قناة القاهرة الإخبارية - السطر الأخير في المواجهة العسكرية.. تفاصيل مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن| عرض شامل مع مونايا طليبة Euronews عــربي - تايوان تنتظر الضوء الأخضر الأميركي لصفقة سلاح كبرى.. وتوجّه رسالة "حاسمة" إلى الصين سكاي نيوز عربية - ماجر: ميسي من كوكب آخر وأدعم استراحة الترطيب Euronews عــربي - فيلم الأسبوع في يورونيوز كالتشر: توي ستوري 5 - صديقك في عالم التقنية؟ الجزيرة نت - تعويضات العبودية محور قمة في غانا.. هل تنقل الملف من الوعود إلى الأفعال؟ القدس العربي - نيويورك تايمز: ترامب طالب باستسلام غير مشروط لإيران فحصل على مفاجأة التلفزيون العربي - قصر فيرساي.. لماذا اختير مكانًا لتوقيع الاتفاق الأميركي الإيراني؟ CNN بالعربية - يشير إلى أمر رئيسي واحد.. ما الذي يعنيه الاتفاق الأمريكي الإيراني؟ وكالة شينخوا الصينية - ليبيا: اعتماد "خريطة طريق" لإجراء انتخابات متزامنة في موعد أقصاه 17 فبراير 2027 العربية نت - اتهامات بالتلاعب تحرم نجم كوت ديفوار من مواجهة ألمانيا في كأس العالم
عامة

أصغر أسير إداري فلسطيني ينال حريته

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

بيت لحم- أفرجت سلطات الاحتلال عن أصغر معتقل إداري فلسطيني بعد اعتقال استمر 16 شهرا، دون لائحة اتهام أو محاكمة.واعتقلت قوات الاحتلال الطفل معين صلاحات من بلدته بيت فجار قرب مدينة بيت لحم جنوبي الضفة ...

بيت لحم- أفرجت سلطات الاحتلال عن أصغر معتقل إداري فلسطيني بعد اعتقال استمر 16 شهرا، دون لائحة اتهام أو محاكمة.

واعتقلت قوات الاحتلال الطفل معين صلاحات من بلدته بيت فجار قرب مدينة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية، بعد اقتحام منزله في فبراير/شباط 2025، واقتيد مكبلا إلى السجون التي غيب فيها دون أي زيارة لذويه، مع شح الأخبار الواردة منها في ظل منع زيارات الأهل والمحامين.

list 1 of 2منظمات حقوقية: الغرامات التمييزية للشرطة الفرنسية تغرق الشباب في الديونlist 2 of 2أمنستي تتهم إسرائيل باقتراف جرائم حرب بأوامر إخلاء جماعية في لبنانويتم الاعتقال الإداري بأمر يصدره القائد العسكري الإسرائيلي لمنطقة الضفة بحق المعتقل، ويكون عادة لعدة أشهر قابلة للتمديد شهورا أخرى دون أن تقدم بحق المعتقل لائحة اتهام أو يخضع للمحاكمة.

يقول معين (16 عاما) إن شعوره بالحرية لا يوصف، خاصة وأن إجراءات تعذيب سلطات السجون الإسرائيلية له استمرت حتى اللحظات الأخيرة قبل إطلاق سراحه.

وأضاف في حديثه للجزيرة: " تعاملوا معي مثل أي أسير آخر.

لا فرق بين كبير وصغير في الضرب وغيره، فهم يضربون الكل".

ولفت إلى أن الأسرى يعانون أوضاعا سيئة داخل السجون، وأن الأمراض تنتشر وسط انعدام للعلاج.

وصف صلاحات لحظة لقائه بعائلته قائلا: " انتظرت 16 شهرا لرؤية أبي وأمي والعائلة.

لقد تغيّر الوضع علي كثيرا".

كانت شهادة معين عن بأس السجن وقسوته كافية لتكشف حقيقة المعاناة التي عاشها والده غسان صلاحات طوال انقطاع أخبار الابن، خاصة في ظل ما يواجهه الأسرى من قمع وحرمان ممنهج في كل شيء.

وقال غسان للجزيرة، بينما كان يستقبل المهنئين بالإفراج عن نجله، إن الاعتقال أصعب على الأهل من الأسير نفسه، " فقد ذقنا المر في الطعام والشراب والمناسبات، ولم نعد بعض الأطعمة التي كان معين يحبها".

وكان خوف الوالد غسان والعائلة على الطفل الأسير يزداد مع كل عملية تمديد لاعتقاله الإداري والذي مُدّد 3 مرات، " مع كل مرة كنا نفقد طعم النوم وكل شيء.

الخوف عليه كان يملأ قلبي باستمرار".

وأضاف أنهم بقوا على هذا الحال حتى اتصل بهم المحامي وأخبرهم أن قرارا جوهريا (تحديد مدة انتهاء الأسر) صدر بحق معين، وأن موعد الإفراج عنه سيكون يوم 15 يونيو/حزيران 2026، " حينها نطقت الشهادتين، وكانت الفرحة مضاعفة، والعيد بعيدين؛ فهو يوم حرية معين وعيد ميلادي، وصار الناس يقدمون التهاني لي وله معا".

وبالنسبة للوالد غسان، ليست مدة اعتقال ابنه 16 شهرا فحسب، بل 480 يوما، و69 أسبوعا، محسوبة بالأيام والساعات والثواني.

لم يكن معين يرافق فيها والده إلى" صلاة الجمعة" كالمعتاد.

وعن لحظة الإفراج وتنغيص سلطات الاحتلال على أهالي الأسرى، أوضح غسان أنه توجه والعائلة إلى معسكر سجن سالم شمال الضفة الغربية، حيث مكان إطلاق سراح معين، قاطعا عشرات الكيلومترات، بدلا من أن يطلق سراحه عند معبر الظاهرية جنوبا، بحكم أنه أقرب إلى تلك المنطقة.

وظلت العائلة تنتظر لحظة الفرج منذ الصباح وحتى المساء وحين إطلاق سراحه ركض مهرولا إليه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك