قال الكاتب الصحفي محمد الجالي، إن القمة التي جمعت الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب على هامش قمة مجموعة السبع في فرنسا، جاءت في توقيت بالغ الأهمية، وتعكس مستوى التشاور والتنسيق بين مصر والولايات المتحدة في ظل المشهد الإقليمي المعقد وتسارع الأحداث بالمنطقة.
ملفات الأمن القومي المصريوأوضح محمد الجالي، فى لقاء على إكسترا نيوز، أن الرئيس السيسي طرح خلال القمة ملفين يمثلان أولوية للأمن القومي المصري، وهما قضية نهر النيل باعتبارها قضية وجودية لمصر، والقضية الفلسطينية التي تعد أساسا لتحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.
وأشار إلى أن الرئيس السيسي شدد على ضرورة التوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية يضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، مؤكدا أن تجاهل هذه القضية لن يؤدي إلى تحقيق الاستقرار المنشود في المنطقة.
تجاوب أمريكي مع الموقف المصريوأضاف محمد الجالي أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبدى تفهما للموقف المصري بشأن قضية نهر النيل، مؤكدا استعداده للعمل من أجل التوصل إلى حل عادل لهذا الملف بما يحفظ حقوق جميع الأطراف.
وأوضح أن القمة أكدت أن مصر حاضرة بقوة في مختلف الترتيبات الإقليمية، وتلعب دورا محوريا في التعامل مع القضايا والتحديات التي تشهدها المنطقة.
العلاقات المصرية الأمريكيةولفت محمد الجالي إلى أن العلاقة بين الرئيس السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب تتسم بقدر كبير من التفاهم والتقدير المتبادل، مشيرا إلى أن ترامب أشاد خلال اللقاء بتقديرات الرئيس السيسي السياسية، وخاصة ما يتعلق بتوقعه فوزه في الانتخابات الأمريكية منذ عام 2016.
وأكد أن هذه العلاقات تعكس قوة الشراكة بين القاهرة وواشنطن، وتسهم في تعزيز التنسيق المشترك بشأن الملفات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك