CNN بالعربية - كيف تقود أبوظبي ثورة التقنيات الرياضية؟ قناة الجزيرة مباشر - اشتعال النيران بمصفاة نفط في كابوتنيا جراء هجوم أوكراني بالمسيرات CNN بالعربية - وزير خارجية السعودية يعلق وسط جدل أي الدول الخليجية ستمول إعادة بناء إيران العربية نت - بزشكيان يصف مذكرة التفاهم مع أميركا بالتاريخية وينشرها BBC عربي - اضطرابات الأكل معركة خفية تخوضها المرأة أثناء الحمل، فما القصة؟ CNN بالعربية - فيديو يرصد ما استخدمته أوكرانيا وكيف حاول جندي التصدي لمسيّرة بالهجوم الأقوى على موسكو منذ سنتين الجزيرة نت - رقم 1000.. ماذا أعدّ فيفا لمباراة تونس واليابان التاريخية؟ قناه الحدث - الجيش الإسرائيلي يؤكد: ننتشر على عمق 10 كلم داخل لبنان رويترز العربية - وزير خارجية إسرائيل: قطع الاتصالات مع المسؤولة الأوروبية كالاس القدس العربي - هآرتس: إسرائيل تضخ أكثر من 40 مليون دولار لاستعادة تأييد اليمين الأمريكي
عامة

سالم الحبسي يكتب: إنجلترا لم تعد تخاف من كأس العالم..فهل بدأ زمن الأسود الثلاثة..؟

الشبيبة
الشبيبة منذ 3 ساعات
1

في كل نسخة من كأس العالم يظهر منتخب يحقق الفوز، ويظهر منتخب آخر يرسل رسالة.إنجلترا أمام كرواتيا لم تكتفِ بالفوز.رسالة إلى القارة الأوروبية، وإلى أمريكا الجنوبية، وإلى كل المرشحين الذين دخلوا موندي...

في كل نسخة من كأس العالم يظهر منتخب يحقق الفوز، ويظهر منتخب آخر يرسل رسالة.

إنجلترا أمام كرواتيا لم تكتفِ بالفوز.

رسالة إلى القارة الأوروبية، وإلى أمريكا الجنوبية، وإلى كل المرشحين الذين دخلوا مونديال 2026 وهم ينظرون إلى إنجلترا باعتبارها موهبة كبيرة تعاني من عقدة تاريخية اسمها “الخوف من اللحظة الكبرى”.

رباعية الأسود الثلاثة في شباك كرواتيا لم تكن مجرد ثلاثة نقاط افتتاحية في مجموعة مونديالية، بل كانت إعلاناً بأن المنتخب الذي طالما عاش أسيراً لذكريات 1966 ربما بدأ أخيراً في التحرر من أشباح الماضي.

طوال نصف قرن تقريباً كانت إنجلترا تمتلك أفضل الدوريات وأغنى الأندية وأشهر النجوم، لكنها عندما يصل الأمر إلى كأس العالم كانت تتحول من عملاق كروي إلى مشروع غير مكتمل.

منذ التتويج الوحيد عام 1966، خرج الإنجليز من عشرات المعارك المونديالية وهم يحملون السؤال ذاته:لماذا لا تنجح إنجلترا في كأس العالم كما تنجح أنديتها في أوروبا؟الجواب كان دائماً خليطاً من الضغط النفسي والإعلامي، ومن الإيمان المبالغ فيه بالموهبة الفردية على حساب البناء الجماعي.

لكن ما ظهر أمام كرواتيا يوحي بأن شيئاً ما تغير.

اللافت في المباراة لم يكن فقط فوز إنجلترا، بل الطريقة التي تعامل بها القائد هاري كين مع الحدث.

عندما سجل ثنائيته وعادل الرقم التاريخي لغاري لينكر كأفضل هداف إنجليزي في تاريخ كأس العالم، لم يحتفل كما يحتفل لاعب بلغ القمة.

احتفل كما لو أن المهمة لم تبدأ بعد.

وهنا يكمن الفارق بين إنجلترا القديمة وإنجلترا الجديدة.

كين لم يعد مجرد مهاجم يسجل الأهداف.

لقد أصبح رمزاً لجيل يؤمن أن الوصول إلى نصف النهائي أو النهائي لم يعد إنجازاً، بل خطوة طبيعية في مشروع أكبر.

حول كين يتحرك بيلينغهام، اللاعب الذي يجسد مستقبل الكرة الإنجليزية.

ويعمل رايس كقائد صامت في وسط الملعب.

ويظهر ساكا وراشفورد كجناحين قادرين على صناعة الفوضى في أي دفاع.

إنها ربما المرة الأولى منذ جيل بيكهام وجيرارد ولامبارد وروني التي تمتلك فيها إنجلترا هذا التوازن بين الموهبة والنضج التكتيكي.

لماذا كان الانتصار على كرواتيا مهماً؟لأن كرواتيا ليست منتخباً عادياً.

إنها المدرسة التي أخرجت وصيف العالم 2018 وصاحبة البرونزية في 2022.

منتخب يعرف كيف يعيش في البطولات الكبرى حتى عندما لا يملك أفضل اللاعبين.

وعندما تتقدم عليه مرتين ثم يعود مرتين، ثم تقتله في النهاية برباعية، فهذا لا يعني أنك تملك جودة فنية فقط.

الشخصية هي العملة الأغلى في كأس العالم.

ولهذا السبب بدت إنجلترا في هذه المباراة أقرب إلى المنتخبات البطلة منها إلى المنتخبات الموهوبة.

الجواب المختصر: نعم.

ولكن بشروطالمنتخبات المرعبة لا تُقاس بالجولة الأولى.

البرازيل 1982 أبهرت العالم ولم تفز.

الأرجنتين 2022 خسرت افتتاحيتها ثم أصبحت بطلة.

وألمانيا 2018 بدأت كمرشح أول ثم خرجت من الدور الأول.

لكن ما يجعل إنجلترا مختلفة هذه المرة هو عمق التشكيلة.

في الماضي كان الفارق بين الأساسي والبديل كبيراً.

اليوم يدخل راشفورد وساكا من الدكة فيحسمان المباراة.

وهذا ترف لا تمتلكه معظم المنتخبات.

إنجلترا ربما ليست المرشح الأول حتى الآن.

لكنها بالتأكيد أصبحت المنتخب الذي لا يرغب أحد في مواجهته.

كيروش.

الرجل الذي يرفض مغادرة المسرحوفي الجهة الأخرى من المشهد المونديالي كتب البرتغالي كارلوس كيروش سطراً جديداً في واحدة من أكثر المسيرات التدريبية غرابة وإثارة.

من البرتغال إلى إيران ثم إلى غانا.

كيروش لم يصنع اسمه عبر الألقاب، بل عبر القدرة على البقاء في أعلى مستوى لأكثر من عقدين.

هذه الاستمرارية نادرة في كرة القدم الحديثة.

ومع انتصار غانا، حتى لو جاء بهدف قاتل وفي ظروف استثنائية، بدا وكأن الرجل البالغ 73 عاماً يوجه رسالة أخيرة إلى العالم:الخبرة لا تزال قادرة على منافسة الشباب.

رونالدو والافتتاحية التي لا تنتهي.

! !في المقابل، تعثرت البرتغال من جديد في بداية بطولة كبرى.

التعادل أمام الكونغو أعاد سؤالاً قديماً يلاحق كريستيانو رونالدو ومنتخبه:لماذا تبدو البرتغال أحياناً أصغر من مجموع نجومها؟رونالدو يظل أحد أعظم اللاعبين في التاريخ.

لكن كأس العالم لطالما قاومت محاولاته للهيمنة المطلقة.

ففي الوقت الذي تحولت فيه أرقامه الفردية إلى أساطير، بقي المونديال البطولة الأكثر عناداً أمامه.

والتعادل مع الكونغو يثبت أن الاسم وحده لا يفوز بالمباريات.

الكبار يعبرون.

لكن الطريق بدأ الآنالجولة الأولى كشفت حقيقة مهمة.

المنتخبات الكبيرة نجحت غالباً في تجنب الكارثة.

السويد قدمت عرضاً هجومياً قوياً.

بينما نجت البرتغال بتعادل صعب.

لكن تاريخ كأس العالم يقول إن البطولة لا تبدأ فعلياً إلا بعد الجولة الأولى.

الافتتاحيات تصنع العناوين.

أما الأبطال فتصنعهم الأسابيع التالية.

إذا كان مونديال 2026 قد قدم حتى الآن رسالة واحدة واضحة، فهي أن إنجلترا لم تعد ذلك المنتخب الذي يخاف من ثقل قميصه.

رباعية كرواتيا لم تمنحها الكأس.

لكنها منحتها شيئاً ربما كان أهم.

والبطولات الكبرى تبدأ دائماً بالإيمان.

أما كيروش فقد أثبت مرة أخرى أن العمر مجرد رقم عندما يتعلق الأمر بخبرة كأس العالم.

بينما لا يزال رونالدو يبحث عن البطولة الوحيدة التي لم تنحنِ بالكامل أمام أسطورته.

وفي انتظار الجولة الثانية، يبدو أن السؤال الأكبر لم يعد: هل تستطيع إنجلترا المنافسة؟هل يستطيع العالم إيقافها إذا استمرت بهذا الإيقاع؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك