سكاي نيوز عربية - ترامب: توقيع الاتفاق مع إيران قريب سكاي نيوز عربية - حياة سرية مليئة بالعنف.. السجن المؤبد للأميركي "قاتل النساء" القدس العربي - لاعبو البرازيل يحتفلون بالتمرين الأول لنيمار التلفزيون العربي - زيارة عائلية.. هاري وميغان إلى بريطانيا في يوليو رفقة طفليهما الجزيرة نت - عشرات السوريين اعتقلتهم إسرائيل خلال تصعيد توغلاتها جنوب سوريا الجزيرة نت - ماذا حدث في جمامي؟.. تحقيق لغارديان يفتح ملف ضحايا غارات أمريكية بالصومال وكالة الأناضول - بن غفير: لا يمكننا وقف تدمير المنازل في لبنان والسماح للسكان بالعودة قناة التليفزيون العربي - الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم: موازين القوى تتغير لمصلحة شعوب المنطقة قناة التليفزيون العربي - تشمل جبهة لبنان.. مسؤول بالبيت الأبيض يكشف تفاصيل بنود مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية قناة الجزيرة مباشر - السفير الأمريكي في إسرائيل: لولا إسرائيل لما وجدت الولايات المتحدة
عامة

هزائم العرب في كأس العالم.. انكسارات قاسية ولحظات تعلم وتحدّ

تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا منذ ساعتين
1

منذ الظهور العربي الأول في نهائيات كأس العالم، عاشت المنتخبات العربية لحظات تاريخية صنعت كثيراً من مشاعر الفخر والإنجاز، لكنها في المقابل واجهت هزائم مؤلمة بقيت عالقة في ذاكرة الجماهير لعقود طويلة.و...

منذ الظهور العربي الأول في نهائيات كأس العالم، عاشت المنتخبات العربية لحظات تاريخية صنعت كثيراً من مشاعر الفخر والإنجاز، لكنها في المقابل واجهت هزائم مؤلمة بقيت عالقة في ذاكرة الجماهير لعقود طويلة.

وعلى امتداد مشاركات منتخبات السعودية والمغرب وتونس والجزائر ومصر والعراق والكويت والإمارات وقطر في المونديال، كانت بعض الخسائر مجرد نتائج عابرة، في حين تحولت أخرى إلى محطات فارقة تركت أثراً عميقاً في مسيرة كرة القدم العربية.

وتتصدر خسارة المنتخب السعودي أمام ألمانيا بنتيجة 8-0 في مونديال 2002 قائمة أقسى الهزائم العربية في تاريخ البطولة.

دخل" الأخضر" المباراة بطموحات كبيرة، لكنه وجد نفسه أمام آلة ألمانية لا ترحم، لتنتهي المواجهة بنتيجة تاريخية ما تزال حتى اليوم الأكبر ضد منتخب عربي في كأس العالم.

ولم تكن السعودية وحدها من عانت النتائج الثقيلة، إذ تلقى المنتخب المغربي خسارة قاسية أمام المجر بنتيجة 6-0 في مونديال 1986، بينما سقطت تونس أمام بلجيكا بنتيجة 5-1 في مونديال 2002، وتعرضت الإمارات لهزيمة 5-1 أمام ألمانيا الغربية في مشاركتها الوحيدة عام 1990.

كما خسر المنتخب المصري أمام روسيا بنتيجة 3-1 في مونديال 2018، في حين ودع المنتخب القطري أول مشاركة له في كأس العالم عام 2022 بثلاث هزائم متتالية أمام الإكوادور والسنغال وهولندا، في تجربة كشفت حجم الفجوة بين الطموح والخبرة الدولية.

العرب في كأس العالم 2026.

حين لا تكفي الأحلام وحدهاومع انطلاق منافسات كأس العالم 2026، جاءت نتائج المنتخبات العربية بين خيبةٍ تُثقل القلوب وأملٍ ما يزال يتشبث بخيوط الضوء.

ففي المجموعة العاشرة، تلقى المنتخب الجزائري خسارة قاسية أمام الأرجنتين بثلاثة أهداف نظيفة، في مباراةٍ بدت فيها الخبرة والتجربة كفّتين راجحتين على حساب الطموح.

وفي المجموعة ذاتها، سقط المنتخب الأردني أمام النمسا بثلاثة أهداف مقابل هدف، ليجد نفسه مطالباً بإعادة ترتيب الأوراق قبل فوات الأوان.

أما المنتخب العراقي، فقد مني بخسارة ثقيلة في مستهل مشواره أمام النرويج بأربعة أهداف مقابل هدف، في نتيجةٍ لا تعكس بالضرورة حجم الطموحات العراقية، لكنها تذكّر بأن الطريق إلى المجد العالمي محفوف بالتحديات الكبرى.

وفي المقابل، حملت التعادلات العربية شيئاً من التفاؤل.

فقد نجح المنتخب السعودي في اقتناص نقطة ثمينة من نظيره الأوروغواي بعد تعادلٍ بهدف لمثله، مؤكداً قدرته على مقارعة الكبار.

كما فرض المنتخب المصري التعادل على المنتخب البلجيكي بالنتيجة ذاتها، في مواجهةٍ اتسمت بالندية والإصرار.

وكان المنتخب المغربي صاحب واحدة من أكثر النتائج إشراقاً، بعدما خرج بتعادلٍ مستحق أمام البرازيل بهدف لمثله، ليبعث برسالة واضحة مفادها أن الإرادة قادرة على تقليص الفوارق مهما بدا الخصم كبيراً.

هكذا تمضي المنتخبات العربية في رحلتها المونديالية بين انكساراتٍ مؤلمة وآمالٍ متجددة.

ورغم قسوة بعض النتائج، فإن تاريخ كأس العالم أثبت أن الهزائم الكبيرة ليست نهاية الطريق.

فالمنتخب المغربي الذي تعرض لخسائر مؤلمة في بداياته عاد ليكتب التاريخ ببلوغه نصف نهائي مونديال 2022، في حين حقق المنتخب السعودي إحدى أكبر مفاجآت البطولة عندما هزم الأرجنتين في النسخة ذاتها.

ويظهر تاريخ البطولة أن قيمة المشاركة في كأس العالم لا تُقاس فقط بعدد الانتصارات، بل بقدرة المنتخبات على التعلم من الإخفاقات وتطوير منظوماتها الفنية والإدارية، فكثير من القوى الكروية الكبرى مرت بانكسارات مشابهة قبل أن تتحول إلى مدارس كروية رائدة.

وتبقى الهزائم الثقيلة جزءاً من ذاكرة الكرة العربية، لكنها في الوقت نفسه تذكير دائم بأن المنافسة في أكبر بطولة كروية في العالم تتطلب عملاً طويل الأمد واستعداداً يتجاوز حدود الموهبة والطموح.

وبين ذكريات الخسائر القاسية والانتصارات التاريخية، تواصل المنتخبات العربية السعي إلى تقليص الفجوة مع كبار اللعبة وكتابة فصول جديدة في تاريخ مشاركاتها المونديالية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك