يواصل الدولار سلسلة التراجع أمام الجنيه في البنوك المصرية ليهبط إلى ما دون الـ50 جنيها للبيع والشراء للمرة الأولى منذ 3 أشهر، معززا بزيادة تدفقات النقد الأجنبي وعودة شهية المستثمرين الأجانب عقب انحسار التوترات الجيوسياسية في المنطقة.
تأثير وقف الحرب الإيرانية الأمريكية على الدولاروتأثر الدولار بتبعات وقف الحرب الأمريكية على إيران، وهو الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على المستثمرين وعودة الأموال الساخنة" إلى الأسواق الناشئة، ومن بينها مصر.
الجنيه المصري يفقد 10 في المائة من قيمتهوكان الجنيه المصري قد فقد نحو 10% من قيمته خلال الشهر الأول من التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران في منطقة الشرق الأوسط، ما دفع الدولار إلى الارتفاع مقتربًا من مستوى 55 جنيهًا، قبل أن يعاود التراجع تدريجيًا مع تحسن تدفقات النقد الأجنبي.
لماذا ارتفع الجنيه وتراجع الدولار؟وشهد سوق الإنتربنك زيادة ملحوظة في المعروض من الدولار، وفقا لمصادر في قطاع الخزانة والمعاملات الدولية في عدد من البنوك، مؤكدين أن زيادة الدولار مرتبط بارتفاع تدفقات المستثمرين الأجانب على أدوات الدين المحلية، خاصة أذون الخزانة.
وشددوا على أن الهدوء على الساحة وتراجع المخاطر الجيوسياسية عززا أيضا من تسريع عودة المستثمرين الأجانب إلى السوق المصرية، بعد موجة خروج قدرت بنحو 10 مليارات دولار خلال الشهر الأول من التصعيد في مارس.
تقول مصادر مطلعة في بنك حكومي انه من المتوقع أن يواصل الدولار تراجعه أمام الجنيه على أن يتراوح بين 47 و48 جنيهًا للدولار، وربما دون ذلك، في حال استمرار استقرار الأوضاع الجيوسياسية وتدفق النقد الأجنبي.
وأضاف أن السوق قد يشهد خلال الفترة المقبلة تدفقات إضافية من النقد الأجنبي، تشمل نحو 1.
6 مليار دولار من صندوق النقد الدولي عقب اعتماد المراجعة السابعة، إلى جانب نحو 1.
5 مليار يورو من الاتحاد الأوروبي خلال الشهر الجاري، ما قد يعزز من قوة الجنيه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك