طرابلس/ محمد ارتيمة / الأناضولأعلنت الأمم المتحدة، الأربعاء، أن نائبة رئيس بعثتها إلى ليبيا ستيفاني خوري بحثت مع نائب القائد العام للجيش شرقي ليبيا صدام حفتر، سبل توحيد المؤسسة العسكرية والدعم الأممي الممكن لهذا المسار.
جاء ذلك خلال لقاء جرى بينهما في مدينة بنغازي شرقي البلاد، الاثنين، وفق بيان نشرته البعثة الأممية عبر صفحتها على منصة" فيسبوك".
وشدد الجانبان على" أهمية التقدم في الجهود الرامية إلى بناء مؤسسة عسكرية موحدة ومهنية، بما يسهم في تحقيق السلام والاستقرار الدائمين في ليبيا".
وبحثا" الخطوات اللازمة للشروع في توحيد المؤسسة العسكرية، والدعم الفني الذي يمكن لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا تقديمه في هذا الجانب".
واستعرض الجانبان مخرجات" الحوار المهيكل" الذي اختتمت أعماله مؤخرا، مع التركيز على التوصيات المنبثقة عن المسار الأمني.
وفي 7 يونيو/ حزيران اختتمت أعمال" الحوار المهيكل" في العاصمة طرابلس، واستعرضت مساراته التوصيات النهائية الرامية إلى تهيئة الظروف لإجراء انتخابات وطنية، وتوحيد مؤسسات الدولة وتعزيزها.
وقدّم أعضاء المسارات الأربعة للحوار" خلاصات أعمالهم" إلى نحو 200 مشارك، إضافة إلى ضيوف من أعضاء السلك الدبلوماسي وفريق البعثة الأممية، وفق بيان سابق للبعثة.
و" الحوار المهيكل" أطلقته بعثة الأمم المتحدة، وهو أحد المكونات الأساسية لخارطة الطريق التي أعلنتها الأمم المتحدة في ديسمبر/ كانون الأول 2025 لمعالجة القضايا العالقة بين الأطراف الليبية واقتراح حلول لها.
ويهدف الحوار إلى توفير منصة لمختلف مكونات المجتمع الليبي لدراسة القضايا الأساسية في أربعة مجالات: الحوكمة، والاقتصاد، والأمن، والمصالحة الوطنية وحقوق الإنسان، والمساهمة في صياغة توصيات وسياسات عامة وبناء توافق حول رؤية مشتركة لمعالجة مسببات الصراع طويلة الأمد، وفق الموقع الإلكتروني للبعثة الأممية.
ويأتي ذلك ضمن جهود تقودها البعثة الأممية للدفع نحو انتخابات تنهي أزمة الصراع بين حكومتين، إحداهما حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة ومقرها طرابلس، وتدير منها كامل غرب البلاد.
والأخرى كلفها مجلس النواب مطلع 2022 برئاسة أسامة حماد، ومقرها بنغازي، وتدير منها كامل شرق البلاد ومعظم مدن الجنوب.
ويأمل الليبيون أن تؤدي الانتخابات التي طال انتظارها إلى وضع حد للصراعات السياسية والمسلحة، وإنهاء المراحل الانتقالية المتواصلة منذ الإطاحة بنظام معمر القذافي عام 2011.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك