فرانس 24 - الذكاء الاصطناعي يقتحم عالم كرة القدم ويسهل التنقيب عن المواهب في أمريكا اللاتينية - ريبورتاج - فرانس 24 فرانس 24 - هجوم أوكراني ضخم بالطائرات المسيرة يستهدف قلب العاصمة الروسية موسكو روسيا اليوم - الجزائر.. تكثيف حملات مكافحة التهريب والجريمة المنظمة العربية نت - انتبه.. جهازك الآيفون يسجل كل نقرة تقوم بها CNN بالعربية - بعد مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران.. كم سفينة عبرت مضيق هرمز حتى الآن؟ BBC عربي - كيف أصبح إيلون ماسك أول تريليونير في التاريخ؟ وكالة الأناضول - ليفربول يفعّل بند فسخ عقد فيكتور مونوز مع أوساسونا الجزيرة نت - قصر البنات في الرقة.. أسرار الاسم وتاريخ أحد أهم آثار المدينة القدس العربي - نص مذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران Ahmed Moaty - أحمد معطي - كيفين وارش يكتب تاريخ جديد للفيدرالي الأمريكي (تحليل القرار وتوقعات الدولار)
عامة

الأوروبيون يبحثون في حلول للتصدي لسيل الصادرات الصينية الكاسح

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 ساعة

يبحث الاتحاد الأوروبي اليوم الخميس وغداً الجمعة في بروكسل سبل مواجهة العجز التجاري الهائل إزاء الصين من دون خوض حرب اقتصادية، في مسعى إلى إيجاد الحل الأنسب لاحتواء سيل الصادرات الصينية، التي قد تكتسح ...

يبحث الاتحاد الأوروبي اليوم الخميس وغداً الجمعة في بروكسل سبل مواجهة العجز التجاري الهائل إزاء الصين من دون خوض حرب اقتصادية، في مسعى إلى إيجاد الحل الأنسب لاحتواء سيل الصادرات الصينية، التي قد تكتسح قطاعات برمتها وتقضي على ملايين الوظائف في القارة العجوز.

وسيناقش رؤساء الدول والحكومات سبل تعزيز الترسانة الأوروبية، للتصدي لهيمنة بكين الساحقة في بعض القطاعات.

ومن بين الحلول المطروحة، مقترح فرنسي للاستلهام من النظام الأميركي العروف بـ" البند 301" الذي يسمح بفرض رسوم إضافية بصورة موجهة وأكثر مرونة بكثير على منتجات البلدان المتهمة بممارسات غير نزيهة.

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، " لا بد من اعتماد تدابير دفاعية، بما يوازي البند 301 بصيغة أوروبية"، مؤكداً حق الأوروبيين في الرد" عندما تكون سيادتنا على المحك".

وباتت هذه الفكرة تشق طريقها في أوساط دول التكتل الأوروبي، ولا سيما في ألمانيا المعروفة عادة بمواقفها الحذرة الساعية إلى عدم تقويض صادراتها إلى الصين، لكنها باتت منفتحة على مناقشة أدوات جديدة لحماية السوق الأوروبية.

وكشف مصدر في الحكومة الألمانية، " نحن منفتحون في الجوهر على هذه الفكرة، لكن من المهم ألا تكون التدابير المقترحة تستهدف بلداً معيناً".

وأشادت أوساط فرنسية بـ" التقارب المحرز مع ألمانيا".

شكاوى الأوربيين من ممارسات الصين كثيرة، وفق ما قالت الإثنين الماضي مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، متحدثة عن" إعانات تمس بالمنافسة واختلالات تجارية متنامية وشبه احتكار للمواد الأولية الأساسية".

وأقرت كالاس بأن" الحد من التعويل على الصين لن يكون سهلاً ولا ميسور الكلفة، لكنها مسألة ضرورية وطارئة".

وفي قلب المخاوف الأوروبية، العجز في الميزان التجاري بين الاتحاد الأوروبي والصين الذي بات يتخطى مليار يورو في اليوم، بحسب بيانات" يوروستات".

ويعزى هذا الاختلال الهائل بحسب بروكسل إلى فيض في القدرات الإنتاجية الكبيرة للشركات الصينية التي تحظى بإعانات طائلة.

وبات الأوروبيون ينددون بصورة متزايدة بهذه المنافسة غير النزيهة التي قد تقضي على صناعات أوروبية بكاملها، مثل قطاع السيارات والمنتجات الكيماوية والفولاذ.

وتنفي بكين من جهتها اللجوء إلى مثل هذه الممارسات، لكن تحقيقاً لمنظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي نشرت نتائجه في يونيو (حزيران) الماضي قدم حججاً دامغة للأوروبيين.

وكشفت الدراسة عن أنه" بين 2004 و2025، حصلت الشركات الصينية على دعم عام يفوق بمعدل ثلاث إلى ثماني مرات الدعم الذي تلقته مجموعات مشابهة في دول المنظمة، وذلك بحسب تقديرات متحفظة"، مع الإشارة إلى أن نحو 60 في المئة من حصص السوق التي اكتسبتها هذه الشركات الصينية يعزى إلى هذه الإعانات.

غير أن أوروبا غير قادرة على دخول حرب تجارية مفتوحة سيكون الجميع خاسراً فيها، نظراً إلى الترابط الاقتصادي الوثيق بين الدول الـ27 والصين.

وأكد المفوض الأوروبي للتجارة ماروس سيفكوفيتش اليوم أمام النواب الأوروبيين في ستراسبورغ أن" فك الارتباط بين اقتصاداتنا ليس لا محبذاً ولا واقعياً"، مشيراً إلى أن الهدف يقضي بـ" إعادة التوازن لمبادلاتنا" وإعادة العمل بـ" قواعد منصفة".

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)كشف دبلوماسي أوروبي عن أن" دولة عضو أو دولتين أكثر حذراً، لكن أظن أن الغالبية ترى الأمور من المنظور عينه، ولا بد من الاستعداد لفعل مزيد"، هذا حتى لو اضطر الاتحاد الأوروبي إلى مواجهة ردود انتقامية من الصين.

فبعدما فرضت بروكسل رسوماً إضافية على واردات السيارات الكهربائية الصينية، ردت بكين بفرض رسوم من جهتها على مشروب الكونياك ولحم الخنزير ومنتجات الألبان والأجبان الأوروبية.

ومن المسائل الأخرى على المحك، تعويل الاتحاد الأوروبي الكبير على الصين للتزود بالمعادن النادرة وغيرها من المواد الأولية الأساسية لقطاعات متطورة.

والعام الماضي، شكلت القيود التي فرضتها بكين على صادرات هذه المواد جرس إنذار للأوروبيين.

واعتبرت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين خلال قمة مجموعة السبع في إيفيان بفرنسا أن هذه التطورات" تظهر ضرورة تنويع الإمدادات، ولا بد من التحاور مع الصين لدفعها إلى تغيير موقفها".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك