وكالة شينخوا الصينية - السفارة الصينية في مصر تطلق المرحلة الثانية من برنامج "الأمل الجديد" وكالة شينخوا الصينية - عاجل: الخارجية الإيرانية: طهران ستتقاضى رسومًا مقابل خدماتها في مضيق هرمز وكالة شينخوا الصينية - الصين تعرب عن قلقها إزاء تكرار الحوادث المسيئة التي تهدد أمن سفارتها وقنصلياتها في اليابان قناة الغد - ترمب يعلن توقيع مذكرة التفاهم مع إيران.. ماذا عن محادثات سويسرا؟ وكالة شينخوا الصينية - وسائل إعلام إيرانية تنشر بنود مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران وكالة شينخوا الصينية - ترامب يقول إن الولايات المتحدة وإيران ستوقعان مذكرة تفاهم الخميس أو الجمعة وكالة شينخوا الصينية - تقرير إخباري: مصر تكافح التصحر لتخفيف معاناة المزارعين والصيادين الجزيرة نت - تكافؤ خادع.. كيف أحبط توخيل الاستبسال الكرواتي؟ وكالة شينخوا الصينية - مقالة خاصة: الصين تدعو إلى الوحدة والثقة والعمل لتحسين الحوكمة العالمية CNN بالعربية - "باللغتين الإنجليزية والفارسية".. إيران تكشف كواليس توقيع مذكرة التفاهم مع أمريكا
عامة

‫ العنابي يا جماله

العرب
العرب منذ ساعتين
1

العنابي يا جماله نقطة قطر التاريخية أمام سويسرا في افتتاح المشوار، كانت رسالة كروية واضحة بأن العنابي حضر إلى كأس العالم 2026 بشخصية مختلفة، وذاكرة أقوى، وروح تعرف جيداً كيف تنهض بعد الخيبة. قطر، بطل ...

العنابي يا جماله نقطة قطر التاريخية أمام سويسرا في افتتاح المشوار، كانت رسالة كروية واضحة بأن العنابي حضر إلى كأس العالم 2026 بشخصية مختلفة، وذاكرة أقوى، وروح تعرف جيداً كيف تنهض بعد الخيبة.

قطر، بطل آسيا مرتين متتاليتين، لم يأتِ إلى المونديال الحالي بحثاً عن الظهور الشرفي، بل دخل البطولة وهو يحمل إرثاً كبيراً صنعه خلال سنوات من العمل والتخطيط والاستثمار في الإنسان والكرة.

فهذا المنتخب الذي فرض نفسه بطلاً للقارة في مناسبتين، هو نفسه الذي عاش تجربة صعبة في مونديال 2022، حين استضافت بلاده النسخة الأفضل في تاريخ كأس العالم تنظيماً وإبهاراً، لكن المنتخب لم يظهر بالصورة التي حلمت بها الجماهير.

غير أن الكبار لا يتوقفون عند الخيبة، بل يحولونها إلى درس.

وهذا ما فعله العنابي.

استفاد من قسوة تجربة 2022، وخرج منها أكثر نضجاً وصلابة، حتى عاد في 2026 بصورة مختلفة، عنوانها الشخصية، والثقة، والإيمان بأن كرة القدم لا تعترف إلا بمن يتعلم ويقاتل حتى النهاية.

ومع المدرب لوبيتيغي، بدا أن قطر استعادت هويتها المفقودة.

المدرب الإسباني صنع الفارق، أعاد ترتيب الأفكار، ورمم ثقة اللاعبين، ومنح الفريق شكلاً أكثر توازناً داخل الملعب.

لم تعد قطر تلعب بردة فعل فقط، بل أصبحت تعرف متى تضغط، ومتى تصبر، ومتى تضرب في اللحظة المناسبة.

أمام سويسرا، قدم العنابي مباراة رائعة بكل المقاييس، واجه منتخباً أوروبياً منظماً وصعباً، لكنه لم ينهَر ولم يفقد تركيزه.

لعب بروح عالية، ووقف نداً قوياً، ونجح في الخروج بنتيجة إيجابية منحت الجماهير القطرية والعربية أملاً كبيراً في أن القادم أجمل.

وفي قلب هذه الشخصية الجديدة، يظل أكرم عفيف هو المحرك الرئيسي للفريق، والعقل الإبداعي القادر على صناعة الفارق في أصعب اللحظات.

عفيف لا يملك موهبة آسيوية فقط، بل يمتلك إمكانات تجعله ضمن الأفضل في العالم، بقدرته على المراوغة، وصناعة اللعب، وكسر التكتلات، ومنح العنابي حلولاً فردية حين تضيق المساحات.

وإلى جانبه يقف الحارس العبقري أبو ندى مفاجأة البطولة السارة، الأخطبوط الذي يمنح الدفاع ثقة كبيرة، ويملك شخصية الحارس القادر على إنقاذ فريقه في اللحظات الحاسمة.

هذان الاسمان تحديداً قد يصنعان الفارق أمام كندا.

اليوم، أمام كندا، ستكون الكلمة الكبرى للعنابي.

مباراة مفصلية لا تحتمل الحسابات المعقدة، لكنها في الوقت نفسه فرصة ذهبية لقطر من أجل تأكيد الحضور، وفتح باب التأهل إلى الدور الثاني.

فالفوز سيمنح الفريق دفعة هائلة، وقد يكون الخطوة التي تنقل قطر من مرحلة المشاركة إلى مرحلة الحلم المشروع.

العنابي قصة منتخب تعثر في بيته، ثم نهض خارج أرضه ليقول إن التجربة لم تنتهِ، وإن بطل آسيا ما زال قادراً على كتابة فصل جديد في المونديال.

العنابي يا جماله.

حين يلعب بروحه، ويثق بنفسه، ويؤمن بأن الحلم لا يزال ممكناً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك