تحت رعاية الدكتورة شروق العيطان، مديرة التربية والتعليم للواء القويسمة، وفي أجواءٍ تفيض بمعاني الفخر والاعتزاز بذكرى الاستقلال الثمانين للمملكة الأردنية الهاشمية، شهد مسرح مدرسة الملك عبدالله الثاني للتميز في المقابلين، فعاليات الحفل الختامي لمبادرة" نعم المعلم"، التي نظمتها جمعية السوسنة والدحنون للثقافة والفنون، لتكريم كوكبة من فرسان الميدان التربوي الذين جسدوا أسمى معاني العطاء والتميز.
حيث انطلق الحفل بنفحات وطنية عبقت بها القاعة، حيث أكد مؤسس ومدير المبادرة، المخرج أحمد الجبور، في كلمته المركزية على أن" نعم المعلم" ليست مجرد فكرة ولدت من فراغ، بل هي ثمرة إيمانٍ راسخ بقدسية دور المعلم كمهندس للفكر وحارس للقيم.
حيث رفع الجبور أسمى آيات الولاء والاعتزاز للملك عبدالله الثاني ابن الحسين وولي عهده الأمين، مشدداً على أن المبادرة تأتي استجابةً للرؤى الملكية السامية التي تضع المعلم في صدارة المشهد الوطني كحجر أساسٍ لبناء الإنسان.
وأثنى الجبور على دعم المؤسسات الإعلامية الوطنية مثمناً جهود فريق العمل واللجنة التحكيمية التي ضمت الدكتور محمد زهران أبو علي، والأستاذ صايل جبرين، والدكتورة منال شناعة، والأستاذ أيمن عرار، والقديرة نانسي عودة التي تولت عرافة الحفل بمهارة عالية، بصفتها الناطق الإعلامي باسم المبادرة وأمين سر الجمعية الحاضنة.
بدوره، أشار الدكتور محمد زهران أبو علي، نيابة عن فريق المبادرة، إلى أن الجائزة انطلقت من رؤية تؤمن بأن المعلم الأردني صانع تغيير لا ملقن للمعرفة، لافتاً إلى أن المبادرة استمرت خمسة أشهر من العمل الدؤوب والمتابعة، مرت بمراحل تقييم دقيقة وشاملة؛ شملت استقبال الطلبات والإجابة على الاستفسارات (45 درجة)، وتقييم الفيديوهات الإبداعية (15 درجة)، والمقابلات الشخصية (20 درجة)، ليبلغ المجموع الكلي 80 درجة، تم من خلالها فرز النماذج الأكثر إبداعاً التي طبقت أفكاراً" خارج الصندوق" داخل الغرف الصفية وخارجها.
من جهتها، أكدت راعية الحفل، الدكتورة شروق العيطان، في كلمتها على أن وزارة التربية والتعليم تضع المعلم في قلب أولوياتها، مشيرة إلى أن تكريم المعلم هو تكريم للعلم ذاته واحتفاء بعطاءٍ لا يعرف الحدود.
وأشادت العيطان بدور جمعية السوسنة والدحنون في تسليط الضوء على هذه النماذج المشرقة، داعية الفائزين إلى مواصلة مسيرة الإبداع ليكونوا قدوةً لزملائهم وطلبتهم.
وتوج الحفل بتقديم درع خاص مقدم من الجمعية لراعية الحفل، وتكريم عددٍ من التربويين العاملين في الوزارة والمديرية بدروع خاصة، ومن ثم تكريم ثلاثين معلماً ومعلمة من المتميزين، حيث تم توزيعهم على ثلاث فئاتٍ تكريمية:الفئة الأولى: شملت ثلاث معلمات رائدات في الصدارة.
الفئة الثانية: ضمت سبع معلمات ومعلم واحد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك