استشهد شابان فلسطينيان وأصيب 6 آخرون بجراح متفاوتة، مساء اليوم الأربعاء، إثر قصف نفذته مسيّرة إسرائيلية استهدف استراحة على شاطئ بحر مدينة خانيونس في منطقة المواصي جنوبي قطاع غزة.
وأفادت مصادر ميدانية وطبية لـ" العربي الجديد" بأن المسيّرة أطلقت صاروخاً واحداً على الأقل تجاه مجموعة من الشبان، ما أدى إلى استشهاد اثنين وتحولهما إلى أشلاء، وإصابة 6 آخرين بجروح وُصفت بين المتوسطة والخطيرة، وقد جرى نقلهم جميعاً إلى مجمع ناصر الطبي في مدينة خانيونس.
وبحسب مصادر محلية، فإن الشهيدين هما محمد الفرا وحسين محمد القدرة، وكانا يجلسان داخل إحدى الاستراحات على شاطئ بحر خانيونس، فيما أُصيب عدد من الشبان الذين كانوا بالقرب منهما.
وأشارت المصادر إلى أن الفرا هو ثالث شهيد من عائلته، بعد استشهاد والده وشقيقته إثر استهداف منزلهم في منطقة الشيخ ناصر بمدينة خانيونس في بداية حرب الإبادة على القطاع.
في السياق، أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم الأربعاء، وصول شهيدين و5 إصابات إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل.
وأوضحت أن عدداً من الضحايا ما زالوا تحت الأنقاض وفي الطرقات، في ظل تعذر وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم بسبب الظروف الميدانية.
وأضافت الوزارة أنها أدرجت 6 شهداء متأثرين بجراحهم ضمن الإحصائية التراكمية بعد استكمال بياناتهم واعتمادها رسمياً، مشيرة إلى ارتفاع حصيلة الشهداء منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر إلى 1005 شهداء، فيما بلغ عدد المصابين 3157 إصابة.
ويتزامن التصعيد الميداني الجاري في القطاع مع استمرار الاجتماعات واللقاءات في مصر بين حركة حماس والوسطاء القطريين والمصريين والأتراك، إلى جانب المبعوث السامي لمجلس السلام نيكولاي ميلادينوف.
وبحسب مصادر لـ" العربي الجديد"، عُقد اجتماعين منذ أمس بحضور ميلادينوف، بعد سلسلة اجتماعات شهدتها مدينة العلمين المصرية الأسبوع الماضي بين الفصائل الفلسطينية والوسطاء.
وأكد مصدر فصائلي أن أجواء الاجتماعات إيجابية، ومن المرجح عقد مزيد من اللقاءات والاتصالات، بما في ذلك اجتماع بمشاركة الفصائل، غير أن ذلك يبقى مرهوناً بمدى التقدم في مسار المفاوضات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك