وكالة شينخوا الصينية - الخارجية الصينية: توقيع مذكرة التفاهم الخاصة بالمرحلة الأولى من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران يحمل دلالة إيجابية العربية نت - موظف يؤجر بطاقة اعتماد كأس العالم عبر فيسبوك.. والشرطة تلقي القبض عليه الجزيرة نت - بعد الاتفاق.. ماذا تكشف بيانات الملاحة عن حركة هرمز والمسارات الجديدة للسفن؟ قناة الجزيرة مباشر - قراءة عسكرية.. خريطة إسرائيلية محدثة للمنطقة الأمنية في جنوب لبنان قناة القاهرة الإخبارية - مصر ترحب بالتوقيع على مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران قناة التليفزيون العربي - إيران تودجه رسائل طمأنة لدول الخليج بعد أسابيع من القصف وترفض وجود أي قوات غربية في مضيق هرمز العربي الجديد - "طيران الجزيرة" يطلق رحلات مباشرة بين الكويت وحلب العربي الجديد - قمة بروكسل غداً: مفاوضات شاقة حول الميزانية وسط خلاف على الأولويات سكاي نيوز عربية - ترامب يثير الجدل.. يخطط لتحصين البيت الأبيض بسياج دائم الجزيرة نت - مضيق هرمز.. ما بعد الاتفاق الأمريكي الإيراني؟
عامة

هل تعرف فن الشجار الصحي؟.. 12 قاعدة قد تنقذ علاقتك الزوجية قبل فوات الأوان

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

الخلاف لا يفسد للود قضية، إذا عرفنا كيف نديره. خبراء في العلاقات الزوجية يؤكدون أن المشكلة في العلاقات ليست في وجود الشجار نفسه، بل في الطريقة التي نخوض بها الخلاف.فتعلم" فن الشجار الصحي" قد يكون -ك...

الخلاف لا يفسد للود قضية، إذا عرفنا كيف نديره.

خبراء في العلاقات الزوجية يؤكدون أن المشكلة في العلاقات ليست في وجود الشجار نفسه، بل في الطريقة التي نخوض بها الخلاف.

فتعلم" فن الشجار الصحي" قد يكون -كما تقول المعالجة الأسرية الأمريكية ليندا إنغلمان- مثل تدريب عضلة جديدة في الجسم؛ يبدو غريبا ومزعجا في البداية، لكنه يصبح أسهل وأكثر طبيعية مع الممارسة.

list 1 of 2لماذا احتفت جونز هوبكنز بطبيبة مصرية شابة؟

ألعاب تعيد تعريف الصحة الإنجابيةlist 2 of 2لا تحبه ولا تكرهه.

متى يتحول زواجك من علاقة إلى مجرد تعايش؟يرى الخبراء أن معظم الناس لم يتعلموا كيف يخوضون نقاشات صعبة بطريقة آمنة، فيلجؤون إلى ردود فعل تلقائية وأنماط متكررة من الجدال تتحول مع الوقت إلى دائرة مغلقة.

لكن هذه الأنماط، كما تؤكد دراسات العلاج الزوجي، ليست قدرا محتوما بل عادات يمكن تغييرها إذا التزم الطرفان ببعض القواعد البسيطة.

1 – لا تفتحوا الخلاف فجأةمن أكثر الأخطاء شيوعا أن يختار أحد الطرفين لحظة عشوائية لفتح موضوع حساس، فيكون مستعدا للكلام بينما يشعر الآخر بأنه تعرض لكمين عاطفي، فينصرف إلى الدفاع عن نفسه بدلا من الاستماع.

ينصح المعالجون، كما في تقرير موقع" تايم" الأمريكي، بتحديد موعد واضح للنقاش، حتى لو كان بسيطا مثل: " هل يمكن أن نتحدث الليلة بعد نوم الأطفال؟ ".

قد يبدو الأمر غير رومانسي، لكنه يبعث رسالة احترام للمشاعر، ويمنح الطرفين فرصة للاستعداد الذهني والعاطفي.

2 – افحصوا حالتكم النفسية والجسديةالجوع والإرهاق والتوتر والتغيرات الهرمونية يمكن أن تحول خلافا بسيطا إلى معركة حادة، لذلك يشدد الخبراء على" التأكد من الظروف" قبل أي حوار مهم.

اسأل نفسك: هل أنا مرهق جدا؟ هل أشعر بأن أعصابي مشدودة؟ إذا كانت الإجابة نعم، فالأفضل تأجيل النقاش والاتفاق على وقت آخر، لأن كثيرا من المشاجرات العنيفة تعكس فقط حالة إنهاك لا حقيقة العلاقة.

3 – اتفقوا على قواعد الخلاف قبل وقوعهيسمي المعالجون هذا" التواصل حول التواصل"، أي أن يجلس الزوجان في وقت هادئ للاتفاق على ما هو مقبول وما هو مرفوض أثناء الشجار.

من القواعد الأساسية التي يوصون بها:عدم استخدام الإهانات اللفظية أو الشتائم.

عدم السخرية من مشاعر الطرف الآخر أو التقليل من شأنها.

تجنب العبارات المطلقة مثل" أنت دائما" أو" أنت أبدا".

عدم اللجوء إلى التهديد بإنهاء العلاقة كلما احتدم النقاش.

التذكير بأن الإيذاء الجسدي أو اللفظي ليس مقبولا تحت أي ظرف.

وجود هذه القواعد مسبقا يجعل الخلاف أكثر أمنا، ويمنع الانزلاق إلى جراح عميقة يصعب ترميمها.

4 – اختاروا مكانا مخصصا للحوارات الصعبةتقترح بعض المعالجات، كما في" تايم"، تخصيص" زاوية للحوار" في المنزل ترتبط ذهنيا بمحاولة إيجاد حلول لا بإثارة المشكلات.

الفكرة أن تغيير المكان المعتاد للمشاجرات يساعد على كسر النمط السلبي المتكرر.

يمكن مثلا أن تتفقا على الجلوس في زاوية محددة من غرفة المعيشة عند مناقشة القضايا الكبيرة، أو تغيير المكان إذا كان يرتبط بذكريات مشحونة.

كثير من الأزواج يتشاجرون بسرعة" كرة الطاولة"، حيث يقاطع كل طرف الآخر ويسارع في الرد دون أن يستمع فعليا.

يرى المختصون أن هذه السرعة تغذيها مشاعر القلق والخوف من عدم التقدير.

لذلك ينصحون بالتوقف لحظة لملاحظة الجسد: هل ينبض القلب بسرعة؟ هل الوجه ساخن؟ ثم التعبير عن ذلك بصوت مسموع مثل: " أشعر أنني أتحدث بسرعة، أريد أن أبطئ".

خفض نبرة الصوت والتحدث ببطء، يتيحان للعقل فرصة لاستيعاب ما يقال ويمنعان تصاعد التوتر.

6 – كونوا محققين لا محامينيتصرف كثيرون في الخلاف كما لو كانوا في قاعة محكمة، يحشد كل طرف الأدلة لإثبات أنه على حق.

لكن خبراء العلاقات يدعون إلى التفكير في الخلاف باعتباره" لغزا" يحاول الطرفان حله معا.

بدلا من توجيه الاتهامات، يمكن طرح أسئلة فضولية مثل: " ساعدني على فهم ما الذي دفعك لهذا القرار؟ " أو" كيف شعرت في تلك اللحظة؟ ".

هذا النوع من الأسئلة، كما تؤكد معالجات الأزواج، يفتح الباب للتقارب وفهم الدوافع الحقيقية، بدلا من توسيع الهوة.

7 – الخلاف الحقيقي ليس حول التفاصيل الصغيرةيلاحظ خبراء العلاج الزوجي أن معظم الشجارات اليومية لا تكون في حقيقتها حول الفوضى أو الصحون غير المغسولة أو نسيان مهمة منزلية، فغالبا ما تخفي هذه التفاصيل مخاوف أعمق مثل الشعور بعدم التقدير أو غياب الثقة أو الإحساس بعدم الاحترام.

لذلك، بدلا من الاكتفاء بالجدال حول" من نسي؟ " أو" من قصّر؟ "، يساعد سؤال النفس: ما الجرح العميق الذي يلمسه هذا التصرف؟ هل أشعر بأنني غير مرئي؟ غير مهم؟ غير محترم؟ عندما يفهم الشريكان هذا البعد، يصبح إصلاح الخلاف أكثر عمقا وفعالية.

8 – أحيانا.

لا تنظروا إلى بعضكم مباشرةيوضح المعالجون أن بعض الأشخاص يجدون صعوبة في التعبير عن مشاعرهم تحت ضغط التواصل البصري المباشر.

ولهذا يمكن أن يكون المشي جنبا إلى جنب، أو الجلوس ظهرا لظهر، أو حتى الحديث في السيارة، وسائل تساعد على تخفيف التوتر وفتح المجال لكلمات أصعب.

المهم أن يشعر الطرفان بأن المسافة الجسدية لا تعني برودا عاطفيا، بل محاولة لخلق مساحة آمنة للكلام.

9 – استخدموا جملة بسيطة وواضحةيقترح كثير من المعالجين قالبا لغويا يساعد على التعبير عن المشاعر دون اتهام مباشر، على النحو التالي:" عندما فعلتَ (سلوكا معينا)، شعرتُ بـ(إحساس معين)، لذلك كان رد فعلي (تصرف معين)".

مثلا: " عندما خرجت من البيت دون أن تخبرني، شعرت بالقلق والتجاهل، فرفعت صوتي عند عودتك".

هذا الأسلوب يربط بين الفعل والشعور ورد الفعل، ويجعل الطرف الآخر أكثر استعدادا للاستماع بدلا من الدفاع عن نفسه تلقائيا.

10 – اتفقوا على" كلمة سر" للتوقفعندما يصل النقاش إلى نقطة الغليان، قد يصبح الاستمرار فيه مضرا بالعلاقة.

لذلك ينصح الخبراء بالاتفاق مسبقا على كلمة أو إشارة تعني: " نحتاج إلى استراحة الآن".

يمكن أن تكون كلمة طريفة أو رمزا خاصا بكما.

لكن الشرط الأساسي هو الاتفاق على وقت محدد للعودة إلى الحديث، حتى لا يتحول" التوقف" إلى طريقة للهروب من مواجهة المشكلات.

11 – غيروا ردود أفعالكم المعتادةتحت الضغط، يميل بعض الناس إلى الهجوم والصراخ، بينما ينسحب آخرون ويصمتون تماما.

تسمي مدارس العلاج الزوجي هذه الأنماط" الساعي" و" المنسحب".

كسر هذه الحلقة يبدأ بالحديث عما يحدث داخليا، مثل القول: " أشعر بالإرهاق وأحتاج عشر دقائق لأهدأ ثم أعود"، أو: " أنا متوتر الآن، لكنني أريد أن أسمعك".

هذا التصرف البسيط، كما تقول ليندا إنغلمان، يساعد على" إعادة توصيل" الدائرة العصبية ببطء، بدلا من تكرار السيناريو القديم نفسه في كل مرة.

12 – أنهوا الخلاف وأنتم في الفريق نفسهيتفق المعالجون على أن الهدف من أي نقاش ليس الانتصار أو إثبات الخطأ، بل حماية العلاقة نفسها.

لهذا لا بأس في تأجيل حل المشكلة إلى اليوم التالي إذا كان الطرفان متعبين، بشرط أن ينتهي الحوار برسالة واضحة تؤكد استمرار الارتباط، مثل: " أنا ما زلت أحبك، ورغم أنني منزعج الآن سنكمل الحديث غدا".

المهم أن يغادر كل طرف النقاش وهو يشعر بأن الآخر ما زال في صفه، حتى عندما يختلف معه.

في النهاية، لا يتعلق الشجار الصحي بمن ربح ومن خسر، بل بقدرة الزوجين على تذكر أنهما يقفان على الجهة نفسها من المشكلة، لا في مواجهة بعضهما بعضا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك