وكالة شينخوا الصينية - الخارجية الصينية: توقيع مذكرة التفاهم الخاصة بالمرحلة الأولى من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران يحمل دلالة إيجابية العربية نت - موظف يؤجر بطاقة اعتماد كأس العالم عبر فيسبوك.. والشرطة تلقي القبض عليه الجزيرة نت - بعد الاتفاق.. ماذا تكشف بيانات الملاحة عن حركة هرمز والمسارات الجديدة للسفن؟ قناة الجزيرة مباشر - قراءة عسكرية.. خريطة إسرائيلية محدثة للمنطقة الأمنية في جنوب لبنان قناة القاهرة الإخبارية - مصر ترحب بالتوقيع على مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران قناة التليفزيون العربي - إيران تودجه رسائل طمأنة لدول الخليج بعد أسابيع من القصف وترفض وجود أي قوات غربية في مضيق هرمز العربي الجديد - "طيران الجزيرة" يطلق رحلات مباشرة بين الكويت وحلب العربي الجديد - قمة بروكسل غداً: مفاوضات شاقة حول الميزانية وسط خلاف على الأولويات سكاي نيوز عربية - ترامب يثير الجدل.. يخطط لتحصين البيت الأبيض بسياج دائم الجزيرة نت - مضيق هرمز.. ما بعد الاتفاق الأمريكي الإيراني؟
عامة

زيلينسكي: موسكو ستحترق إذا استمرت الهجمات الروسية

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 ساعة

نفذت أوكرانيا اليوم الخميس هجوماً بطائرات مسيرة على موسكو، في أكبر استهداف للعاصمة الروسية منذ سنوات، مما أدى إلى اندلاع حرائق داخل المدينة وفي محيطها، وشمل الهجوم مصفاة نفط كبرى وتسبب في إجلاء ركاب م...

نفذت أوكرانيا اليوم الخميس هجوماً بطائرات مسيرة على موسكو، في أكبر استهداف للعاصمة الروسية منذ سنوات، مما أدى إلى اندلاع حرائق داخل المدينة وفي محيطها، وشمل الهجوم مصفاة نفط كبرى وتسبب في إجلاء ركاب من أكبر مطارات العاصمة، وفق ما أفاد به مسؤولون.

وشاهد مراسلو وكالة الصحافة الفرنسية أعمدة كبيرة من الدخان الأسود فوق سماء العاصمة الروسية، بينما شوهدت ألسنة اللهب تشتعل في قسم من منشأة نفطية في منطقة كابوتنيا الجنوبية.

وتصاعدت أعمدة الدخان، فيما استمر الحريق في المصفاة طوال الفترة الصباحية.

وتتزامن هذه الضربات مع استضافة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قادة من جنوب شرقي آسيا ضمن قمة روسيا - آسيان، المنعقدة في مدينة كازان التي تبعد نحو 700 كيلومتر شرق العاصمة.

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عبر مواقع التواصل إن الهجوم هو" رد مبرر تماماً على الهجمات الروسية على مدننا ومجتمعاتنا، فضلاً عن كونه نتيجة مهمة أخرى لعمليات مقاتلينا ضد المنشآت التي تدعم آلة الحرب الروسية".

وقال زيلينسكي، ‌في رسالة صوتية ​أرسلها ‌إلى ⁠الصحافيين ​عبر مجموعة على ⁠" واتساب"، " نحن لا نريد هذه الحرب، ولم نرغب فيها أبداً، والجميع يعلم ذلك، وشركاؤنا يعلمون ذلك.

لكن إذا احترقت أوكرانيا، فستحترق موسكو".

وأشارت وكالة" تاس" الروسية للأنباء إلى أن هذا الهجوم هو الأكبر على موسكو، منذ عامين في الأقل.

وهذه المرة الثانية خلال يونيو (حزيران) الجاري التي تنفذ فيها كييف هجوماً واسع النطاق بالتزامن مع قمة دولية، إذ سبق أن استهدفت سانت بطرسبرغ خلال انعقاد منتدى اقتصادي بارز بالقرب من المدينة.

وأعلنت إدارة مطار شيريميتييفو، أحد المطارات الرئيسة في العاصمة الروسية، إجلاء الركاب إلى" ملاجئ آمنة" وفرض قيود على حركة الطيران.

وقال رئيس بلدية موسكو سيرغي سوبيانين، في منشور عبر" تيليغرام"، إن" مسيرات عدة تمكنت من الوصول إلى مصفاة النفط أم أن بي زي"، التي تعد من أكبر مصافي النفط الروسية وتقع في العاصمة موسكو.

ولم يشر سوبيانين إلى حجم الأضرار التي لحقت بالمنشأة، لكن عدداً من وسائل الإعلام الروسية أفادت بأن النيران اشتعلت فيها، وأغلقت السلطات الطرق المؤدية إلى المصفاة.

وقال حاكم المنطقة أندريه فوروبيوف إن طائرة مسيرة أخرى تحطمت داخل مبنى سكني في حي جوكوفسكي، بينما تسبب حطام طائرة مسيّرة في اندلاع حريق داخل مركز تجاري قرب ضواحي العاصمة.

وأظهر مقطع متداول عبر وسائل التواصل الاجتماعي دخاناً يتصاعد من الطوابق العليا لمبنى سكني.

وأفاد سوبيانين بأن الدفاعات الجوية الروسية أسقطت 180 مسيرة كانت تقترب من موسكو، في حين ذكرت وزارة الدفاع الروسية أنها اعترضت أكثر من 500 مسيرة أوكرانية خلال الليل.

وقال حاكم منطقة روستوف جنوب روسيا إن ضربة أوكرانية بطائرة مسيرة على المنطقة أسفرت عن مقتل شخص، وإصابة اثنين في الأقل.

وكثفت أوكرانيا هجماتها داخل الأراضي الروسية، بما في ذلك على أهداف في العمق الروسي، مستهدفة خصوصاً منشآت نقل المحروقات وتخزينها، في مسعى إلى تقويض قدرة موسكو على تمويل عملياتها العسكرية.

والهجوم الأوكراني ليل الأربعاء، هو الثاني على مصفاة النفط في موسكو هذا الأسبوع.

ووصف زيلينسكي الهجمات بأنها" عقوبات بعيدة المدى" من جانب كييف، مضيفاً" لقد حان الوقت لإنهاء الحرب، وعلى روسيا اتخاذ الخطوات اللازمة على الصعيد الدبلوماسي".

وقال لاحقاً متحدثاً للصحافيين" المهم أن يبدأ شعب روسيا يشعر بأن هناك رجل واحد هو بوتين، يخوض هذه الحرب، فيما المواطنون العاديون يدفعون الثمن بالكامل".

ومن المقرر أن يحضر زيلينسكي اجتماعاً لحلفاء أوكرانيا العسكريين في بروكسل اليوم، وقال إن الاجتماع سيتناول تزويد أوكرانيا بأنظمة ‌الدفاع الجوي من خلال برنامج تابع لحلف شمال الأطلسي وإنشاء ⁠نظام ⁠صواريخ مضادة للصواريخ الباليستية من أوكرانيا وحلفائها.

بعد ساعات من الهجوم، ظهر بوتين في صورة جماعية مع عدد من القادة خلال قمة رابطة دول جنوب شرقي آسيا المنعقدة في كازان، من دون أن يتطرق في كلمته الافتتاحية إلى الضربة الأوكرانية.

وأوفدت كلاً من تايلاند وفيتنام وكمبوديا ولاوس وماليزيا وسنغافورة رؤساء وزرائها، بينما يمثل الفيليبين رئيسها فرديناند ماركوس.

ويحرص بوتين منذ سنوات على إبراز الاستقرار في روسيا، على رغم التداعيات الاقتصادية والاجتماعية الناجمة عن حرب بلاده المستمرة على أوكرانيا منذ أربع سنوات.

لكن الهجمات الأوكرانية الأخيرة دفعت الكرملين إلى الرد.

وبعد أن شنت كييف هجمات مماثلة على سانت بطرسبرغ في وقت سابق من يونيو الجاري، وعد بوتين بتعزيز الدفاعات الجوية.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، فرضت الهيئة الفيدرالية للطيران في روسيا حظراً على المسيرات المدنية والطائرات الخفيفة حول المجال الجوي لموسكو، على خلفية هذه الهجمات.

وتفرض السلطات الروسية قيوداً على نشر الصور ومقاطع الفيديو من المواقع التي تستهدفها المسيرات الأوكرانية، فيما لم تنشر وسائل الإعلام الرسمية حتى الآن أية صور من موقع الهجوم، على رغم تصاعد دخان كثيف شوهد من وسط المدينة.

واستهدف هجوم صاروخي مدينة كييف ليل الأربعاء الخميس، بحسب مراسلي وكالة الصحافة الفرنسية.

وبعد صدور تحذير من غارة جوية، سمع المراسلون دوي صاروخ وانفجارين، وشاهدوا أشخاصاً يركضون في الشوارع هارعين نحو الملاجئ.

وأكد رئيس الإدارة العسكرية في كييف تيمور تكاتشينكو وقوع الهجوم، من دون أن يعلن فوراً وقوع إصابات أو أضرار.

وبعد مرور أكثر من أربع سنوات على اندلاع الحرب في أوكرانيا، يكثف الطرفان الروسي والأوكراني الضربات الجوية منذ أشهر عدة، مما يؤدي إلى تزايد الخسائر في صفوف المدنيين.

وعلى رغم تردده المعتاد في دعم كييف، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب الثلاثاء خلال قمة مجموعة السبع في إيفيان في فرنسا، أن على روسيا" التوصل إلى اتفاق"، وأن واشنطن قد تعيد فرض عقوبات رفعت عن موسكو.

مسيرة أوكرانية تصيب حافلة تقل أطفالاً من بيلاروسأصابت مسيرة أوكرانية حافلة كانت تقل فريق كرة قدم للأطفال من بيلاروس في منطقة بريانسك الروسية الحدودية، مما أدى إلى مقتل امرأة مرافقة، وفق ما أفادت به سلطات محلية أمس الأربعاء.

في المقابل نفى الجيش الأوكراني صحة هذه المعلومات، ووصفها بأنها" كاذبة".

وقالت وزارة الصحة الروسية إن الضربة التي وقعت في المنطقة الحدودية مع أوكرانيا أسفرت أيضاً عن إصابة سبعة أشخاص، بينهم خمسة أطفال، نقلوا جميعاً إلى المستشفى.

ولم تعلن السلطات الروسية أعمار الأطفال.

وأظهرت لقطات لقناة تلفزيونية بيلاروسية حافلة رمادية، بدت آثار شظايا على أحد جانبيها، مع تحطم نوافذها.

كثفت أوكرانيا في الأشهر الأخيرة هجماتها بالمسيرات على روسيا، رداً على شن موسكو غارات شبه يومية ضدها منذ بداية الحرب المستمرة منذ أربع سنوات.

وقال القائم بأعمال حاكم منطقة بريانسك ييغور كوفالتشوك، على منصة للتواصل الاجتماعي، " استهدفت القوات المسلحة الأوكرانية، باستخدام طائرات من دون طيار، حافلة تقل فريق كرة قدم للأطفال من غوميل (جنوب شرقي بيلاروس)، كانوا في طريقهم لقضاء عطلة في مدينة غيليندجيك" الواقعة على الساحل الروسي للبحر الأسود.

ووصفت وزارة الخارجية البيلاروسية الضربة بأنها" عمل إرهابي جديد ضد مدنيين"، وطالبت كييف بـ" تفسيرات".

من جهته نفى الجيش الأوكراني إطلاق مسيرات باتجاه منطقة بريانسك في التوقيت المذكور، واصفاً التصريحات الروسية بأنها" كاذبة".

وقال الكرملين إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حض السلطات على بذل كل الجهود، لمساعدة الضحايا.

ودان المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف ما وصفه بأنه" عمل إرهابي وحشي"، فيما أعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن اعتقاده أن الهجوم متعمد بهدف" بث الذعر" في صفوف السكان.

وفتحت لجنة التحقيق الروسية، الجهة المعنية بالجرائم الكبرى، تحقيقاً في عمل إرهابي.

وقالت إن الحافلة كانت تقل 44 شخصاً، بينهم 28 طفلاً.

وتعد بيلاروس، التي تحد أوكرانيا ودول الجناح الشرقي لحلف شمال الأطلسي، حليفاً وثيقاً لروسيا.

وتشهد علاقات مينسك مع كييف توتراً، منذ أن استخدمت موسكو أراضيها منطلقاً للهجوم الواسع النطاق في عام 2022.

والإثنين، أسفر قصف روسي مكثف بالمسيرات والصواريخ عن مقتل 11 شخصاً في أنحاء أوكرانيا، وألحق أضراراً بكاتدرائية أثرية تقع في كييف، مدرجة في قائمة" اليونيسكو" للتراث العالمي.

وفي منطقة لوغانسك الأوكرانية التي تحتلها روسيا، سقط قتيل الأربعاء في هجوم أوكراني على مبنى سكني كما قتلت امرأة في سيارتها، وفق سلطات محلية عينتها موسكو.

قادة مجموعة السبع يشيدون بـ" تحول" في موقف ترمب في شأن أوكرانياأشاد قادة دول مجموعة السبع الأربعاء بتوافق تم التوصل إليه في شأن تكثيف الضغوط على روسيا لإنهاء الحرب ضد أوكرانيا، في ظل مؤشرات إلى تحول في موقف الرئيس الأميركي دونالد ترمب نحو اتخاذ موقف أكثر تشدداً حيال موسكو.

انصب تركيز الاجتماع الذي استمر ثلاثة أيام لقادة بريطانيا وكندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والولايات المتحدة، على التفاهم الذي توصل إليه ترمب مع إيران، وعلى الجهود الرامية إلى الضغط على روسيا لدفعها إلى إرساء سلام مع أوكرانيا من خلال تشديد العقوبات.

وخلافاً لقمة العام الماضي حين غادر ترمب مبكراً، اتفق القادة على بيان ختامي يتناول قضايا جيوسياسية رئيسة، بما في ذلك أوكرانيا وروسيا.

وقال المستشار الألماني فريدريش ميرتس" لقد كان العمل شاقاً، لكنه يستحق العناء"، واعتبر أن صدور البيان الختامي يعد" نجاحاً".

إضافة إلى تعزيز إمداد أوكرانيا بمعدات الدفاع الجوي بعد أكثر من أربع سنوات على بدء الحرب التي شنتها روسيا، اتفق القادة على" تكثيف الضغط على اقتصاد الحرب الروسي" من خلال تشديد العقوبات، بما في ذلك على عائدات موسكو من الوقود الأحفوري، وفق ما جاء في البيان.

وأشاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بـ" تغيير جوهري في النهج الأميركي" تجاه أوكرانيا، ولفت إلى أن ترمب أدرك أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين غير مكترث بالسلام.

وقال ماكرون" إن الرئيس ترمب، على غرارنا جميعاً، أقر ببساطة بأنه لا توجد اليوم أية رغبة جادة لدى روسيا في مناقشة السلام".

وتحدثت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني عن" قدر كبير من التقارب" في المواقف في شأن أوكرانيا، مشيرة إلى عدم وجود" أي خلاف".

خلال القمة التي حضرها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، تبنى ترمب موقفا أكثر تشدداً تجاه موسكو، قائلاً إن على روسيا السعي إلى إبرام اتفاق، مبدياً نفاد صبره مع التنديد بارتفاع حصيلة القتلى والجرحى لدى الجانبين.

كما اتفق قادة مجموعة السبع على منح تراخيص للشركات الموجودة في أوكرانيا لإنتاج صواريخ بعيدة المدى وأنظمة دفاع جوي، بحسب ما ذكر مصدر دبلوماسي.

وفي مؤتمر صحافي عقده في ختام القمة، أشاد ترمب بالمحادثات التي أجراها مع زيلينسكي في إيفيان وباتصال هاتفي جرى أخيراً بينه وبين بوتين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك