قناة التليفزيون العربي - طالب نتنياهو بالتوقف عن قصف لبنان.. نبرة ترمب تثير قلق الإسرائيليين وغموض بشأن قضية الانسحاب وكالة الأناضول - نعيم قاسم يرهن المفاوضات على الأمن مع إسرائيل بتحقق 5 نقاط قناة الجزيرة مباشر - قمة روسية آسيوية بالتزامن مع قمة السبع في فرنسا وكالة الأناضول - سوريا.. إجراءات لمنع فرار المشتبه بهم ودعم مسار العدالة الانتقالية العربي الجديد - شهيدان و6 إصابات في قصف على شاطئ خانيونس وكالة سبوتنيك - الإمارات: أي مقاربة جادة لمستقبل المنطقة يجب أن تنطلق من احترام السيادة رويترز العربية - ترامب: نتنياهو قد يستخدم نهجا أكثر مرونة في لبنان العربي الجديد - مازة متحدثاً عن "هاتريك" ميسي: ظاهرة لا تحتاج إلى شرح وكالة سبوتنيك - ترامب يشكر بوتين وشي جين بينغ على موقفهما تجاه النزاع الأمريكي الإيراني الجزيرة نت - بالفيديو.. البرتغالي جواو نيفيز يفتتح سجله المونديالي بهدف لا ينسى
عامة

وماذا بعد الاتفاق الأمريكى الإيرانى يا أمة العرب؟

الشروق
الشروق منذ 1 ساعة

حسنا، نحن أمام اتفاق متعدّد المكونات والأهداف، فيما بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإيرانية الإسلامية، قابل لأن يقود إلى سلام معقول أو تراجع إلى عودة لصراع وحرب عبثية جديدة. كل ذلك سنتركه ...

حسنا، نحن أمام اتفاق متعدّد المكونات والأهداف، فيما بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإيرانية الإسلامية، قابل لأن يقود إلى سلام معقول أو تراجع إلى عودة لصراع وحرب عبثية جديدة.

كل ذلك سنتركه للمستقبل القريب ليظهر مكانه وتأثيراته المستقبلية فى ساحات الجنون الذى فرضه الاستعمار الأمريكى – الصهيونى مؤخرا على شعوب الوطن العربى والشرق الأوسط الإسلامى.

لكن، هل تلك الأسئلة هى الوحيدة التى يجب أن نطرحها على أنفسنا أم أن هناك أسئلة أخرى عقلانية وأعمق وأجدى وأكثر أهمية، يجب أن نطرحها بصراحة وشفافية وبموضوعية عقلانية تأخذ بعين الاعتبار عبر الماضى والحاضر واستشرافات المستقبل؟من هذه الأسئلة: لو أن مجلس التعاون الخليجى أخذ باقتراح المرحوم السلطان قابوس، ثم تعلم وأخذ باقتراح المرحوم الملك عبدالله آل سعود بعد بضع سنين من الاقتراح العمانى، بشأن تكوين جيش خليجى عربى موحد ووضع سياسة أمنية دفاعية شاملة تحمى الجميع.

لو تغلب العقل ورجحت الحكمة تجاه المقترحين أكانت هناك حاجة لهذه الدولة أو تلك لتوقع معاهدات أمنية مع دول غربية معروفة باستعماريتها وتمنحها قواعد عسكرية وبالتالى تهيّئ المبررات لكل محاولات جرّ دول مجلس التعاون إلى أتون الحرب الأمريكية – الصهيونية ضد الجمهورية الإيرانية؟وفى الحال من حق الجميع أن يسأل: لقد ضاعت تلك الفرص الوحدوية، والبكاء على اللبن المسكوب لا يجدى، ولذا أفليس الاتفاق الأمريكى – الإيرانى وما سبقه، وما قد يتبعه، يجب أن يقود فى الحال إلى معاودة بحث إمكانية بناء نظام أمنى وقوة عسكرية واحدة اندماجية والبدء ببناء صناعة حربية دفاعية عصرية، وذلك من أجل عدم الحاجة للارتباط بدول الخارج الاستعمارية والصهيونية، ومن أجل حمايتنا من جرّنا إلى حروب إقليمية عبثية بسبب ضعف كل من أقطارنا العربية الخليجية، وبالتالى من أن تكون قراراتنا الأمنية والعسكرية مستقلة وغير خاضعة للابتزاز كما كاد يحدث مؤخراً؟أم أننا سنعاود الكرة ونسمح لأى طرف لا يؤمن بالأهمية القصوى للعمل الإقليمى العربى المشترك.

أن يوقف طرح هذا الموضوع الأمنى من جديد وجعل حلوله المشتركة هما من هموم الجميع كما يقول دستور المجلس وتقوله الكثير من قرارات القمم الخليجية فى سابق الأزمنة؟ونقولها لمن يعتقد أن ذلك الجواب هو كافٍ بأنه يخطئ.

فعلينا بموازاة ذلك الجواب أن نكمله بخطوات تنسيقية تكاملية وحدوية فى حقول الاقتصاد والمال والبحوث العلمية والإبداعات التكنولوجية، وإلا فأننا سندور للمرة الألف فى حلقة التخلف المرتبطة بالعيش فى عوالم القطرية والمناكفات وبلادات التنافس القبلى والدينى والعائلى التى ابتلى بها العرب.

والأمر نفسه نقوله لمن يعتقدون أن حدود مجلس التعاون الخليجى سيكون نهاية المطاف.

هذا اعتقاد أثبت بطلانه.

فنهاية الحدود يجب أن تنتقل بعد ذلك لتكون حدود الوطن العربى بإمكانيات أمته العربية الهائلة، المادية والبشرية والمعنوية والإسلامية المحيطة بها والمستعدة للتنسيق معها.

عند ذاك، وعند ذاك فقط، لن يجرؤ أمريكى مسئول ليلقى علينا محاضراته ونصائحه المضحكة، ولن يجرؤ مجرم صهيونى، يده تقطر بدماء الهولوكوست الصهيونى النازى تجاه الشعب الفلسطينى، أن يتوعد ويحلم بتطبيق تصوراته التوراتية الملفّقة فى «إسرائيل الكبرى» التى يحلم ببنائها قريبا بسبب اعتماده على بقاء قلة الحيلة العربية الحالية إلى قلب المستقبل البعيد.

إذا كان شباب وشابات الأمة يريدون تحقيق آمالهم التى رفعوها فى شتى المناسبات والساحات فعليهم أن يقودوا حملة تجذير تلك الطموحات العربية فى وعى جماهير الأمة العربية، فى البيت والمدرسة والنادى والحزب والنقابة والجمعيات المدنية بشتى صورها وغيرها.

ومثلما نجحوا فى الخمسينيات من القرن الماضى إسماع العالم صوت هدير جماهير أمتهم وهى تنادى بوحدة أمتهم وحريتها فإن من واجب هؤلاء الشباب، وواجب أيضاً أنظمة الحكم العربية، أن يندمجوا مع قوى الحرية والإنسانية فى العالم كله للوقوف فى وجه الجنون الأمريكى والصلف الصهيونى، لا فى بلاد العرب فقط، وإنما فى هذا العالم المهدّد وجوده من قبل هاتين الجهتين الاستعماريتين الاستئصاليتين اللتين لا تملكان قيما تتناسق مع القيم الإنسانية البشرية الرائعة السّمحة المتعاطفة مع الخير والمحبة والعدل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك