روسيا اليوم - سيمونيان: الرئيس بوتين نموذج في التعاطف والتسامح بما يتوافق مع تعاليم المسيح روسيا اليوم - لماذا غضبت إسرائيل من كالاس وقطعت علاقتها بها؟ قناة القاهرة الإخبارية - مصر ترحب باتفاق واشنطن وطهران.. وإسرائيل تتحدى واشنطن في لبنان قناة الغد - مصر: اتفاق أميركا وإيران خطوة مهمة لاستعادة الأمن والاستقرار بالمنطقة قناه الحدث - نتنياهو يحسمها: لن ننسحب من جنوب لبنان إيلاف - منتدى كرانس مونتانا يمنح اندريه ازولاي جائزة بطرس بطرس غالي للسلام سكاي نيوز عربية - قبل مواجهة ألمانيا.. "أزمة لاعب" تربك منتخب كوت ديفوار قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الخامسة مساءً من القاهرة الإخبارية قناة الغد - عون يتمسك بالانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان روسيا اليوم - "حزب الله" يصدر بيانا عن اشتباكات عنيفة مع الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان رغم وقف النار
عامة

تسوية "خطوة مقابل خطوة".. هل تصمد في مواجهة معارضيها في واشنطن وطهران؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ ساعتين

دخلت العلاقات الأميركية الإيرانية مرحلة جديدة عقب التوقيع امس على مذكرة التفاهم المشتركة، التي وضعت إطارا زمنيا مدته 60 يوما للوصول إلى اتفاق نهائي ينهي الإغلاق البحري ويسوي الملفات العالقة بين الطرفي...

دخلت العلاقات الأميركية الإيرانية مرحلة جديدة عقب التوقيع امس على مذكرة التفاهم المشتركة، التي وضعت إطارا زمنيا مدته 60 يوما للوصول إلى اتفاق نهائي ينهي الإغلاق البحري ويسوي الملفات العالقة بين الطرفين.

ومع الانتقال من التصعيد العسكري إلى الدبلوماسية، تبرز التحديات الداخلية في واشنطن وطهران لتكون من أبرز العقبات التي تواجه استدامة هذه التسوية.

بحسب الأكاديمي والمتخصص في سياسات الشرق الأوسط محجوب الزويري فإن المشهد العام يتحرك ببطء تدريجي بعيدا عن المواجهة العسكرية المباشرة نحو صيغة لوقف إطلاق النار وتحقيق هدنة مستدامة.

وأشار الزويري في حوار مع الجزيرة إلى أن هذا المسار محكوم بثلاث ميزات أساسية:البطء في التنفيذ لضمان اختبار النوايا الميدانية.

الشكوك المتبادلة بين الطرفين جراء إرث طويل من غياب الثقة.

وجود فترات اختبارية مثل مهلة 60 يوما لتجاوز حالة عدم اليقين التي تفرضها الأطراف المعترضة على الاتفاق.

وأضاف الزويري: " المذكرة وضعت الأطراف أمام خيار محدد بعد تجربة العمل العسكري؛ والسؤال الآن: هل تفلح مهلة 60 يوما في تفكيك الشكوك؟ "وفي واشنطن تواجه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب انتقادات من أقطاب الحزب الجمهوري والتيارات المحافظة التي ترى في توقيع المذكرة تراجعا أمام طهران.

وفي هذا السياق أفاد نائب رئيس التحرير في صحيفة" واشنطن تايمز" تيم كونستانتاين بأن حالة من التشكك تسود الأوساط السياسية في واشنطن.

ويقود أعضاء في مجلس الشيوخ، أبرزهم تيد كروز، معارضة ترفض تقديم تنازلات اقتصادية أو رفع الإغلاق البحري دون تفكيك كامل للقدرات الصاروخية الإيرانية، وهو ما يشكل مادة للاستقطاب السياسي الداخلي في ظل التحضير للانتخابات الرئاسية المقبلة 2028.

طهران.

معركة السياسة المحليةولا يختلف الأمر كثير في طهران، حيث يواجه الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان وفريقه المفاوض ضغوطا موازية من التيار المحافظ الذي عارض مبدأ التفاوض منذ البداية، واعتبر التوقيع على بنود المذكرة تنازلا عن مكاسب استراتيجية حققتها البلاد خلال فترة التصعيد.

وذكرت كبيرة الباحثين في مركز السياسة الدولي نيغار مرتضوي أن جبهة المحافظين في إيران ترى أن الاتفاق لم يحقق الضمانات الكافية.

وأضافت مرتضوي أن جوهر الاتفاق الحالي يمنح الطرفين مخرجا ملائما، إذ تلتزم طهران في البند الثامن من المذكرة بآلية واضحة، تحت مراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، للتخلص من مخزونها من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، مقابل تجميد واشنطن فرض عقوبات جديدة أو نشر قوات إضافية في المنطقة، وهو ما يضع البلدين أمام تسوية تخضع لسياسة" خطوة مقابل خطوة".

تأتي مذكرة التفاهم الأخيرة بعد أسابيع من الترقب لنتائج الحوار غير المباشر المستضاف في جنيف برعاية سويسرية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك