأكسدة، ما يدعم صحة القلب ويساهم في تعزيز الصحة العامة.
وفي ما يتعلّق بإنقاص الوزن، تشير الخبيرة إلى أن الألياف القابلة للذوبان الموجودة في بذور الشيا تساعد على امتصاص الماء وتكوين قوام هلامي داخل الجسم، الأمر الذي يعزز الإحساس بالشبع، لكنها تؤكد في الوقت نفسه ضرورة تناولها بكميات محسوبة، إذ إن 100 غرام منها تحتوي على نحو 400 سعرة حرارية، وتكفي عادة ملعقة طعام واحدة لإضافتها إلى وجبة متوازنة.
وتضيف أن فعالية الطبق تزداد عند دمج الشيا مع اللبن، خاصة الأنواع الغنية بالبروتين مثل الزبادي اليوناني، إذ يساهم البروتين والألياف معًا في إطالة الشعور بالشبع، كما يمكن إضافة المكسرات للحصول على دهون صحية، ليصبح الطبق أكثر توازنًا.
وتشير الخبيرة إلى أن اختيار اللبن أو الحليب يعتمد على الهدف الغذائي للشخص؛ فبعض الخيارات توفر بروتينًا أعلى، بينما يمكن لمن لديهم حساسية من الحليب اختيار بدائل نباتية مثل حليب الصويا أو اللوز، مع الحرص على أن تكون مدعّمة بالفيتامينات والمعادن والحديد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك