قرر مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) الإبقاء على سعر الفائدة دون تغيير بأول اجتماع تحت قيادة رئيسه الجديد كيفن وارش.
وأبقى البنك على أسعار الفائدة دون تغيير عند نطاق 3.
5% إلى 3.
75% وفقا للتوقعات، في أول اجتماع لوارش الذي يواجه اختباراً حاسماً بعد أسابيع قليلة من توليه المنصب، مع عودة التضخم للارتفاع بأسرع وتيرة في ثلاث سنوات، وتصاعد الخلافات داخل البنك المركزي بشأن مسار السياسة النقدية.
وتزداد حساسية الموقف مع ضغوط الرئيس دونالد ترامب لخفض سعر الفائدة، في وقت يراهن فيه المستثمرون على احتمال رفعها بحلول ديسمبر، بعد ارتفاع أسعار الطاقة بفعل حرب إيران وتجدد المخاوف من استمرار التضخم فوق هدف" الفيدرالي" البالغ 2%.
وفي تصريحات حديثه قبل الاجتماع، قال حذر وارش، من أن التيسير الكمي، الذي بدأ كإجراء استثنائي لإنقاذ الاقتصاد خلال الأزمة المالية، تحوّل لاحقا إلى أداة تستخدم في الأوقات العادية.
واعتبر أن ضخ تريليونات الدولارات لا يغير الأسواق فقط، بل يبعث برسالة خطيرة للسياسيين بأن التوسع في الإنفاق يمكن أن يستمر بلا كلفة فورية.
وقال كيفن وارش إن اللجوء المفرط إلى طباعة الأموال يحمل في طياته مخاطر كبيرة على الاقتصاد، موضحاً: " إذا قمت بطباعة تريليون هنا وتريليون هناك، فإن الضرر سيلحق بك".
وأضاف أن الاقتصاد الأميركي، بحجمه وقوته، كان قادراً تاريخياً على استيعاب إنفاق بمليارات الدولارات عبر مؤسسات مختلفة، حتى وإن لم تكن بعض تلك المشاريع مثالية، مشيراً إلى أن هذا النهج يختلف جذرياً عندما يتعلق الأمر بميزانية الاحتياطي الفيدرالي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك