فرانس 24 - فريق الإمارات للدراجات الهوائية للسيدات يشارك في طواف كتالونيا العربي الجديد - عاشور يتفوق على مبابي في تسجيل أسرع هدف حتى الآن بكأس العالم 2026 وكالة الأناضول - ارتفاع حصيلة عدوان إسرائيل على لبنان إلى 3912 قتيلا منذ 2 مارس فرانس 24 - ديدييه ديشان.. مسيرة أسطورية من أجل الديوك العربي الجديد - الملف النووي الإيراني: تأجيل الحسم إلى الاتفاق النهائي التلفزيون العربي - أين محمد الحقيقي؟.. مؤثرة برازيلية تشعل مطاردة رقمية لمشجع مغربي فرانس 24 - هل أصبح البعوض خطرا حقيقيا على الصحة؟ وكالة الأناضول - ضمن تصعيد قياسي بالضفة.. إسرائيل تخطر بهدم 9 منازل فلسطينية في الخليل الجزيرة نت - قصف غادر يغتال عريسا في غزة قبل زفافه بأيام معدودة فرانس 24 - "لبنانية أمًا عن ست": مسرحية نسوية عن لبنان بحلوه ومرّه
عامة

فلاشات: في ضوء طلب الحكومة اليمنية معاقبة الزبيدي

يافع نيوز
يافع نيوز منذ 1 ساعة

كتب – د. عيدروس نصر ناصر النقيب.في ضوء طلب الحكومة اليمنية من مجلس الامن معاقبة اللواء عيدروس الزبيدي1. اشفقت على الصديق السفير عبد الله السعدي وهو يقرأ خطابه يوم أمس أمام مجلس الأمن ويطالب فيه با...

كتب – د.

عيدروس نصر ناصر النقيب.

في ضوء طلب الحكومة اليمنية من مجلس الامن معاقبة اللواء عيدروس الزبيدي1.

اشفقت على الصديق السفير عبد الله السعدي وهو يقرأ خطابه يوم أمس أمام مجلس الأمن ويطالب فيه باتخاذ العقوبات ضد اللواء عيدروس الزبيدي بحجة الاتهامات المختلفة التي استمعنا إليها جميعًاشخصيًا أتفهم موقف السفير السعدي وأعلم أن ما ورد في الخطاب هو تعبير عن أزمة الخطاب الرسمي لسلطات رشاد العليمي، وليس تعبيرًا عن الموقف الشخصي لسعادة السفير، ولدي ما يشبه اليقين أن الأخ السعدي لا يؤمن بحرفٍ واحد مما ورد في خطابه في ما يخص اللواء الزبيدي، وكان بإمكانه أن يكلف أحد نوابه بقراءة الكلمة.

ومع ذلك أتمنى التخفيف من التحامل على هذا الرجل فهو في الأخير موظف بدرجة سفير لدى سلطة أصابها العطب في جميع مفاصلها وأنسجتها وأجهزتها.

٢.

لا شك أن أعضاء مجلس الأمن قد طرحوا السؤال الصادم التالي: أليس عيدروس الزبيدي هو ذلك الذي تحدث باسم الجمهورية اليمنية مرتين أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في العامين الماضيين، وتحدث أمام هذا المجلس وفي هذه القاعة منذ نحو عام في مؤتمر الذكاء الاصطناعي؛ فما هو التعطيل الذي ارتكبه وهو كان يعبر عن سياسات الجمهورية اليمنية ويدافع عنها أمام كل ممثلي المجتمع الدولي! ؟٣.

سلطات رشاد العليمي تهرب من الأزمة الوطنية العامة إلى الكارثة الأخلاقية والسياسية ويعتقد أساطينا بأنهم بذلك قد دفعوا الناس لنسيان معاناتهم بسبب الفشل الذريع والفساد المريع الذي أوصلوا البلاد إليه؛ فالبلاد تغلي تحت درجة حرارة تصل إلى 45 درجة في ظل خدمات معطلة ما عدا رعاية الجماعات الإرهابية التي تقوم بعملها على أكمل وجه، فالكهرباء وخدمات مياه الشرب والخدمات البلدية والتربيه والتعليم والخدمات الطبية وحتى أجهزة الأمن التي يفترض منها أن تحمي أرواح الناس كل هذه الأجهزة والخدمات الحكومية معطلة، وفاقدة القدرة على القيام بأبسط وظائفها، ورشاد العليمي وحكومته ذات الخمسة والثلاثين وزيرًا وستة أضعافهم من النواب والوكلاء والمساعدين وجهازهم الدبلوماسي غير مشغولين بكل هذه القضايا لكنهم منشغلون باللواء عيدروس الزبيدي! !

هل من يديرون أمور هذا البلد أسوياء وطبيعيين؟ ؟

أشك في ذلك!٤.

تساءل احد المواطنين: لقد مضت ستة أشهر على غياب عيدروس الزبيدي (وبالأحرى تغييبه) وهو الذي تقولون إنه كان ينهب الأموال ويعطل الخدمات ويعيق عمل الحكومة؛ فماذا فعلتم في هذه الأشهر الستة؟ ألم تقولوا أنكم قد استعدتم الدولة من عيدروس وأصحابه؟ اين هي الدوله التي استعدتموها؟ !٥.

اللواء عيدروس الزبيدي ليس نبيًا منزلًا ولا ملاكًا مطهَّرًا، وقد يكون له من الاخطاء والنواقص والعيوب ما لدى غيره من البشر، لكنها لن تصل إلى مستوى مفاسد وجرائم رشاد العليمي وبقية أساطين 1994م، وحتى المفاسد التي يتحدثون عنها، على افتراض صحة بعضها، السؤال لماذا لم يسائله رشاد العليمي في أحد اجتماعات مجلس الرئاسة؟ ما الذي منع رشاد العليمي وزملائه الستة من مصارحة عيدروس والقول له: نحن نرفض ممارساتك ولا نقبل بما تفعله! لكنهم جبنوا ولم ينبسوا ببنت شفة، واليوم هاهم يذهبون إلى مجلس الأمن ليشتكوه ما عجزوا عن إيقافه بكلمة ودية من قبلهم؟ هل رأيتم خزيًا وسقوطًا أكثر من هذا؟ ؟! !أما الوزراء والشركاء الجنوبيون في شرعية العليمي فلي وقفة قادمة معهم بإذن الله.

“وَيَمْكُرُوْنَ وَيَمْكُرُ الله وَالله خَيْرُ المَاْكِرِيْن”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك