القدس العربي - بزشكيان: مذكرة التفاهم مع واشنطن وثيقة تاريخية ورسالة من إيران القوية- (تدوينة) وكالة سبوتنيك - 5 نسخ خارقة من بندقية القنص الروسية "إس في إل" قناة العالم الإيرانية - شاهد.. السفوح الشرقية للضفة تتحول إلى مشروع إستيطاني واسع! الجزيرة نت - لماذا رفض لاعبو منتخب فرنسا الترويج للخمور في المونديال؟ العربي الجديد - أسرار غذاء نجوم كأس العالم... ماذا يأكل ميسي ورونالدو وهالاند؟ وكالة سبوتنيك - نتنياهو: لدينا تحديات أمنية ويجب الحفاظ على علاقاتنا مع أصدقائنا الأمريكيين الجزيرة نت - مباشر مباراة جنوب أفريقيا ضد التشيك في كأس العالم 2026 العربي الجديد - التشكيلة المثالية للجولة الأولى بمونديال 2026. القدس العربي - صحيفة عبرية: هل تحول إسرائيل هزيمتها أمام إيران إلى فرصة للسلام؟ قناه الحدث - إعفاء رئيس الأمن الوطني ومستشار الأمن القومي في العراق من منصبيهما
عامة

البرتغال تدفع ثمن الاعتماد على رونالدو في سباق كأس العالم

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 ساعة

أي شيء يمكن لليونيل ميسي فعله، لا يمكن لكريستيانو رونالدو فعله بصورة أفضل. فبعد يوم واحد من استهلال الأرجنتيني مشواره في كأس العالم 2026 بطريقة أوحت بأن موهبته لا يطاولها الزمن، بدأ غريمه الكبير البطو...

أي شيء يمكن لليونيل ميسي فعله، لا يمكن لكريستيانو رونالدو فعله بصورة أفضل.

فبعد يوم واحد من استهلال الأرجنتيني مشواره في كأس العالم 2026 بطريقة أوحت بأن موهبته لا يطاولها الزمن، بدأ غريمه الكبير البطولة بشكل أظهر أن قدراته تراجعت مع مرور السنوات.

هاتريك" ثلاثية" ميسي في شباك الجزائر رفعت رصيده إلى 16 هدفاً في كأس العالم، أي ضعف حصيلة رونالدو.

والأهم من ذلك أنه برر سياسة الأرجنتين القائمة على بناء فريق حول أسطورة متقدم في العمر.

أما بالنسبة للبرتغال، وللمرة الثالثة على التوالي في البطولات الكبرى، فيكمن الخطر في أن رونالدو يعوق فريقه.

فقد سلط التعادل مع الكونغو الديمقراطية الضوء على صعوبة محاولة الفوز بكأس العالم بفريق يضم 10 لاعبين وتمثالاً.

وكانت بداية بائسة لأحد المنتخبات المرشحة للمنافسة على اللقب.

أداء باهت يهدد مسار البرتغال في البطولةفي هيوستن كانت هناك مشكلة.

أو بالأحرى، كان هو المشكلة.

فقد أدى عجز رونالدو الهجومي إلى تعادل البرتغال، وهو ما قد يعني بدوره عدم حدوث المواجهة الأخيرة المرتقبة مع ميسي في ربع النهائي بمدينة كانساس؛ إذ إن الفشل في تصدر المجموعة سيجبر البرتغاليين على سلوك طريق مختلف تماماً.

ومع ظهوره في سادس نسخة من كأس العالم، لا يزال رونالدو عاجزاً عن أن يصبح أول لاعب يسجل في ست نسخ من البطولة.

ولم يقترب كثيراً من تحقيق ذلك.

وقد يشير استحواذ البرتغال على الكرة بنسبة 75 في المئة تقريباً، مع معدل أهداف متوقعة بلغ 0.

69 فقط، إلى أن مهاجمها لم يتلق الخدمة الكافية.

لكن عندما يكون اللاعب المعني قد افتقد السرعة اللازمة للانطلاق خلف المدافعين أو الحركة التي تمكنه من الإفلات منهم، فإن البرتغال كانت تحاول اختراق فريق عنيد وهي تلعب فعلياً من دون حضور هجومي داخل منطقة الجزاء.

فلم تستطع الضغط أو توسيع رقعة اللعب أو سحب المنافسين من مواقعهم.

وبدلاً من ذلك، بدا رونالدو على هامش المباراة.

وحتى عندما هزت رأسية الشباك في لقطة بدت وكأنها هدف معتاد يحمل بصمته، اتضح أن صاحب الهدف هو لاعب الوسط القصير القامة جواو نيفيز.

أرقام سلبية وصيام تهديفي مستمروفي النهاية سدد المخضرم ثلاث مرات، من دون أن تكون أي منها بين الخشبات الثلاث (القائمين والعارضة).

ولم تقتصر كلفة ذلك على عجز البرتغال عن اختبار الحارس ليونيل مباسي؛ إذ خرج ليونيل آخر متفوقاً على رونالدو.

ففي أولى محاولاته، سدد اللاعب البالغ من العمر 41 سنة كرة مرت بجوار المرمى، على رغم أنه كان ينبغي له تركها لبرونو فيرنانديز الذي كان خالياً خلفه وبدا عليه الانزعاج بوضوح.

وبقي رونالدو على أرض الملعب طوال المباراة.

ومن زاوية معينة، يبدو ذلك منطقياً: فلماذا تسحب لاعباً يملك رقماً قياسياً يبلغ 143 هدفاً دولياً، واقترب من تسجيل 1000 هدف في مسيرته الاحترافية، بينما فريقه بحاجة إلى هدف؟ كذلك هو تحرك قليلاً إلى درجة أن لاعباً في عقده الخامس ربما لم يكن قد استنزف طاقته.

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)ومع ذلك، عزز الأمر الانطباع بأنه يحظى بمعاملة تفضيلية.

فقد جرى استبدال اثنين من الثلاثي الهجومي هما برناردو سيلفا الحاصل على بطاقة صفراء بين الشوطين، وبيدرو نيتو بعد 70 دقيقة.

وحتى عندما دخل غونزالو راموس، كان فيتينيا هو من غادر الملعب.

وجاء ذلك امتداداً لنمط متكرر.

ففي بطولة أوروبا 2024، استبدل روبرتو مارتينيز رونالدو في مباراة واحدة فقط من أصل خمس مباريات شارك فيها.

ويعني ذلك التحالف الغريب بين القائد والمدرب أن القرارات كانت تؤثر في اللاعبين الآخرين فقط.

ومنذ ذلك الحين، سجل رونالدو في التصفيات، وفي دوري الأمم الأوروبية، وفي الدوري السعودي للمحترفين.

لكن قدرته على تسجيل ما يقارب هدفاً في كل مباراة هناك بدت مرة أخرى بلا أهمية على مستوى المنافسات الدولية الكبرى.

وبحلول النهاية، لم يكن الرقم الأبرز هو أهدافه الـ973 في مسيرته، بل المباريات التسع المتتالية في البطولات الكبرى التي عجز خلالها عن هز الشباك.

وبات صيامه التهديفي في كأس العالم وبطولة أوروبا يمتد الآن إلى 10 مباريات و801 دقيقة.

وهنا يمكن طرح سؤال حول المدة التي يجب أن تستمر فيها هذه السلسلة العقيمة قبل أن يقرر مارتينيز استبعاده أو استبداله.

خيارات هجومية بديلة تمنح الفريق حيوية أكبرصحيح أن البرتغال تفتقر حالياً إلى مهاجمين من الطراز الرفيع، خصوصاً أن راموس أصبح بديلاً في باريس سان جيرمان.

لكن الجناحين البديلين رافائيل لياو وفرانسيسكو كونسيساو منحا الفريق على الأقل قدراً من الحيوية، بفضل سرعتهما واستعدادهما لمراوغة المدافعين.

كما أن فيرنانديز يستفيد عادة من وجود لاعبين ينطلقون من حوله، ويمكن القول إنه افتقد ذلك، خصوصاً في التشكيلة الأساسية للبرتغال.

أما فيتينيا ونيفيز فيبرعان في التمرير الأنيق، لكنهما يستفيدان أيضاً من وجود السرعة أمامهما.

وبرناردو سيلفا يحب اللعب السريع القائم على التمريرات القصيرة المتبادلة.

فهل يستطيع فعل ذلك مع رونالدو؟جدل مستمر حول تأثير رونالدو على حلم اللقبوربما عند التقييم النهائي، عانت البرتغال من التساهل الذي كان يفترض أن يفيدها.

إذ كان ينبغي إيقاف رونالدو عن هذه المباراة بسبب البطاقة الحمراء التي حصل عليها أمام إيرلندا.

وربما كان الهوس بالأسماء الشهيرة، الذي يبدو أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) وأميركا يشتركان فيه، هو السبب الحقيقي وراء اكتفائه بعقوبة معلقة.

لكن لو كان رونالدو غير مؤهل للمشاركة، لكانت البرتغال أُجبرت على استكشاف الحياة من دونه، سواء عبر تجربة مهاجم آخر أو اعتماد أسلوب لعب مختلف.

ومع كل الإشادة التي تستحقها الكونغو الديمقراطية على أدائها، ومع استحالة الجزم بما كان سيحدث، يصعب التخلص من الانطباع بأن البرتغال كانت ستفوز لو لعبت من دون رونالدو.

وهكذا، كما حدث في بطولة أوروبا 2024، فإنها تخاطر بالتضحية بفرصة أخرى لتحقيق المجد على مذبح غروره.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك