في ليلة استثنائية احتضنتها (مكتبة صوفيا)، شهد مقر المكتبة بحي قرطبة في الرياض مساء الاثنين 8 يونيو 2026 أمسية أدبية ماتعة بعنوان: [ خِتَامُهُ الشِّعْر ]، أحياها الشاعر حمزة الأنصاري، وسط عدد من المثقفين والأدباء ومتذوقي الشِّعْر.
وبدأت الأمسية بمقدمةٍ من قائد دفتها المُحاور والأديب مشعل الشمري الذي قدّم الشاعر للجمهور مستعرضًا جانبًا من تجربته الشعرية ثم استهلَّ الشاعر أمسيتهُ بشكر [هيئة الأدب والنشر والترجمة]، ممثلةً بمبادرة [الشريك الأدبي]، التي عزَّزتْ من قيمة الأدب، ومرحباً بمقدِّم الأمسية وبجمهور الشعر الكبير.
وأبحر الأنصاري بالحضور في عوالم قصائده، وتنوعت نصوصه الشِّعْرِيَّة بين الوجدانيات الوطنية التي سطَّرها في حب المملكة العربية السعودية وقادتها الكرام مُستعرضاً أماكن ومواضع تأريخية هامة (كالدِّرْعِيَّة) و (حي الطُّرَيْف) ومكان نشْأَتهِ (نَجْد) – التي يتغنى بها كثيراً في شِعْرِه – واستحضر من خلال قصائده صوراً في تعزيز الهوية الوطنية وارتباطها بالجانب الأدبي ظهرتْ في قصائده (كمُعلَّقة اليوم الوطني) وقصيدة: (الملكُ المُفَدَّى)، وقصيدة: (الدِّرْعِيَّة)، كما ألقى مختارات من قصائده في المديح والغزل التي تفاعل معها الحضور.
وشهدت الأمسية مداخلات ونقاشات من الحضور حول عدد من النصوص التي طُرحت خلالها، حيث دار الحوار حول مضامين القصائد وأساليبها الفنية وتجربة الشاعر في الكتابة، ما أضفى على اللقاء طابعًا تفاعليًا عزّز من حضور الشعر بوصفه مساحة للحوار وتبادل الرؤى.
واختتمت الأمسية بشكر وثناء القائمين عليها على ماقدَّمه الشاعر: حمزة الأنصاريوتأتي هذه الأمسية ضمن أنشطة مبادرة [الشريك الأدبي]، التي تسعى إلى تعزيز الحراك الأدبي وإتاحة الفعاليات الثقافية في الفضاءات المجتمعية، بما يسهم في تقريب الأدب من الجمهور وإثراء المشهد الثقافي في مختلف مناطق المملكة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك