قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إيران لن تتمكن من امتلاك سلاح نووي بموجب التفاهم المبرم معها، مؤكداً أن إسرائيل" تقوم بعمل سيئ" بسبب شنها العديد من الهجمات على لبنان.
جاء ذلك في تصريحات للصحفيين، الأربعاء، قبل مغادرته فرنسا عقب مشاركته في اجتماع مجموعة السبع.
وأشار إلى أن التفاهم مع إيران يمثل اتفاقاً جيداً بالنسبة لواشنطن، مضيفاً: " سيتم توقيع الاتفاق خلال وقت قصير، غداً أو ربما بعد غد".
وأوضح أن جميع التفاصيل ستتم مناقشتها وحلها خلال فترة مفاوضات مدتها 60 يوماً.
وأردف: " إذا لم يتم التوصل إلى نتيجة خلال 60 يوماً، فلا بأس، سنعود إلى قصف إيران.
لا أريد فعل ذلك لأن هذا اتفاق جيد جداً، لكن قد نضطر إلى ذلك".
ولفت إلى أن جوهر الاتفاق يتمثل في" إعادة فتح مضيق هرمز" و" ضمان ألا تمتلك إيران سلاحاً نووياً أبداً"، مدعياً أنهم نجحوا في تحقيق الهدفين.
وأضاف أنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع إيران، فقد تستمر عمليات القصف لفترة طويلة، معرباً عن أمله في تنفيذ التفاهم بنجاح.
وقال ترامب أيضاً إن المفاوضات الفنية المتعلقة بتدمير اليورانيوم المخصب في إيران ستبدأ فوراً.
وأضاف أن حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز بدأت بالازدياد تدريجياً، متوقعاً عودة عمليات العبور إلى طبيعتها خلال بضعة أسابيع.
كما انتقد حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بسبب الهجمات على لبنان، مؤكداً أنه لا يوافق على هذا النهج.
وقال بخصوص نتنياهو: " لدينا بعض الخلافات الصغيرة بشأن لبنان.
أقول لبيبي: يمكنك أن تكون أكثر هدوءاً.
ليس من الضروري أن تدمر مبنى في كل مرة يدخل فيه أحد أفراد حزب الله إلى مبنى".
وادعى أن لإسرائيل حق الدفاع عن نفسها، مضيفاً: " كان بإمكان إسرائيل أن تتصرف بشكل أفضل فيما يتعلق بحزب الله.
عندما تم إسقاط طائرتين مسيرتين باتجاه الصحراء وسقطتا دون أضرار، لم تكن هناك حاجة إلى تدمير مبانٍ في بيروت.
إنهم لا يؤدون عملاً جيداً في ملف لبنان، وأنا أشعر بالأسف تجاه لبنان".
والأحد، أعلنت الولايات المتحدة وإيران وباكستان، التي تتولى الوساطة، توصل واشنطن وطهران إلى مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، على أن تشمل وقف العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان.
ومن المقرر توقيع الاتفاق في مدينة جنيف السويسرية، الجمعة المقبلة 19 يونيو/حزيران، على أن يُعاد فتح مضيق هرمز عقب التوقيع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك