قال الكاتب السياسي ياسر اليافعي إنه يحمد الله على أنه لم يكن يوماً من المقربين لرئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي، ولم يشغل أي منصب داخل المجلس الانتقالي، مؤكداً أن ذلك منحه مساحة لانتقاد الأخطاء الأمنية والسياسية بكل وضوح ودون خوف أو حسابات شخصية.
وأوضح اليافعي أنه كان وما يزال يدعم كل ما يراه في مصلحة القضية الجنوبية والجنوب، ويعارض ما يراه خطأً بغض النظر عن الأشخاص أو المواقع، مضيفاً أنه ليست لديه أي مصلحة لدى أحد، وسيواصل هذا النهج حتى وإن بقي في صفوف المعارضة ما تبقى من عمره.
وأشار إلى أن موقفه كان واضحاً منذ البداية، مؤكداً أنه لم يدعم الفساد ولم يكن جزءاً منه، ولم يغيّر مواقفه تبعاً للمصالح أو المكاسب الشخصية.
وأضاف اليافعي أن أخطاء الرئيس الزبيدي والمجلس الانتقالي، مهما كانت، لا تُقارن – من وجهة نظره – بالأخطاء التي يحملها المسار السعودي في الجنوب، والذي يرى أنه يهدد مشروع أبناء الجنوب وتضحياتهم من جذوره.
وأكد أن أخطاء المجلس الانتقالي كان بالإمكان معالجتها وإصلاحها داخل البيت الجنوبي عبر الحوار والنقد، بينما ما يجري اليوم، بحسب وصفه، يمس جوهر القضية الجنوبية نفسها ويُفرض بقوة النفوذ والسلاح، الأمر الذي جعله يتخذ موقفاً واضحاً لا يحتمل اللبس تجاه هذا المسار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك