قناة القاهرة الإخبارية - ترامب وبزشكيان يوقعان على مذكرة التفاهم بين واشنطن وإيران قناة العالم الإيرانية - بزشكيان يوقع مذكرة تفاهم إسلام آباد إلكترونيًا الجزيرة نت - إنجاز تاريخي لمنتخب المغرب في تصنيف فيفا العربية نت - هل اشتقتم إلي؟".. سؤال مفاجئ من نيمار للإعلاميين العربي الجديد - إزرا كلاين... انقلاب هادئ في صفوف نخب الحزب الديمقراطي الأميركي العربي الجديد - القيادة الأميركية في الهادئ: شطب المحيط الهندي من الفكر الأمني القدس العربي - طهران ستُعيد فتح مضيق هرمز وواشنطن سترفع الحصار عن الموانئ الإيرانية “فورا” قناة الجزيرة مباشر - هل فشلت الولايات المتحدة بتحقيق أهداف حرب إيران؟.. سجال في نقاش الساعة القدس العربي - مدرب قطر يبعث رسائل نارية قبل اختبار مضيف المونديال قناة الشرق للأخبار - الارتداد شرقًا - كيف تتعامل دول المنطقة مع إيران؟ - مع عبد الله آل يحيى 17/6/2026
عامة

حين يتحدث صناع الأمس عن أخطاء اليوم.. هل ما زال العراقيون يصدقون رواية الأحزاب؟

شبكة أخبار العراق

في كل مرة يعود أحد رموز المرحلة السياسية التي أعقبت عام 2003 إلى الواجهة، يتجدد الجدل بين خطاب التبرير وذاكرة الشارع المثقلة بالوعود المؤجلة.هذه المرة، عاد علي الأديب متحدثاً عن الأحزاب الإسلامية وم...

في كل مرة يعود أحد رموز المرحلة السياسية التي أعقبت عام 2003 إلى الواجهة، يتجدد الجدل بين خطاب التبرير وذاكرة الشارع المثقلة بالوعود المؤجلة.

هذه المرة، عاد علي الأديب متحدثاً عن الأحزاب الإسلامية وموقعها في المشهد العراقي، لكن كثيرين يرون أن المشكلة لم تعد في الشعارات أو العناوين السياسية، بل في الحصيلة التي تراكمت على مدى أكثر من عقدين من إدارة الدولة.

فالعراقي الذي واجه أزمات الكهرباء والمياه والبطالة والخدمات، لم يعد يقيس الأحزاب بما ترفعه من شعارات، بل بما أنجزته على أرض الواقع.

فالسنوات الطويلة من الوعود اصطدمت بواقع مختلف، حيث بقيت مشاريع التنمية متعثرة، والخدمات دون مستوى الطموح، فيما اتسعت فجوة الثقة بين المواطن والطبقة السياسية.

ويرى منتقدون أن جزءاً من أزمة القوى الحاكمة يتمثل في عجزها عن مراجعة تجربتها والاعتراف بأخطائها، إذ غالباً ما تقدم نفسها في موقع المستهدف أو الضحية، رغم أنها كانت ولا تزال تمسك بمفاصل القرار السياسي والتنفيذي.

وفي خضم هذا الجدل، يبرز سؤال يتردد بقوة داخل الشارع العراقي: إذا كانت شرائح واسعة من المواطنين تعبر عن غضبها من أداء الأحزاب التي حكمت البلاد، فهل يمكن اختزال هذا الرفض الشعبي باتهامات جاهزة أو تفسيرات مؤامراتية، أم أن الأمر يتعلق بحساب طبيعي بين الشعب ونتائج التجربة؟سؤال ما زال مفتوحاً، في وقت تبدو فيه ذاكرة العراقيين أكثر حضوراً من كل محاولات إعادة تسويق الخطابات القديمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك