CNN بالعربية - جيريمي كلاركسون يعلن إصابته بنوع "عدواني" من السرطان سكاي نيوز عربية - رهان أميركي على المصالحة الليبية وكالة سبوتنيك - قرار إيطالي بنشر 22 عنصرا أمنيا في تونس يثير جدلا ويفتح نقاشا حول السيادة الوطنية قناة الجزيرة مباشر - شاهد | لحظة سقوط شجرة على حافلة بولاية عثمانية التركية الجزيرة نت - قبل مواجهة بنما.. القضاء الكندي يغلق الباب أمام نجم غانا توماس بارتي التلفزيون العربي - مونديال 2026.. البرتغال تستهل مشوارها بتعادل مخيب أمام الكونغو الديمقراطية قناة القاهرة الإخبارية - الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي يثبت أسعار الفائدة في أول اجتماع برئاسة كيفين وارش القدس العربي - في فيلم «من أجل زيكو»… أحلام الفقراء تتحقق خارج عربة الموتى قناة القاهرة الإخبارية - إنجلترا وكرواتيا في صدام أوروبي.. وليلة حزينة على جماهير العراق وماكيدا يشعل تفاؤل منتخب إسبانيا العربية نت - "أنا الرئيس".. ترامب يثير ضحك قادة مجموعة السبع بعد تأخره على الجلسة
عامة

خارطة طريق مصرية لمحاصرة 40 تيارا متطرفا

العربية نت
العربية نت منذ 1 ساعة

أعلن وزير الأوقاف المصري، أسامة الأزهري، عن ملامح استراتيجية الوزارة الجديدة لمواجهة الفكر المتطرف، مؤكداً وضعه رؤية شاملة قائمة على أربعة محاور رئيسية بعد رصد 40 تيارا متطرفا تدور في فلك 35 فكرة.جا...

أعلن وزير الأوقاف المصري، أسامة الأزهري، عن ملامح استراتيجية الوزارة الجديدة لمواجهة الفكر المتطرف، مؤكداً وضعه رؤية شاملة قائمة على أربعة محاور رئيسية بعد رصد 40 تيارا متطرفا تدور في فلك 35 فكرة.

جاء الإعلان خلال ندوة موسعة تحت عنوان" دور الخطاب الوسطي في محاربة التطرف"، بمشاركة حكومية ودبلوماسية بارزة، ضمت الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، والدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة، والسفير علاء يوسف رئيس الهيئة العامة للاستعلامات في مصر.

وقال الأزهري إن المحور الأول هو إطفاء نيران الفكر المتطرف الديني؛ وذلك من خلال آلية علمية لرصد وتحديد 40 تيارا متطرفا تدور جميعها في فلك 35 فكرة ضالة، والعمل على تفكيكها علميا وفكريا.

وتابع أن المحور الثاني يشمل إطفاء نيران التطرف" اللاديني"، والمتمثل في مواجهة التراجع القيمي والسلوكي في المجتمع، ومحاربة ظواهر الغش، وعدم المعاملة الكريمة لضيوف مصر من السياح، والتي لا تقل خطورة عن التطرف الديني.

وكشف أن المحور الثالث يتضمن إعادة بناء الإنسان، وذلك عبر إعادة صياغة وبناء الشخصية الوطنية المصرية الواعية والمحبة لوطنها، موضحا أن المحور الرابع يشتمل على صناعة الحضارة، من خلال الانطلاق نحو آفاق الإبداع في العلوم والمعارف الإنسانية والتطبيقية.

وشدد وزير الأوقاف على التلازم الوثيق بين الوسطية المجتمعية والخطاب الديني، موضحا أن" الإرهاب والإلحاد بينهما علاقة تناسب طردي"، حيث يغذي كل منهما الآخر.

وأكد الأزهري أنه لا يمكن لأي مجتمع أن يتقدم أو يحقق نهضة حقيقية دون أن تأخذ المرأة كامل حقوقها ويتم تمكينها على كافة المستويات.

وأشار الوزير إلى النموذج الذي أرساه الرئيس عبد الفتاح السيسي في العاصمة الإدارية الجديدة، لافتاً إلى أن القيادة السياسية وجهت بأن تكون" المنشآت الدينية" في مقدمة المباني التي يتم تشييدها، مجسدة أسمى معاني المواطنة، حيث ألقى البابا تواضروس الثاني كلمة افتتاح" مسجد الفتاح العليم"، في حين ألقى الشيخ أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، كلمة افتتاح" كاتدرائية ميلاد المسيح"، في مشهد تاريخي يدلل على عمق التلاحم الوطني.

من جانبها، أكدت وزيرة الثقافة المصرية، الدكتورة جيهان زكي، أن" الوسطية تعني الاطمئنان"، مشيرة إلى أن مجابهة التطرف - الذي وصفته بـ" آفة المجتمع" - تبدأ من غرس قيم تذوق الجمال وقبول الآخر.

وأشارت الوزيرة إلى أن التعليم التأسيسي يمثل ركيزة جوهرية في هذه المنظومة، قائلة: " إن بداية الخطاب الوسطي الحقيقية تبدأ من المدرسة".

وتطرقت وزيرة الثقافة إلى التحديات التكنولوجية المعاصرة، مؤكدة أن المجتمع ومنصات التواصل الاجتماعي يشكلان ضغطا كبيرا على الإنسان المعاصر يستوجب الانتباه والحيطة.

وحول التعامل مع التكنولوجيا لدى الأجيال الجديدة، قالت وزيرة الثقافة، إن" منع استخدام الهواتف الذكية لدى الأطفال خطأ تربوي، ولكن الأفضل والأصح هو التحكم في المحتوى الرقمي نفسه وتوجيهه، وهذه مسؤولية أصيلة تشترك فيها الدولة مع الأسرة".

وفي سياق متصل، أكد السفير علاء يوسف، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، أن الدولة المصرية تضع ملف" بناء الإنسان" في مقدمة أولوياتها الإستراتيجية.

وأوضح يوسف أن الإعلام في العصر الحالي لم يعد مجرد ناقل جامد للخبر، بل تحول إلى شريك أساسي في صياغة الوعي الوطني وحماية الأمن القومي، معتبرا أن الخطاب الوسطي بمثابة حائط الصد المنيع ضد خطابات الغلو والتطرف.

واعتبر السفير علاء يوسف، أن التحدي الحقيقي اليوم لا يكمن في مضمون الخطاب الوسطي نفسه، لكن في" آليات تقديمه وأدوات إيصاله للجمهور".

وشدد على أن التعامل مع منصات التواصل الاجتماعي ومواجهة سيل الشائعات لا يكون بالانسحاب أو الابتعاد عنها، بل عبر" صياغة وصناعة محتوى واقعي حقيقي يتمتع بالشفافية الكاملة والمصداقية".

وأكد أن بناء خطاب وسطي مؤثر ومستدام يتطلب تكاملا وتنسيقا وثيقا بين كافة مؤسسات الدولة لتوحيد الرسالة وضمان تأثيرها داخليا وخارجيا، لتقدم مصر للعالم نموذجا متوازنا وفريدا يواجه التطرف بحسم دون السقوط في فخ التشدد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك