وذكر ترامب أمس الثلاثاء ” قام بعمل مذهل في توحيد الصفوف.
إنه ليس فتى كشافة، لكنه قام بعمل كبير في توحيد الصفوف، ولديه قدرة كبيرة على التعامل مع حزب الله.
إنه لا يحبهم”.
وكانت رويترز قد أفادت في مارس آذار بأن الولايات المتحدة شجعت سوريا على النظر في إرسال قوات إلى شرق لبنان للمساعدة في نزع سلاح حزب الله، لكن دمشق كانت مترددة في الشروع في مثل هذه المهمة خوفا من الإنجرار إلى الحرب في الشرق الأوسط وتأجيج التوتر الطائفي في سوريا ولبنان.
ووفقا لتصريحات نشرتها وسائل إعلام حكومية سورية، نفى الشرع يوم السبت صحة ما تردد بشأن دخول سوريا إلى لبنان واصفا ذلك بأنه ليس له أساس.
وعبر ترامب في الأيام القليلة الماضية عن استيائه من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بسبب الهجمات الإسرائيلية في بيروت التي قال إنها كان من الممكن أن تعرض الاتفاق الذي أبرمه مع إيران للخطر.
وأضاف أمس أن إسرائيل تقاتل الجماعات المسلحة اللبنانية لفترة طويلة جدا وقتلت عددا كبيرا جدا من المدنيين.
وتابع ترامب قائلا “ليس عليكم هدم مبنى سكني في كل مرة تبحثون فيها عن شخص ما.
لأن هناك الكثير من الناس في تلك المباني السكنية، وليسوا جميعهم من حزب الله، وهذا ما أستطيع أن أؤكده لكم”.
وتابع “اقترحت على إسرائيل أن تترك سوريا تتولى أمر حزب الله، لأنني، لأكون صريحا معكم، أعتقد أنها تقوم بهذه المهمة بشكل أفضل”.
(REUTERS).

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك