كشفت التحقيقات، وفقًا لما ورد بمحاضر وأقوال المذكورة، أنها عملت لفترة محدودة كطبيبة امتياز بالمستشفى قبل نحو ست سنوات، ولم تزاول العمل الطبي بالمستشفى بعد ذلك.
وأضافت في أقوالها أنها تعاني من مرض نفسي مزمن وتتلقى علاجًا نفسيًا بصفة منتظمة.
كما ذكرت أن المنشور محل الجدل كتبته تحت تأثير حالة انفعالية بعد اطلاعها على منشورات لسيدات لا تربطها بهن معرفة شخصية، ودون أن تتحقق بنفسها من صحة الوقائع التي تضمنتها تلك المنشورات.
وأفادت كذلك بأنها لا تتذكر أشخاصًا أو وقائع محددة من فترة عملها بالمستشفى، مرجعة ذلك إلى قصر مدة عملها وقلة خبرتها آنذاك، وأنها لم تكن قادرة على التمييز بشكل كافٍ بين بعض إجراءات الكشف والفحص الطبي وما اعتقدت أنه سلوك غير لائق.
وأكدت في أقوالها أنها لم تقصد توجيه اتهامات إلى أي شخص أو جهة، وأن هدفها كان التأكيد على أهمية توعية المرضى بالإجراءات الطبية المتبعة داخل المستشفى وشرحها بصورة واضحة لتجنب أي سوء فهم أو التباس.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك