في مشهد وطني مهيب جسّد أسمى معاني الوفاء والانتماء، احتضن مجلس خوات دنيا النسائي للتنمية المجتمعية، بالتعاون مع جمعية المرأة المعاصرة، فعالية التوقيع على وثيقة الولاء والمحبة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين المعظم، حفظه الله ورعاه.
وأكدت مؤسسة ورئيسة مجلس خوات دنيا النسائي ورئيسة اللجنة الإعلامية والثقافية بجمعية المرأة المعاصرة، م.
أميرة الحسن، أن الفعالية جاءت تعبيراً صادقاً عن عمق الولاء والانتماء الذي يحمله أبناء البحرين لوطنهم وقيادتهم الرشيدة، مشيرةً إلى أن المرأة البحرينية تؤدي دوراً محورياً في ترسيخ قيم المواطنة الصالحة، فهي صانعة الأجيال وحارسة الهوية الوطنية، ومن خلالها تتوارث الأجيال حب البحرين والولاء لقيادتها.
وشهدت الفعالية توافد أعداد كبيرة من المواطنين منذ ساعات الصباح وحتى المساء، في صورة وطنية مشرقة جسدت روح التلاحم الوطني التي تميز المجتمع البحريني، ورسخت رسالة واضحة بأن البحرين ستبقى وطناً يحتضن أبناءه، وأرضاً يجتمع عليها الجميع بالمحبة والولاء والانتماء.
كما شهدت الفعالية حضور ممثلَي الدائرة الأولى بمحافظة المحرق، سعادة النائب عبدالواحد قراطة، وسعادة عضو المجلس البلدي محمد يوسف آل محمود، إلى جانب عدد من الشخصيات الوطنية والمجتمعية، في مشاركة أكدت وحدة الصف الوطني ورسخت صورة التكاتف بين مختلف فئات المجتمع.
وكان لمشاركة الأمهات العزيزات من دار المحرق لرعاية الوالدين، برفقة رئيسة الدار السيدة «أم سعود»، أثر إنساني ووطني مميز، حيث عكس حضورهن امتداد قيم الولاء والانتماء عبر الأجيال، وأكد أن حب الوطن قيمة راسخة تتوارثها القلوب جيلاً بعد جيل، كما جسدت مشاركتهن صورة مشرقة للعطاء الوطني والوفاء الذي عُرفت به المرأة البحرينية.
واختتمت الفعالية وسط أجواء من الفخر والاعتزاز، لتبقى شاهداً على ملحمة وطنية أكدت أن قوة البحرين تكمن في وحدة شعبها وتماسك نسيجه المجتمعي، وأن الولاء للوطن ليس شعاراً يُرفع، بل قيمة راسخة تُترجمها المواقف الصادقة، وتجسدها مشاركة أبناء البحرين في كل ما يعزز رفعة وطنهم ومكانته.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك