في ظل استمرار وقف إطلاق النار مع حزب الله، يستعد الجيش الإسرائيلي لإجراء تغييرات على انتشار قواته في جنوب لبنان، تشمل تقليص حجم القوات الميدانية وإعادة تأهيل الوحدات القتالية التي استُنزفت خلال الحرب.
وذكرت مصادر عسكرية إسرائيلية أن رئيس الأركان ايال زامير عقد الأسبوع الماضي اجتماعين خُصصا لبحث أوضاع القوى البشرية في الجبهة اللبنانية وباقي الساحات، وأصدر خلالهما تعليمات بمنح الوحدات القتالية فترات راحة أطول، وتسريع عودتها إلى التدريبات ورفع جاهزيتها العملياتية.
وبحسب المصادر، فإن العبء المتواصل على الجنود، وخاصة العاملين في القطاع اللبناني، دفع قيادة الجيش إلى إعادة تقييم آليات انتشار القوات وطبيعة المهام الموكلة إليها.
ومن بين الخيارات المطروحة، توسيع مشاركة الوحدات الخاصة في المناطق العملياتية المعقدة، بهدف تخفيف الضغط عن الكتائب والسرايا النظامية.
وأكد مسؤولون عسكريون أن هذه الوحدات تمتلك قدرات عالية وتمكنها من تنفيذ مهام أمنية واسعة بكفاءة أكبر.
القرار النهائي لم يُحسم بعدوأشارت المصادر إلى أن الخطة عُرضت على رئيس الأركان، إلا أنه لم يصادق عليها بشكل نهائي حتى الآن، فيما تواصل قيادة الجيش دراسة البدائل المتعلقة بانتشار القوات في جنوب لبنان خلال المرحلة المقبلة.
استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك