أكد العميد منير شحادة، خبير عسكري، أن مضيق هرمز يحظى باهتمام عالمي متزايد في ظل التطورات الأخيرة، مشيراً إلى أن استمرار إغلاق المضيق لأسابيع قليلة كان سيؤدي إلى أزمة نفط عالمية، مشيرا إلى أن هذا العامل أسهم في تسريع توقيع الاتفاق خلال الساعات الماضية، موضحاً أن المضيق شكّل مصدر ضغط اقتصادي على مختلف دول العالم نتيجة الحرب التي شنتها الولايات المتحدة على إيران، والتي بررتها واشنطن بالسعي إلى منع طهران من امتلاك سلاح نووي.
تحركات أوروبية متوقعة لتأمين الملاحةوأضاف شحادة، خلال مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن دولاً أوروبية بدأت تتحدث عن إرسال كاسحات ألغام إلى المنطقة بهدف إزالة الألغام المزروعة في مضيق هرمز، مشيراً إلى أن نجاح هذه المهمة يتطلب تزويد الجهات المعنية بخرائط دقيقة لمواقع تلك الألغام.
وتابع، أن دولاً من بينها إيطاليا وفرنسا وإسبانيا وألمانيا تمتلك خبرات متقدمة في هذا المجال، معتبراً أن مشاركة جماعية من هذه الدول تبدو مرجحة لضمان إعادة تأمين الممر المائي وجعل الملاحة فيه آمنة خلال الفترة المقبلة.
إيران وعُمان في إدارة المضيقوأشار الخبير العسكري إلى أن إيران أعلنت أن السيطرة على مضيق هرمز ستكون بالتنسيق مع سلطنة عُمان، بينما تبقى مسألة الرسوم وآليات تطبيقها موضوعاً منفصلاً، لافتا إلى أن الساعات المقبلة قد تشهد مشاركة عدد من الدول الأوروبية في عمليات إزالة الألغام، تمهيداً لاستعادة حركة الملاحة الطبيعية في المضيق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك