روسيا اليوم - سيمونيان: الرئيس بوتين نموذج في التعاطف والتسامح بما يتوافق مع تعاليم المسيح روسيا اليوم - لماذا غضبت إسرائيل من كالاس وقطعت علاقتها بها؟ قناة القاهرة الإخبارية - مصر ترحب باتفاق واشنطن وطهران.. وإسرائيل تتحدى واشنطن في لبنان قناة الغد - مصر: اتفاق أميركا وإيران خطوة مهمة لاستعادة الأمن والاستقرار بالمنطقة قناه الحدث - نتنياهو يحسمها: لن ننسحب من جنوب لبنان إيلاف - منتدى كرانس مونتانا يمنح اندريه ازولاي جائزة بطرس بطرس غالي للسلام سكاي نيوز عربية - قبل مواجهة ألمانيا.. "أزمة لاعب" تربك منتخب كوت ديفوار قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الخامسة مساءً من القاهرة الإخبارية قناة الغد - عون يتمسك بالانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان روسيا اليوم - "حزب الله" يصدر بيانا عن اشتباكات عنيفة مع الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان رغم وقف النار
عامة

دليل إرشادي لتأمين مساجد بريطانيا تحسباً لموجة "عداء موجه"

العربي الجديد
العربي الجديد منذ ساعتين

دعا مجلس مسلمي بريطانيا إلى تكثيف الاستعدادات الأمنية لحماية المساجد ومراكز المجتمعات المسلمة من أعمال التخريب" المتكررة" والعداء" الموجه"، وأصدر كتيباً يهدف إلى ضمان أمن تلك المؤسسات وروادها. وجاء تح...

دعا مجلس مسلمي بريطانيا إلى تكثيف الاستعدادات الأمنية لحماية المساجد ومراكز المجتمعات المسلمة من أعمال التخريب" المتكررة" والعداء" الموجه"، وأصدر كتيباً يهدف إلى ضمان أمن تلك المؤسسات وروادها.

وجاء تحرك المجلس بعد صدور تقارير تؤكد ارتفاعاً قياسياً في جرائم العداء للإسلام والمسلمين في بريطانيا.

وحذر المجلس، الخميس، من أن المساجد والمراكز المجتمعية في جميع أنحاء المملكة المتحدة" تتعرض بشكل متزايد لنمط متكرر من التخريب والترهيب والتهديدات والعداء الموجه".

ولفت الانتباه إلى أنه بينما استثمر العديد من المراكز في شراء وتركيب كاميرات مراقبة وأقفال، فإن" عدداً أقل بكثير منها لديه خطة واضحة ومشتركة" لكيفية الاستجابة في الدقائق الحرجة الأولى من وقوع أي حادث، وتحديد المسؤولين عنه.

ويمثل المجلس نحو 500 مسجد ومركز للمجتمعات المسلمة في بريطانيا، ويتمتع بصلات قوية مع مؤسسات الدولة، بما فيها الشرطة ووزارة الداخلية البريطانيتان، باعتباره أكبر مظلة للمؤسسات الإسلامية.

ويقول المجلس إن مهمته هي" تمكين المجتمعات المسلمة لتحقيق مجتمع بريطاني عادل ومتماسك وناجح".

ووفق أحدث إحصاء سكاني استند إليه المجلس، يبلغ عدد المسلمين في بريطانيا نحو 4 ملايين شخص، يمثلون 6 في المائة من السكان.

ويعكس هذا الرقم نسبة نمو تتجاوز 151 في المائة خلال السنوات الخمس والعشرين الأخيرة.

تهديد من الإنترنت إلى الواقعوفي كتيبه الإرشادي، الذي حمل عنوان" إطار عمل للتأهب الأمني"، قال المجلس إنه يسعى إلى تمكين المساجد والمراكز الإسلامية والقائمين عليها من الاستعداد لمواجهة" تهديد متزايد من التخريب والترهيب والتهديدات والعداء الموجه" ضد المسلمين ومؤسساتهم.

ومن بين التهديدات الأكثر شيوعاً: " كتابة عبارات معادية على الجدران"، و" محاولات الحرق العمد"، و" الإساءة والترهيب" عند مداخل المساجد والمراكز، و" وجود أفراد مشبوهين يتسكعون حول المباني"، و" التهديدات أثناء أوقات الصلاة المزدحمة"، و" التهديدات بالقنابل أو الطرود المشبوهة".

وتنبه النصائح إلى" تصاعد" خطاب الكراهية على الإنترنت، محذرة من تحوله إلى تهديدات جسدية.

ولهذا، حذر المجلس من دخول أفراد غير مألوفين إلى المراكز بمفردهم من دون أن يلاحظهم أحد.

ويستعرض الكتيب، الذي جاء في ثماني صفحات، خطة مستقبلية تمتد 30 شهراً.

وتشمل توصياته تعيين مسؤول أمن متخصص، وإجراء تقييم أمني شامل، وتحديد نقاط الضعف في نظام كاميرات المراقبة، ووضع إجراءات إغلاق واضحة.

ومن بين النصائح التي ألح المجلس على اتباعها تشجيع المساجد على" بناء علاقات أقوى" مع الجيران والشرطة وأعضاء المجالس المحلية والشركات المحلية والجماعات الدينية الأخرى.

ويؤكد الكتيب الإرشادي أن مثل هذه الروابط المجتمعية" يمكن أن تساعد في ضمان استجابة أسرع وأكثر هدوءاً" عند تعرض المساجد والمراكز الإسلامية لأي حوادث.

ويصف إمام أحد المساجد في شمال غرب لندن، الذي طلب الإشارة إليه باسم" غفور"، هذه النصيحة بأنها جوهرية.

ويقول لـ" العربي الجديد" إن تجربته تشير إلى أنه بفضل" حرصنا على بناء علاقات طيبة" مع سكان المنطقة، تمكنّا من إبطال بعض الشكاوى التي طالبت بإغلاق المسجد.

ويقع المسجد في منطقة سكنية ينتمي قاطنوها إلى أديان وأعراق وخلفيات مختلفة.

وأعرب الإمام عن تأييده لنصيحة مجلس مسلمي بريطانيا بأن" المسجد الذي يتمتع بسمعة طيبة واحترام محلي يكون أقل عرضة للاستهداف بكثير، وأكثر أهلية لتلقي الدعم في حال وقوع أي حادث".

وخلال الفترة الأخيرة، ارتفعت جرائم الكراهية ضد المسلمين بنسبة 33 في المائة.

وأعلنت شرطة العاصمة البريطانية تسجيل 179 حادثة بين شهري إبريل/نيسان ومايو/أيار الماضيين، ووصفت هذا الارتفاع بأنه" ملحوظ على المستوى الشهري".

وكانت منظمة" تل ماما" قد أعلنت أنها تلقت نحو 6000 بلاغ عن حوادث معادية للمسلمين.

ووفقاً لتقرير صادر في فبراير/شباط الماضي، قالت المنظمة المتخصصة في رصد ظاهرة العداء للإسلام والمسلمين (الإسلاموفوبيا) إن هذا العدد يتجاوز ضعف العدد المسجل قبل عامين.

ولفت التقرير إلى أنه للمرة الأولى منذ تأسيس المنظمة عام 2012، كان استهداف الرجال المسلمين في عام 2025 أكثر من استهداف النساء المسلمات.

وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي، كشفت إحصاءات رسمية عن ارتفاع كبير في جرائم الكراهية الدينية التي استهدفت المسلمين، إذ أعلنت الشرطة البريطانية تسجيل قفزة بنسبة 19 في المائة في أنحاء بريطانيا بين عامي 2024 و2025.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك