رجح رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك اليوم الأربعاء أن تكون دوافع سياسية وراء هجوم أودى بفنان روسي معروف برسمه كاريكاتيرات مناهضة للرئيس فلاديمير بوتين.
وقُتل سيمون سكريبتسكي واسمه الحقيقي روبرت كوزوفكوف بثلاث طلقات أطلقها مسلح يحمل مسدساً عليه ولم تُعرف هويته، في شرق بولندا صباح أول من أمس الإثنين، وفق ما أفاد مسؤولون بولنديون.
وعندما سقط الفنان أرضاً، اقترب منه المهاجم وأطلق عليه ثلاث طلقات أخرى من مسافة قريبة.
وقال توسك تعقيباً على مقتله إن" جميع المؤشرات تدل على أنها عملية قتل بدوافع سياسية"، مضيفاً" إذا كان ذلك جرى بتكليف من روسيا، فإن الأمر يعد بالغ الخطورة ويحمل بعداً دولياً".
تفيد الحكومة البولندية بأنها عرضت على سكريبتسكي توفير حماية له ولكنه رفض.
وأُوقف مواطنان بيلاروسيان على خلفية الهجوم لكن أُطلق سراحهما لاحقاً، بحسب مسؤولين بولنديين، وتجري أجهزة الأمن البولندية تحقيقات حالياً.
وتحمل القضية خطر إعادة إشعال التوتر بين بولندا وجارتها روسيا، والذي بلغ مستوى مرتفعاً إثر تحطم مسيرات في الأراضي البولندية العام الماضي، وحمَّلت وارسو موسكو المسؤولية حينها.
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)عُرف سكريبتسكي برسومه الكاريكاتيرية الاستفزازية أحياناً والتي استهدفت شخصيات سياسية روسية بارزة، وطالت بوتين والزعيم السوفياتي جوزيف ستالين والمعارض الراحل أليكسي نافالني والزعيم الشيشاني رمضان قديروف.
ومن بين أشهر أعماله رسم مقتبس من أيقونة أرثوذكسية كلاسيكية، يُظهر ستالين وهو يحتضن بوتين مكان السيدة العذراء وهي تحمل يسوع.
انتقل سكريبتسكي إلى بولندا عام 2021، مشيراً إلى خشيته من الاضطهاد السياسي في روسيا، وفي المنفى تمسك بمواقفه، وعلى رغم حضوره فعاليات للمعارضة الروسية، لم يوفر هذه المعارضة من انتقاداته.
وتعرض عدد من معارضي السلطات الروسية لهجمات في الخارج بما في ذلك في المملكة المتحدة وألمانيا وليتوانيا، وكثيراً ما نفت موسكو أي علاقة لها بهذه الهجمات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك