بدأ منتخب الرأس الأخضر مشاركته التاريخية الأولى في المونديال الذي تستضيفه أميركا وكندا والمكسيك، حيث واجه في ظهوره الافتتاحي منتخب إسبانيا، بطل أوروبا، الاثنين الماضي، وحقق نتيجة تاريخية بالتعادل من دون أهداف وحصد أول نقطة في المونديال.
وبحسب تقرير صحيفة سبورت الإسبانية، أمس الأربعاء، فقد حافظ المنتخب، بقيادة المدرب بيدرو بريتو" بوبيستا"، على أحد تقاليده خلال كأس العالم، وهو تناول" الكاشوبا"، الطبق الأشهر في البلاد، وأوضح المدرب في تصريحات نقلها المصدر نفسه، قائلاً: " لدينا تقليد دائم في إعداد الكاشوبا.
إنه جزء من هويتنا، وسيكون هناك يوم أو يومان نحتفل فيهما بوليمة الكاشوبا.
قد لا يكون هذا الطبق الأنسب لنظام غذائي للاعب كرة قدم، لكن حتى حدث بهذا الحجم لن ينهي هذا التقليد".
الكاشوبا، التي تُحضّر عادةً من الذرة والفاصوليا وأنواع مختلفة من اللحوم والنقانق، أحد أبرز رموز ثقافة الرأس الأخضر.
ورغم سعراته الحرارية العالية، يرافق المنتخب الوطني في البطولات الكبرى، وسيكون حاضراً في كأس العالم.
وأضاف المدرب عن ذلك: " نحبه جميعاً، وقد أصبح جزءاً من هويتنا.
لطالما كان حاضراً في كل بطولة شاركنا فيها.
فهو يُعزز معنويات الفريق ويمنحنا قوة إضافية".
أسماك وبرتقال مع بعثة النرويج في الموندياللفتت بعثة منتخب النرويج الأنظار مجدداً، بترتيباتها اللوجستية الخاصة بالغذاء، في خطوة تهدف إلى توفير أفضل الظروف الممكنة للاعبين خلال كأس العالم 2026.
ووفقاً لتقرير موقع فوت ميركاتو الفرنسي، فقد نقلت بعثة النرويج نحو 300 كيلوغرام من السمك، و116 كيلوغراماً من الجبن، ونحو 6000 برتقالة إلى وفدها خلال إقامته.
واستُخدمت هذه الطريقة أيضاً في دورة الألعاب الأولمبية السابقة في باريس صيف 2024، حيث نقلت الدولة الإسكندنافية أيضاً جزءاً كبيراً من منتجاتها الغذائية، حرصاً على الحفاظ على النظام الغذائي المعتاد للاعبين، وضمان أعلى مستويات الجاهزية البدنية.
من جهته، أعاد منتخب الأرجنتين التجربة التي اعتمدها في مونديال قطر 2022، بعدما اصطحب نحو 900 كيلوغرام من اللحوم، وتعاقد مجدداً مع شركائه لتأمين وجبات" الأسادو" الشهيرة، وهي اللحوم المشوية التي تعد جزءاً أصيلاً من الثقافة الأرجنتينية، بحسب تقرير موقع قناة" تي واي سي" الأرجنتينية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك