روسيا اليوم - هل كانت مزحة؟.. فان دير فارت يعتذر بعد تعليق مثير للجدل عن اليابانيين الجزيرة نت - وزير الطاقة السوداني للجزيرة نت.. فتح هرمز يدعم استيراد الوقود وسعر الصرف العربي الجديد - حرب إيران تنعش مبيعات السيارات الكهربائية في أوروبا روسيا اليوم - هيغسيث: البنتاغون سيجري مراجعة لنشر قواته في أوروبا قناة القاهرة الإخبارية - لعبة المصالح المتصادمة.. أستاذ علوم سياسية يفكك صراع الأولويات بين واشنطن وطهران الجزيرة نت - صفقة ترمب مع إيران تشق الجمهوريين وفانس في مرمى النيران قناة الغد - وكالة الطاقة الذرية تستعد لخوض جولة مفاوضات مع أميركا وإيران بانوراما فوود - سنة أولى طبخ مع الشيف آلاء الجبالي | لمة كأس العالم العربي الجديد - المغني الجزائري خالد الخديم يترشح في لائحة حزب إسلامي روسيا اليوم - رحلة سرية بين القاهرة وتل أبيب.. ماذا رصد الإعلام العبري؟
عامة

مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية.. توقيع ترامب في فرساي يعيد أصداء معاهدة غيرت مسار العالم

الشروق
الشروق منذ ساعتين

وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مذكرة التفاهم مع إيران في قصر فرساي وهو الموقع ذاته الذي شهد قبل عقود توقيع رئيس أمريكي آخر معاهدة سلام يعتبرها مؤرخون من العوامل التي ساهمت في سقوطه السياسي، ومهدت لص...

وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مذكرة التفاهم مع إيران في قصر فرساي وهو الموقع ذاته الذي شهد قبل عقود توقيع رئيس أمريكي آخر معاهدة سلام يعتبرها مؤرخون من العوامل التي ساهمت في سقوطه السياسي، ومهدت لصعود الزعيم النازي أدولف هتلر واندلاع الحرب العالمية الثانية.

وبحسب شبكة" سي إن إن" الإخبارية الأمريكية، قبل نحو 107 سنوات، في 28 يونيو 1919، وقع الرئيس الأمريكي آنذاك وودرو ويلسون معاهدة فرساي في القصر ذاته بفرنسا لإنهاء الحرب العالمية الأولى.

وقد وقعتها أيضا القوى الحليفة الرئيسية للولايات المتحدة، فرنسا وبريطانيا، وأعلنت رسميا انتهاء أربع سنوات من القتال مع ألمانيا وحلفائها.

لكن المعاهدة كانت تعاني من مشكلات منذ مراحل صياغتها الأولى، إذ لم تكن نتاج مفاوضات حقيقية، بل تم فرض شروطها على ألمانيا.

وشملت هذه الشروط: الاعتراف بمسئولية ألمانيا عن اندلاع الحرب، وفقدانها أكثر من 26 ألف ميل مربع من الأراضي، ودفع تعويضات تقارب 5 مليارات دولار، والتخلي عن مستعمراتها الخارجية، بالإضافة إلى فرض قيود صارمة على حجم قواتها العسكرية.

وقد احتج ممثلو ألمانيا بشدة خلال مؤتمر المعاهدة، ولم يوقّعوا عليها إلا تحت تهديد غزو كان من المقرر أن يبدأ خلال أسبوع.

واستغل أدولف هتلر لاحقا حالة الاستياء الشعبي من المعاهدة لكسب الدعم داخل ألمانيا، وبعد وصوله إلى السلطة تجاهل بنودها وأعاد بناء الجيش الألماني.

وفي الولايات المتحدة، واجهت مساهمة ويلسون الأساسية في المعاهدة - وهي إنشاء عصبة الأمم - معارضة في الكونجرس وفي أوساط الرأي العام، بسبب مخاوف من أن تؤدي إلى جر القوات الأمريكية إلى حروب خارجية جديدة.

وفشلت محاولتا التصديق على المعاهدة في الكونجرس عامي 1919 و1920، ما أدى عمليا إلى عدم اعتماد معاهدة فرساي في الولايات المتحدة، وفي عام 1921 وقعت واشنطن اتفاق سلام منفصل مع ألمانيا.

وقام ويلسون بحملة واسعة في أنحاء البلاد لدعم المعاهدة، لكن قطع أكثر من 10 ألاف ميل خلال صيف 1919 استنزف قواه، وفقا لمركز ميلر بجامعة فيرجينيا.

وفي 2 أكتوبر من العام ذاته، أصيب بجلطة دماغية أقعدته عن ممارسة مهامه لبقية فترة رئاسته.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك